Sunday 19th of January 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Jan-2020

تحديات إقليمية ومخططات دولية*نسيم عنيزات

 الدستور

تواجه منطقتنا العربية تحديات دولية وإقليمية إضافة إلى صعوبة أوضاعها الداخلية.
وفي خضم هذه الصراعات الاقليمية يوجد مخطط دولي وعالمي يرسم للمنطقة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى إلى تغيير خريطة المنطقة التي تعتبر منطقتنا العربية ساحتها وملعبها الرئيسي لتغيير خريطتها وبسط النفوذ الأمريكي الذي يستغل الوضع والحالة العربية المتشرذمة والضعيفة وما يسودها من أوضاع وصراعات داخلية اوجدتها وغذتها هي للاستفادة من الوضع.
وبنفس الوقت تواجه المنطقة صراعات وتحالفات إقليمية أيضا تسعى من خلاله بعض دول المنطقة لبسط النفوذ وإيجاد مكان لها يمكنها من لعب دور في المستقبل تتفاوض من خلاله لتجنيبها اية اطماع مستقبلية، وليكون لها أيضا نصيب من الكعكة.
وقد تم خلق ازمات وصراعات في الدول العربية لاستنفاد جهودها و إضعافها وذلك من خلال الاحداث المتسارعة التي تشهدها منطقتنا كل يوم.
وها هي أزمة سد النهضة التي اوجدوها لمصر وما يجري في العراق وليبيا ولبنان وتونس أيضا لا يخرج عن اللعبة المرسومة من الأمريكان وحلفائهم للتسلل عبرها ليتمكنوا من فرض اجنداتهم وتحقيق أهدافهم.
ومن هنا سارعت الكثير من الدول كروسيا إلى فرض نفوذها وإيجاد موطىء قدم في سوريا وليبيا حتى لا تترك الساحة للأمريكان وتخرج خالية اليدين.
كما تسعى تركيا أيضا التي ترى أنها مستهدفة وتحت نيران الاستهداف لخلق دور في المنطقة يمكنها من التفاوض على مصالحها والحفاظ عليها أيضا.
وكحال الوطن العربي فإن الأردن ليس بمنأى عن الصراعات والسيناريوهات الدولية والإقليمية للمنطقة ان لم تكن في وسطها من خلال الضغوط التي تمارس عليه لتمرير بعض الأهداف ستؤثر علينا بشكل مباشر وتزعزع نسيجنا الاجتماعي بكل تفاصيله، مما يضعنا في مواجهة صراعات الاقليم ومخططات الولايات المتحدة واسرائيل اضافة الى تحدياتنا الداخلية التي تتطلب اليقظة والتعامل معها بحكمة حتى لا يتم استغلالها لإضعاف موقفنا مستقبلا.
وتحقيق المطالب التي يتفق عليها الجميع كمحاربة الفساد وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وإطلاق الحريات وغيرها من المحاور الرئيسية التي لا يختلف عليها اثنان بدل ان نضيع أوقاتها في تفاصيل لن تقدم او تؤخر شيئا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات