Wednesday 21st of April 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Mar-2021

“أرهق” الخصاونة والعسعس وأحرج “الدولة”.. “القطامين” أول وزير أردني “يستقيل” بعد “اليمين”-(تغريدة)
“القدس العربي”
دخل وزير العمل الأردني الدكتور معن قطامين ومن أوسع الأبواب، سجل متحف المفارقات الوزارية السياسي عندما سجل نفسه ظهر الإثنين في خانة “أول وزير يستقيل فجأة وبعد ساعات قليلة فقط من أداء اليمين الدستورية أمام الملك”.
 
تلك خطوة في التنميط السياسي كانت متوقعة من الوزير قطامين.
 
لكن قبل أداء اليمين بمعنى أن الوزير الشاب والناقد والمعارض سابقا خطط على الأرجح لتوثيق أكبر لحظة إحراج يمكن أن ينتجها لرئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة وحتى للدولة الأردنية نفسها.
 
قيل إن القطامين قدم رسالة مكتوبة بالاستقالة قوامها 5 صفحات وبعد مثوله لأداء القسم في القصر الملكي.
 
تلك مفارقة لم يسجلها أي وزير في تاريخ الأردن قبل القطامين وبالتأكيد تنطوي على رسالة مغرقة في الشعبوية لأن خيار الاستقالة قبل صدور إرادة ملكية تهندس التعديل الوزاري الأخير كان متاحا.
 
طبعا هي مفاجأة غير سارة وتحديدا للرئيس الخصاونة والشارع بدأ مبكرا وقبل الظهر بحالة هوس للبحث عن تلك التفاصيل المثيرة التي يمكن أن تتضمنها أوراق القطامين الخمس في تبرير الاستقالة.
 
واضح أن القطامين خطط لتفخيخ التعديل الوزاري وتسجيل مفاجأة سريعة والهدف المرجح التقاط أكبر مساحة ممكنة من جذب الانتباه.
 
لكن الخصاونة قبل الاستقالة وفورا بعد فشل وساطة وجهود نائبه توفيق كريشان الذي حاول ثني زميله عن الاستقالة السريعة وأخفق، فيما المنصات تترصد الفيديو الجديد للوزير قطامين على أمل الإفراج عن بعض المسليات من المعلومات والتفصيلات.
 
بكل حال وبعد إخفاق كريشان بوساطته قبل الخصاونة الاستقالة ورفعها للمقام الملكي بسرعة ثم صدرت إرادة ملكية بقبولها.
 
لم تعرف أسباب استقالة الوزير المعارض والناقد سابقا.
 
ولم يعرف السبب الذي دفعه بعد لسحب حقيبة الاستثمار منه لأداء اليمين الدستورية ما دام يرغب بالانسحاب.
 
    صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قبول استقالة معالي الدكتور معن مرضي عبدالله القطامين وزير العمل، من منصبه، اعتبارا من تاريخ 8/3/2021 #الأردن pic.twitter.com/YOVCiSEukR
 
    — RHC (@RHCJO) March 8, 2021
 
لكن معلومات “القدس العربي” تشير إلى أن الوزير القطامين ومن موقعه كحامل لحقيبة العمل، أجهد رئيس الوزراء طوال أسابيع والطاقم الاقتصادي بإصراره الشديد على تدبير مخصصات مالية ضخمة حتى يتمكن من الإنفاق على برامجه في التشغيل وحماية العمالة.
 
أحد المصادر ذكر بأن القطامين كان يضغط بشدة على زميله وزير المالية الدكتور محمد العسعس فيما كان الثاني يصر بدوره على عدم وجود مخصصات إضافية وعلى الالتزام الحرفي بمضمون ومنطوق الإنفاق المقرر في الميزانية المالية.
 
وكان القطامين يحمل حقيبتين لكن سحبت منه حقيبة الاستثمار بالتعديل الوزاري الأخير وقبل البقاء وزيرا للعمل قبل مفاجأة الجميع بتفجير لغم الاستقالة والإصرار عليها بعد أداء اليمين في حادثة لم تحصل سابقا نافست حادثة أخرى في تراثيات التوزير لا تنطبق عليها نفس التفاصيل حين غادر وزير سابق الحكومة مضطرا بعد 24 ساعة من تعيينه ولأسباب لها علاقة بقضية قانونية قديمة.
 
استقالة وزير العمل الأردني مفاجأة ستلحقها تداعيات بالتأكيد.