Tuesday 7th of April 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    24-Mar-2020

كسر جزئي لحظر التجول اليوم !!*محمد داودية

 الدستور

من أجل تحقيق هدف استمرار حظر التجول الوطني، الذي لا بديل عنه للسلامة الوطنية، فإن خيارات الحكومة في إدارة الأزمة محدودة. 
الحكومة تواجه مشكلات غير مسبوقة وستتخذ قرارات غير مسبوقة، من الطبيعي أن يكون بعضها صائبا وبعضها خاطئا. وفي كل الأحوال ستكون قراراتها قاسية وصعبة، لكنها اقل قسوة وصعوبة بما لا يقارن مع انفلات وتفشي الوباء القاتل على شعبنا.
 
 
 
والذي يمكّن الحكومة من تطبيق ما يسمى "سيناريو القمع" الضروري كي لا يتفشى الوباء، هو انها تتوكأ على صبر الناس ورضاهم وتعاونهم وتفهمهم، لتحقيق الهدف الذي حدده الملك: كرامة المواطن وصحته.
 
 
 
واذ تقرر الحكومة المواد التي سيتم بيعها للمواطن في منزله وهي فقط (الخبز، المياه، الادوية) وليس من بينها الخضار والفواكه واللحوم والدجاج والاسماك، فإن هذا يعني أن نتكيف مع "منيو الحصار".
 
 
 
أوضاعنا الراهنة تستوجب رد الاعتبار الى البقوليات، الحمص، العدس، الفول، الفاصوليا، البازيلا واللوبيا، التي تحتوي البروتينات والالياف الغذائية والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
 
لقد خصص العالمُ، العاشرَ من شباط كل عام "اليوم العالمي للبقوليات" التي تسمى بروتين الفقراء، لمركزها البارز في الأمن الغذائي العالمي.
 
 
 
قال الدكتور سعد حجازي رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاسبق ان البقوليات حفظت صحة الشعب الأردني في بواكير عمر دولتنا، الذي تميز بالفقر العام.
 
 
 
ولب المشكلة الآن هو تمكين ابنائنا عمال المياومة والخدمات والمزارعين والمواطنين، الذين حين توصل الحكومة لهم السلع الضرورية اليوم، فإنهم لا يملكون ثمنها !! 
 
 
 
اما مشكلات اعاشة العمال الأجانب ومن تقطعت بهم السبل، فإن حلها يكون مع سفارات بلدانهم.
 
 
 
اما المشكلة الاخرى فهي عدم توفر الكاش مع بعض المواطنين، الذين توجد نقود في حساباتهم، ولكن ليس في جيوبهم.
 
 
 
هي مشكلات وتحديات ليست مسبوقة، سيشوب التعاطي معها ارتباك وارتجال اذا لم يُعطَ الخبزُ لخبازيه. 
 
واظن ان امهر الخبازين في بلادنا هم المحافظون والعسكريون ورؤساء البلديات وكوادر وزارة التنمية الاجتماعية، العاملون والمتقاعدون.
 
وقديما قيل رضى الناس غاية لا تدرك. وأضيف: وغاية لا تترك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات