
وظهر الشرع لاحقًا من أعلى البرج الرئيس للقلعة إلى جانب العلم السوري، برفقة وزير الداخلية أنس خطاب، موجّهًا التحية للمحتشدين.
وأضاف الشرع أن "تحرير حلب كان بداية الطريق، واليوم أمامنا مهمة طويلة لإعادة البناء، فإعمار حلب جزء أساسي من إعادة بناء سوريا".
وعانت حلب لسنوات منذ اندلاع الثورة عام 2011 عقب قمع الاحتجاجات المناهضة للأسد، إذ بقيت الأحياء الغربية لها تحت سيطرة النظام، في حين سيطرت المعارضة على مناطق محدودة في الشرق وشهدت دمارا كبيرا لاحقا جراء القصف السوري والروسي.
وكان خط الجبهة داخل المدينة من أكثر خطوط المواجهات دموية، مع القصف والغارات التي دمّرت البنية التحتية والأسواق الأثرية وأجزاء من المدينة القديمة.
وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، شنّ تحالف فصائل المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام التي كان يتزعمها الشرع، هجومًا واسعًا بدءا من الشمال مرورا بحلب فحماة وحمص وانتهى بالسيطرة على دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول، منهيا أكثر من نصف قرن من حكم عائلة الأسد.