Thursday 9th of July 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-Jun-2020

صدور كتاب «حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء الشعلان» في جزأين

 الدستور

عن دار أمواج الأردنيّة للنّشر والتّوزيع بالتّعاون مع مركز التّنور الثّقافيّ الفنلنديّ أصدر الأديب العراقيّ المهجريّ عباس داخل حسن رئيس مركز «التنّور» كتابه الجديد بعنوان «حوارات مع شمس الأدب العربيّ سناء شعلان» الذي قام بجمعه والتّقديم له، وهو يقع في جزأين؛ إذ يقع الجزء الأوّل في (500) صفحة من القطع الكبير، في حين يتكوّن الجزء الثّاني من (592) صفحة من القطع الكبير، وهما يحتويان على (101) حوار طويل و(33) حوارا قصيرا، وهذه الحوارات تحتوي على تمثيل للكثير من الجوانب الفكريّة والإبداعيّة والإنسانيّة في حياة د. سناء الشعلان، كما هو يرصد مراحل منجزها الإبداعيّ والفكريّ والإنسانيّ، وتطوّر أفكارها ومشاريعها وآرائها.
 
وشارك في هذه اللّقاءات التي جمعها عباس داخل حسن في كتابه هذا نخبة من الإعلاميين والأدباء والأكاديميين والباحثين في سلسلة من الحوارات الثقافيّة والفكريّة والإنسانيّة.
 
عن هذا الكتاب يقول عبّاس داخل حسن في مقدّمته تحت عنوان «مجاورة قارورة عطر»: «يأتي هذا الإصدار في جزأيه ثمرة أولى من ثمرات المجاورة الثّقافيّة التي افتتحتُ العام 2020م بها مع شمس الأدب العربيّ د. سناء الشعلان في الأردن، وقد كانت مجاورة ناجحة وابتكاريّة ورياديّة بالمقاييس كلّها... لقد تبلورتْ عندي معرفة عميقة ودقيقة للدّكتورة سناء الشعلان عن كثب عبر معرفتي لتفاصيلها كلّها، ويوميّاتها جميعها، وليس عبر منجزها الكبير في الرّواية والقصّة والمسرح والنّقد وأدب الأطفال والمقالة فقط.
 
هناك جانب إنسانيّ عظيم في شخصيتها لا يمكن معرفته إلاّ بالمعايشة، مثل اهتمامها بالطّفولة والمرأة والإنسان والغرباء والمستضعفين، وشهدتُ بعض نشاطاتها في هذا الجانب الذي لا تفصح عنها لخصوصيّتها عندها، والأمر متروك لمن عرفها عن كثب، وشاركها ببعض هذه النّشاطات الإنسانيّة للحديث عنه بالتّفصيل.
 
لقد جاورتُ قارورة عطر فوّاحة جميلة نادرة الوجود، أعني بذلك مجاورتي للدّكتورة سناء الشعلان، وقد شجّعني على هذا المشروع (جمع الحوارات معها) أنّني لم أجدْ أحداً قد سبقني إليه؛ إذ اكتشفتُ أنّ جميع تلك الحواراتْ مبعثرة في الصّحف والمجلات والكتب والمواقع الإلكترونيّة، فضلاً عن أيدي الباحثين والقرّاء والمهتمّين بقلمها وإنسانيّتها.
 
هو مشروع غير مكتمل تماماً؛ إذ جمعتُ فيه الحوارات واللّقاءات عبر نحو عقد كامل، وقد أقوم بجمع الحوارات المستقبليّة أو الحوارات القديمة التي قد تقع يداي عليها في أجزاء أخرى مستدركة على هذين الجزأين.
 
اختياري لمجاورة الشعلان، وقراري بأن أجمع الحوارات التي أُجريتْ معها يأتي من إيماني بأهميّة الحوارات؛ لما تحويه من رؤى إنسانيّة وفكريّة وإبداعيّة، وانطلاقاً من إعجابي الكبير بشخصيّة الشعلان في أبعادها الإنسانيّة والإبداعيّة والأكاديميّة...».
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات