Friday 22nd of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    21-Apr-2017

لقاء ثنائي بين موسكو والأمم المتحدة حول سورية الاثنين في جنيف

 رفض اقتراح روسي إيراني تشكيل فريق جديد للتحقيق في "خان شيخون"

 
جنيف- أعلن المبعوث الأممي الخاص لسورية ستافان دي ميستورا أمس عن زيارة نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف جنيف الاثنين للتباحث في الازمة السورية بدون مشاركة الأميركيين.
وافاد دي ميستورا في لقاء صحافي عن تنظيم لقاء ثلاثي في البدء بين الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة تم ارجاؤه لاحقا.
ردا على سؤال بشأن أسباب امتناع واشنطن عن ارسال ممثل الى جنيف قال دي ميستورا "هناك نية حقيقية بالحفاظ على اللقاءات الثلاثية واستئنافها" مضيفا أن "اللقاء الثلاثي مطروح دوما على الطاولة".
وسبق أن زار غاتيلوف جنيف للقاء مختلف وفود النظام والمعارضة المشاركين في الجولة الخامسة من المحادثات بشأن سورية الجارية بإشراف الامم المتحدة.
اضاف المبعوث الخاص "سنجري لقاء ثنائيا مكثفا جدا" مع نائب الوزير الروسي. وتدعم روسيا سياسيا وعسكريا نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وسبق عقد خمس جولات محادثات في جنيف بلا نتيجة بارزة.
وكرر المبعوث الخاص التاكيد على تنظيمه دورة سادسة في أيار(مايو).
رفض اقتراح روسي إيراني 
رفضت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عبر تصويت اقتراحا روسيا إيرانيا لتشكيل فريق جديد للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في خان شيخون في سورية، وفق ما أعلن الوفد البريطاني لدى المنظمة.
وقال الوفد عبر تويتر إن "المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية رفض في شكل ساحق القرار الروسي الإيراني".
ودعا مشروع القرار الذي اطلعت عليه فرانس برس إلى التحقيق "لمعرفة إذا كان السلاح الكيميائي استخدم في خان شيخون وكيف وصل إلى الموقع الذي حصل فيه الهجوم".
ولم تأخذ هذه الخطوة في الاعتبار التحقيق الذي تجريه المنظمة حول الهجوم الذي خلف 87 قتيلا بينهم 31 طفلا في خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل معارضة في شمال غرب سورية.
ودعا الاقتراح كذلك المحققين لزيارة مطار الشعيرات الذي قصفته الولايات المتحدة بعد هجوم 4 نيسان (ابريل) "للتحقق من المزاعم المتعلقة بتخزين اسلحة كيماوية" هناك.
لكن الوفد البريطاني اعتبر ان موسكو كانت تسعى إلى "نسف بعثة التحقيق" الحالية، مؤكدا ان "بعثة التحقيق مستمرة والمملكة المتحدة تدعمها بالكامل".
ويأتي رفض الاقتراح غداة إعلان رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيماوية أحمد اوزمجو أن عينات من 10 ضحايا لهجوم الرابع من نيسان (إبريل) تم تحليلها في أربعة مختبرات "تشير إلى التعرض لغاز السارين أو مادة تشبهه .. والنتائج التحليلية التي تم الحصول عليها حتى الان مؤكدة".
من جهته، تساءل المتحدث باسم وزير الدفاع الروسي ايغور كوناشنكوف "لو كان غاز السارين استخدم فعلا في خان شيخون، كيف تفسر منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وجود مشعوذي الخوذ البيضاء (المسعفون في مناطق المعارضة) بين انبعاثات السارين من دون وسائل حماية؟".
وطالب بـ"تحقيق موضوعي حول الحادث"، مؤكدا انه "لم يتوجه ممثل واحد لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى المكان منذ اسبوعين".
وأعلن اوزمجو أول من أمس ان بعثة تحقق مستعدة للتوجه الى خان شيخون "اذا سمح الوضع الامني بذلك".
واتهمت الدول الغربية النظام السوري بشن الهجوم الكيماوي على خان شيخون لكن الرئيس بشار الاسد نفى ذلك.
كذلك، تضمن المشروع الروسي الإيراني دعوة الدول الاعضاء في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إلى "تأمين خبراء وطنيين للمشاركة في التحقيق".
وقال مصدر قريب من المشاورات إن موسكو ارادت بذلك ارسال خبرائها الى جانب فرق المنظمة الأممية بهدف "تشويه النتائج" التي تم التوصل اليها حتى الآن.
واستخدمت روسيا الاسبوع الفائت الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يندد بالهجوم الكيميائي ويطالب الحكومة السورية بالتعاون مع التحقيق.
اجلاء 3 آلاف شخص  
توقف أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بعضهم منذ 24 ساعة، في منطقتين قريبتين من مدينة حلب في شمال سورية في انتظار إكمال طريقهم الى وجهاتهم النهائية بعد إجلائهم من بلدات محاصرة.
واستؤنف أول من أمس تنفيذ المرحلة الأولى من عملية اجلاء آلاف الاشخاص من بلدات سورية محاصرة هي اساسا الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية وتحاصرهما الفصائل الإسلامية في ادلب (شمال غرب) ومضايا والزبداني ومناطق اخرى محاصرة من قبل قوات النظام قرب دمشق.
وتوقفت عملية الاجلاء أربعة ايام إثر تفجير استهدف السبت الماضي القافلة الأولى التي خرجت من بلدتي الفوعة وكفريا، بعد وصولها الى منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب، ما تسبب بمقتل 126 شخصا، بينهم 68 طفلا.
وتم الاربعاء إجلاء ثلاثة آلاف شخص بينهم 700 مقاتل موالين لقوات النظام من الفوعة وكفريا، فيما خرج 300 شخص، غالبيتهم من مقاتلي الفصائل المعارضة من بلدات الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي في ريف دمشق.
وبعد اكثر من 24 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين لا تزال 45 حافلة تقل أهالي الفوعة وكفريا تنتظر لإكمال طريقها الى مدينة حلب، فيما تنتظر 11 حافلة آتية من ريف دمشق منذ نحو 15 ساعة في منطقة الراموسة (قرب حلب ايضا) والتي تسيطر عليها قوات النظام لتتوجه الى محافظة إدلب، أبرز معاقل الفصائل المعارضة.
وفي منطقة الراشدين، يتجمع أهالي الفوعة وكفريا في ساحة فرضت عليها الفصائل المعارضة طوقا أمنيا مشددا، وفق ما نقل مراسل فرانس برس في المكان.
ولا يسمح مقاتلو الفصائل المعارضة لاي سيارة بدخول منطقة التجمع، باستثناء سيارة وحيدة للهلال الاحمر السوري توزع المواد الغذائية.
ونقل مراسل فرانس برس مشاهدته لاحاديث جانبية نادرة بين مقاتلي الفصائل المعارضة والمقاتلين الموالين للنظام ممن تم اجلاؤهم، وحولهم يلعب الاطفال بين الحافلات المتوقفة.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان "تحرك القافلتين مرهون بعملية الإفراج عن معتقلين في سجون قوات النظام"، مضيفا ان "القافلتين لن تتحركا إلا بعد الافراج عن 50 معتقلا ومعتقلة في سجون النظام ووصولهم الى مناطق سيطرة المعارضة".
وفي منطقة الراموسة، يرغب ايضا الخارجون من ريف دمشق باستئناف طريقهم.
ونص الاتفاق، الذي تم التوصل اليه بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران وقطر، على أن يتم على مرحلتين وبالتزامن إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا وعددهم نحو 16 ألف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني وبلدات اخرى في ريف دمشق.
وبالتزامن أيضا، يفترض ان يتم الافراج عن 1500 معتقل من سجون النظام. وضمت الدفعة الأولى الجمعة نحو 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موالين للنظام من الفوعة وكفريا و2200 شخص ضمنهم نحو 400 مقاتل معارضين من مضايا والزبداني.
وانتقدت الأمم المتحدة في وقت سابق هذه العمليات التي تعتبرها المعارضة السورية "تهجيراً قسرياً". وتتهم المعارضة الحكومة السورية بالسعي الى إحداث "تغيير ديموغرافي" في البلاد. ويعيش، وفق الامم المتحدة، 600 ألف شخص على الاقل في مناطق محاصرة بغالبيتها من قوات النظام واربعة ملايين آخرين في مناطق يصعب الوصول اليها. - (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات