Tuesday 11th of December 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Feb-2018

اجتماع بعمان لمراجعة إجراءات محاربة تمويل الإرهاب

 

عمان - أكد محافظ البنك المركزي الأردني، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، زياد فريز أن "حرمان داعش من العصب الأساسي لعمله، وهو المال، يحتل أهمية خاصة إلى جانب حرمانه من استخدام موارد النفط والعمليات الأخرى التي تمول نشاطاته".
وقال، خلال افتتاحه الاجتماع التاسع لمجموعة مكافحة تمويل "داعش" المنبثقة عن التحالف الدولي لمحاربـة التنظيم الإرهابي والذي تستضيفه المملكة، إن الأردن "عانى كغيره من الإرهاب، ولذلك اتخذ على عاتقه مواجهة تمويل الإرهاب حماية للمصالح الوطنية"، مؤكدا التزام الأردن بهذا النهج وضرورة العمل المشترك لمجابهة هذا التنظيم.
وأكد فرير، في تصريحات صحفية، ان الاجتماع الذي عقد امس بمشاركة نحو 110 ممثلين عن دول أعضاء في التحالف ودول مراقبة، وهي: الولايات المتحدة وإيطاليا والسعودية، "ضروري لمراجعة ما تم انجازه من إجراءات لمحاربة تمويل الإرهاب، وبشكل خاص (داعش)، والإجراءات القانونية والإدارية التي تتبعها الدول".
وقال، إن الاجتماع سيركز على تبادل المعلومات والأفكار حول ما يجب عمله لاستمرار عملية محاربة تمويل الإرهاب، ولمنع منابع المال لهذه المجموعات الإرهابية، مشددا على "أنها قضية تحتل أهمية كبرى للحيلولة دون تمكين هذه المجموعات من العمليات الخطيرة ضد الإنسانية والبشرية جمعاء".
وأضاف، ان الأردن سيعرض، للإجراءات التي اتخذها بكل ما يتعلق بقواعد وأسس وقوانين وإجراءات إدارية وتنفيذية للحيلولة دول تسرب أو سير أي عمليات تمويل لهذه المجموعات الإرهابية، "بما يشمل قوانين الامتثال في المصارف، وقانون محاربة تمويل الإرهاب، وأعمال وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، التي أصبحت جزءا من حياتنا العملية".
وبين أن قواعد الامتثال في البنوك والعمليات المالية "أصبحت جميعها أساسية في المملكة"، مشيرا الى أن تصنيف الأردن من مؤسسة بازل يأتي في "مقدمة الدول العربية وضمن المجموعات الأولى التي اتخذت كل الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف".
وأضاف، إن المجتمعين سيراجعون توصيات محددة لاستمرار تبادل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية "لأن هذا موضوع لا يخص دولة بعينها وإنما يخص دول العالم كلها ويخص الإنسانية".
من جانبه، نقل مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي، "تقدير الحكومة الأميركية للعلاقات الوثيقة مع المملكة والبنك المركزي والتعاون الشامل والمنتج في مجال مكافحة تمويل الإرهاب"، معربا عن تطلعه إلى اجتماعات جدية ومثمرة.
وقال، إن "ما يدعى دولة الخلافة (داعش) تم تدميرها، وفقدت 95 % من الأراضي التي سيطرت عليها، وهم مقبلون على فقدان الباقي، ونحن نجتمع هنا لمناقشة الانتهاء من داعش ومطاردتهم أينما ذهبوا، وحرمانهم من الوصول إلى ملاذات آمنة أو مصادر تمويل يحتاجونها لمواصلة أعمالهم الإرهابية".
وأضاف، ان الاجتماعات ستركز على عدة موضوعات وسـ "تناقش موضوعات استخبارية حول مواقع داعش والنشاطات التي تنفذها، والتركيز أكثر على المجموعات الإرهابية الأخرى، ليس في سورية والعراق، بل والتي تعمل في السودان والصومال وليبيا وتونس وغيرها"، مشيرا الى أنه سيتم تقديم عروض من هذه الدول خلال الاجتماع "وسنتعاون معهم فيما يتعلق بالشبكات التي تنوي تأسيسها هذه المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط، ونتطلع إلى تبادل آراء مثمرة".
من جهتها أكدت مدير عام الشؤون الدولية في إيطاليا، ومنسقة المجموعة متعددة الأطراف، آنتونيلا أونديو، أن المجموعة "حققت في حربها ضد المنظمات الإرهابية، إنجازات مهمة"، مؤكدة ان "داعش تم هزيمته، وسنواصل هزيمته، ونؤمن أن مواجهة تمويله والمنظمات الموالية له ستصل إلى المرحلة الحاسمة". ويهدف الاجتماع الى تقييم الإنجازات وتبادل الخبرات بين الدول المعنية لتجفيف مصادر تمويل التنظيم الإرهابي (داعش) تمهيدا للقضاء عليه، حسب المشاركين.-(بترا- فايق حجازين)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات