Friday 29th of May 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    29-May-2026

10 أمور يجب أن يعرفها من يعاني مشكلة في الغدة الدرقية
 سوشيال ميديا-
 
طروب العارف-
 
تنتمي الغدة الدرقية إلى النظام الهرموني في الجسم وهي مسؤولة، من بين أمور أخرى، عن معدل الأيض.
مشاكل الغدة الدرقية الأكثر شيوعا هي نقص الغدد وفرط نشاطها، إلى جانب أمراض أخرى من  التي تؤثر أيضا على النشاط الطبيعي للغدة.
تحدث اضطرابات الغدة الدرقية عند 10% -15% من النساء وعند 2% -3% من الرجال، ويتضمن علاج نشاط الغدة الدرقية تناول أدوية مختلفة، مع أهمية التأكد من النظام الغذائي الذي يتوافق مع العلاج.
 
إذا كنت أنت أو أحد أفراد عائلتك تعانون من مشاكل في الغدة الدرقية، فهذه هي الأمور الأكثر أهمية التي شدد خبراء الصحة والتغذية في موقع بابا ميل على ضرورة معرفتها.

1- الأطعمة المسببة لتضخم الغدة الدرقية
 
المواد المسببة لتضخم الغدة الدرقية هي مركبات طبيعية موجودة في العديد من الأطعمة والتي تسبب تورم الغدة الدرقية.
يتواجد هرمون الغدة الدرقية في الخردل والفجل واللفت والملفوف، والفجل، والبروكلي، والكرنب.  فإذا كنت تعاني من قصور الغدة الدرقية، يجب عليك توخي الحذر بشأن الإفراط في استهلاك المواد المسببة لتضخم الغدة الدرقية غير المعالجة. يمكن تحييد الإنزيمات الموجودة في هذه الأطعمة المسؤولة عن المواد الفعالة، أثناء عملية الطهي أو القلي أو التبخير. أما إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فيُنصح باستشارة أخصائي التغذية أو الطبيب بشأن تغيير قائمتك لتناول كميات أكبر من الأطعمة المسببة لتضخم الغدة الدرقية.  
 
2- ينبغي تجنب فول الصويا
 
فول الصويا  مادة مسببة لتضخم الغدة الدرقية كما  تمنع امتصاص هرمونات الغدة الدرقية، مما يجعلها مشكلة خاصة لأولئك الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية.
 
لا ينصح باستهلاك الكثير من فول الصويا، وخاصة أطعمة الصويا المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من الاستروجينات النباتية، مثل العصائر والمساحيق وحليب الصويا والوجبات الخفيفة والمكملات الغذائية. أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية، فالأفضل استشارة الطبيب أو اخصائي التغذية حول كيفية دمج فول الصويا في النظام الغذائي.

3- القهوة مشكلة
 
على الرغم من أن القهوة ليس لها أي تأثير على الغدة الدرقية، إلا أنها يمكن أن تضر بامتصاص الأدوية وفعاليتها. لذلك ينصح بعدم شرب القهوة لمدة ساعة بعد تناول الدواء أو الهرمونات البديلة.
إذا شعرت أنه يجب عليك شرب القهوة قبل تناول الدواء، فمن الأفضل استشارة طبيبك. علمًا بأن بعض أنواع الأدوية السائلة أو الكبسولات لا تتأثر باستهلاك القهوة.

4- الحذر من مكملات الكالسيوم والحديد
 
وهنا أيضًا توجد مشكلة في الاستهلاك بعد تناول الأدوية، وليس في الأطعمة نفسها (ما لم تكن هناك مواد أخرى في الأطعمة تتداخل مع نشاط الغدة).
يمكن للمكملات الغذائية أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم والحديد أن تؤثر على امتصاص الدواء في الجسم. من المستحسن الانتظار لمدة ثلاث أو أربع ساعات بين تناول الدواء وتناول المكملات الغذائية.

5- الأطعمة التي تحتوي على اليود
 
يلعب اليود دورًا مهمًا في التوازن الهرموني لعملية التمثيل الغذائي في الجسم. معظم اليود الذي نستهلكه يصل إلى الغدة الدرقية ويستخدم لإنتاج الهرمونات. يحتاج جسمنا إلى اليود لممارسة نشاطه الطبيعي، ولكن الإفراط في تناوله قد يسبب فرط النشاط. لذلك، ليست هناك حاجة للمبالغة في تناول الأطعمة الغنية باليود، فقط تناول هذه الأطعمة باعتدال. ومن أمثلة الأطعمة الغنية باليود الأعشاب البحرية والأسماك والمأكولات البحرية.

6- ينبغي تجنب الغلوتين
 
عادةً لا يعاني الأشخاص المصابون بحالة عدم تحمل الغلوتين من نشاط غير طبيعي للغدة الدرقية. وهذه الحالة يؤدي فيها استهلاك الغلوتين إلى ظهور أعراض جسدية ضارة، والسبب في ذلك هو أن اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين يزيل الأجسام المضادة ويخلق تحسنًا في الأمراض المرتبطة بالغدة الدرقية. لذلك، فإن التوصية هي محاولة تقليل الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين أو حذفها تمامًا،.. حتى بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم حساسية خاصة، لأنها قد تساعد في نشاط الغدة الدرقية.

7- الأطعمة الغنية بالألياف
 
مرضى الغدة الدرقية يعانون عادة من الإمساك والوزن الزائد، لذا فإن الجمع بين الأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن يساعد.
الخضروات (الأفوكادو والفاصوليا والجزر والحمص والباذنجان والبطاطس والقرع والبازلاء والفلفل والبطاطا)؛ الفاكهة (التفاح والموز والتوت والكيوي والبرتقال والكمثرى والبرقوق والفواكه المجففة) والفطر والنخالة والمكسرات كلها أطعمة غنية بالألياف وغير مسببة لتضخم الغدة الدرقية ويمكن أن تساعد.
 
من المهم معرفة أن الاستهلاك الكبير للأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن يؤثر على امتصاص الأدوية، لذلك يوصى بالتحقق مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر مما إذا كانت هناك حاجة لتغيير الجرعة. 
 
8- الوجبات الصغيرة مقابل الوجبات الكبيرة
 
يميل الأشخاص المهتمون بزيادة عملية التمثيل الغذائي في الجسم إلى تناول وجبات أصغر حجمًا طوال اليوم للسماح للجهاز الهضمي بالعمل لفترة أطول. قد يكون هذا مناسبًا لبعض الأشخاص، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يعانون من نشاط غير طبيعي للغدة الدرقية، لا يُنصح بذلك على الإطلاق، حتى بالنسبة لأولئك الذين يحاولون إنقاص الوزن.
أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم نشاط غير عادي، يجب عليهم في الواقع إنشاء فترات زمنية كبيرة بين الوجبات. يساعد هذا على تحقيق التوازن بين مستويات الأنسولين واللبتين في الجسم، والتي هي المسؤولة عن تنظيم الشهية.

9-  الماء يلعب دورًا مهمًا
 
يُعَد شرب الماء من أقوى الأدوات المستخدمة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية. فهو يساعد  على تحسين معدل الأيض، ويقلل الشهية، ويحسن العمليات الهضمية، ويحارب الإمساك.
يمكن التخفيف من معظم المشاكل الناجمة عن النشاط غير الطبيعي للغدة الدرقية عن طريق شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم. 

10- زيت جوز الهند، هل هو دواء معجزة؟
 
يُعرف زيت جوز الهند بأنه دواء معجزة لأمراض الغدة الدرقية، لكن هذا غير صحيح.  فهو في الحقيقة لا يحل مشاكل الغدة الدرقية، ولكن وجد أنه لا يتداخل مع نشاط الغدد، مما يجعله بديلا آمنا للزيوت من الأنواع الأخرى. 
  
وفي الختام، أشار الخبراء في الموقع أن هذه الأمور لا تحل محل النصيحة الطبية. لذا، إذا كنت تشعر بالقلق من أنك قد تضر بنشاط الغدة الدرقية بطريقة ما فعليك مراجعة الطبيب الذي سيقدم لك الراي الطبي المناسب.