Saturday 21st of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Apr-2017

الملك ينتصر للامة العربية وفلسطين والمقدسات - فواز الخريشا
 
الراي - شاهدنا بكل اعتزاز واستمعنا بكل مشاعر الزهو للخطاب الملكي السامي في الاجتماع التاريخي الذي عقد بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب والملك الهاشمي عبد الله الثاني في العاصمة الأمريكية واشنطن بصفته ممثلاً للشعوب العربية، ورئيساً للقمة العربية ال 28 والصوت العربي الحكيم المتزن والذي بثته جميع التلفزيونات العربية والأجنبية لما تحتويه من غزارة المعلومات الموثقة والحقائق الدامغة والشفافية المتناهية والمطالب العربية العادلة وقد نال الخطاب الملكي اعتزاز واعجاب زعماء العالم ورجال الصحافة العربية والاجنبية وفي خطوات جلالته التي تؤشر جميعها على النجاح المضطرد والباهر الذي يسجله التحرك الدؤوب للملك في ملف الارهاب والارهابيين والخوارج الاشرار وخاصة تنظيم (داعش) المجرم الارهابي الملطخ بالدم والقتل والحرق والخطف والعنف وترويع المواطنين الآمنين. الارهاب الذي لا دين له ولا حدود له والذي لا تمت صلته بالاسلام باية صلة وقد نجح الملك بلغته الانجليزية العالية المستوى والتي هي حقاً (جسر) التفاهم التي يعرفها الغربيون. مجمل التحديات والرؤى لاسباب العنف والارهاب والغليان في الشرق الأوسط وفي العالم وبين تمسك الشعوب العربية بالسلام الشامل المنشود المشرف وابراز (الحل) العاجل والمناسب وكسب (النتائج) قبل ضياع الوقت وان الخروج من (النفق المظلم) لا يتم الا بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وقد نجح الملك حيث استطاع ان يعيد القضية المركزية قضية العرب والمسلمين الاولى الى الواجهة بعد ان وصلت احوال العرب من انقسام وتمزق وتحزب طائفي وعرقي واكد جلالته على تسوية سلمية للازمة السورية والتأكيد على أمن العراق ودعم الشرعية باليمن وتحقيق الاستقرار في ليبيا وبين جلالته بان الاردن العربي الهاشمي هو اكبر مستضيف للاجئين ويتحمل الجسام عن الدول العربية والعالم. ونجح جلالة الملك بالدفاع عن سمو مكانة الاسلام الحنيف داحضاً بكل وضوح وبالمعلومات الواضحة تلك التخرصات والتشويهات المعادية للاسلام الحنيف ومسح بذلك (الغشاوة) التي كانت تعشعش في حدقات عيون الغربيين. والاردنيون يعتزون ويفتخرون بطريقة الاستقبال والحفاوة والترحيب بجلالة الملك عند الادارة الامريكية وخاصة عند الرئيس الامريكي دونالد ترامب وذلك لما يتمتع به الملك عبد الله الثاني من مصداقية وحكمة واحتراف وغزارة معلومات وحنكة سياسية وشفافية متناهية كما نعتز ونفتخر بقول الرئيس الامريكي دونالد ترامب « بان الملك عبد الله الثاني محارب (عظيم) وكرم الاردنيين يضرب به (المثل) « وأكد الرئيس ترامب بدعم الاردن عسكرياً وأمنياً ومالياً وان الاردن شريك قوي ومدافع عن القيم الحضارية وقد اكد المحللون العرب والاجانب نجاح القمة الامريكية الاردنية بكل المعايير وبامتياز وقد اجمع المحللون العرب والاجانب وخاصة الامريكان بان الملك الهاشمي عبد الله الثاني هو الزعيم العربي المسلم (البارع) – (الوحيد) في التشخيص المتوازن لمعاناة شعوب منطقة الشرق الاوسط والعالم ووضع الحلول (الملحة) التي تحترمها جميع الاطراف لكسب (النتائج) قبل ضياع الوقت وقد عرض جلالة الملك مطالب الشعوب العربية العادلة بكل مصداقية ووضوح وشجاعة والله الموفق.
 
حمى الله الوطن وقائد الوطن والامة العربية الماجدة
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات