Monday 23rd of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Jul-2017

حكومة النظام في الأردن تتخاذل وتتهرب من الواجب تجاه جريمة البطريرك اليوناني في القدس
بيان صحفي -  
استمرارا في تخاذل النظام الأردني تجاه القدس وعموم فلسطين،  وفي هروبه من القيام بالواجب،  فهو لم يحرك ساكنا تجاه الجريمة الكبيرة والخطيرة التي قام بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية اليوناني كيريوس ثيوفيلوس الثالث حيث باع من أراضي القدس لليهود 500 دونم تابعة للكنيسة الأرثوذكسية، مطمئنا بفعل جريمته لما أعطاه قانون البطريركية لعام 1958 والذي أقره مجلس النواب الأردني في ذلك الوقت.
 
وبعد أن أدرك أعضاء في مجلس النواب الأردني الحالي قصور وظلم وخطورة ذلك القانون الذي استند إليه هذا البطريرك في تنفيذ جريمته، وبعد أن أدركوا - ما أدركته الأمة منذ زمن بعيد - الخطورة التي تمثلها البعثات الكنسية الخارجية،  قاموا بكل جراءة ورجولة بتقديم مذكرة نيابية للحكومة الأردنية طالبوا فيها الحكومة باتخاذ موقف جريء تجاه البطريرك اليوناني وجريمته، وقد تهرب النظام من التجاوب مع المذكرة النيابية ومن اتخاذ موقف جدي وفعلي تجاه هذه الجريمة تحت ذريعة واهية جاءت على لسان وزير الدولة لشوؤن الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني؛ "وذلك بأن المذكرة النيابية لم تصل إلى الحكومة بعد وسنتعامل معها فور وصولها"، متناسيا أن واجبات نظامه تجاه قضايا الأمة الأصل فيها ألا تحتاج إلى مذكرات من أحد، وأن الأصل في نظامه أن يحشد الأمة ويستنفر الجيوش لتحرير كامل فلسطين ويعيد القدس وكنائسها والمسجد الأقصى إلى حضن المسلمين، وزاد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية قائلا: "وسنضع الحقائق كما هي وكما تصلنا من أجهزتنا الرسمية..."، فأي تضليل وأي استهتار هذا؟! ألم يصلكم من أجهزتكم الرسمية أن البعثة الكنسية لهذه الكنيسة قد قامت سابقا بتمليك يهود ألف دونم في قيسارية وتسريب عقارات لهم في ساحة عمر بن الخطاب في القدس وتسريب أراض بين بيت لحم والقدس، وجرائم غيرها من البعثات الكنسية الخارجية؟! بل وصلكم ولكنه التواطؤ والتخاذل الذي يأبى أن يفارق سياساتكم بالإضافة إلى التفاهم الإجرامي مع البطريرك ثيوفيلوس وفق ما كشفه عضو المجلس الأرثوذكسي أليف الصباغ.
 
وأخيرا نقول لحضرات النواب المحترمين: ها أنتم قد أدركتم بأنفسكم خطورة القوانين التي تصدر عن مجلسكم ومنها قانون البطريركية، فماذا أنتم فاعلون بالقوانين التي تعرض عليكم وفيها ما فيها من الخطورة على كل الناس في الأردن ومنها المعدل لقانون العقوبات لعام 2017 والذي قد ينال منكم أيضا في فترات إجازاتكم وبأثر رجعي، فوالله لقد آن الأوان لكم لكي تنحازوا للناس في الأردن وللأمة الإسلامية وقضاياها، وستذكر الأمة دائما من ينحاز لها ويدافع عنها وعن دينها وقضاياها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات