Wednesday 18th of May 2022 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Apr-2022

مجلة «أفكار» تفتح ملف «قراءات في تجربة الكاتب خيري منصور»

 الدستور

صَدَرَ العدد 399 من مجلة «أفكار» الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة الأردنية متضمِّنًا مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.
تضمَّن العدد ملفًّا بعنوان «فيلسوف الانتباه: قراءات في تجربة الكاتب خيري منصور» من إعداد د. خلدون امنيعم الذي بدأ الملف بمقدمة يقول فيها: «تُشكِّل تجربة الكاتب خيري منصور، ذات التنوُّع الأجناسي في بنيتها وأشكالها ومساربها وثيماتها: شعرًا، ونقدًا، ومقالةً، وسيرةً؛ مرجعيّةً زاخرة للثقافة العربية المعاصرة، ومدوّنةً راصدة لتحوُّلاتها وتغيُّراتها وتقلّباتها، وفلسفةً نقديّة عارفة لمنابتها وبنياتها وطرائق تشكّلها ومآلاتها، إذْ امتثلت التجربة لطبائع المراس والمران والصقل والصهر على مدى عقود متوالية من شهوة القراءة ولذاذاتها وقلق الكتابة وعذاباتها، لتتخلّق في جغرافيا محكومة بمناخ الانتباه».
في هذا الملف كتب محمود الريماوي عن خيري منصور نجمًا أدبيًا في الصحافة، وكتب فخري صالح عن تأملات خيري العميقة التيتفرَّقت في جسوم مقالاته الكثيرة، ورأى نضال برقان أنَّ خيري هو الشاعر الذي وهب جناحيه لغير القصيدة، وكتب حسين نشوان عن قلق المتعدد عند خيري منصور، وقدّم محمد العامري شهادة بعنوان «الصقر الذي ترك ريشه في الأعالي»، وسلّط أحمد اللاوندي الضوء على مفاصل حادة في سيرة خيري الذاتية.
استهلَّ الدكتور حسين طه محادين العدد بمفتتح بعنوان «ثقافة الصّورة المُعولمة... دكتاتوريّة البَصَر»، يقول فيه: «أخذت ثقافة الصورة في تسيُّد المشهد والاهتمام الثقافي البشري العابر للجغرافيا والمعتقدات والأبجديّات التاريخيّة بعد انتشار أدوات التواصل التقاني المتدرِّج منذ بداية سبعينات القرن الماضي وصولًا لعام 1992؛ وهو تاريخ نجاح إطلاق أوَّل منصّة بثّ مدمجة للُّغة مع الصَّوت والصّورة ترابطًا مع ظهور كل من «الفيس بوك» و»اليوتيوب» بداية الألفيّة الثالثة والتي أضعفت بدورها علاقة الإنسان مع كل من: المكان، الماضي، والأفكارالأخلاقيّة التي كانت تؤمن بالخصوصيّة؛حتى تلك السِّلع التي كانت مُعمِّرة غدت الآن ذات استعمال لمرَّة واحدة عمومًا».
وفي باب دراسات قدّم محمد الحنتيتي قراءة نقديّة في السلوك التديُّني للمسلم العامي على ضوء محاورة «أوطيفرون»، وكتب د.إيهاب زاهر عن الرِّواية الشفويّة في الدِّراسات التاريخيّة المعاصرة، وتتبّع هاني محمد عليالقيمة الأخلاقيّة في كتابات الجاحظ، وكتبت د.نادية هناوي عنالعواطف في السَّرد غير الطبيعيّ، وتأمّل نضال القاسم الرُّؤية الشعريّة والتجلّيات المشهديّة في ديوان «مدار الفراشات» لعطاف جانم، وتناولت زينب عبدالحميد موضوع شعب «الخال» في قصيدة «الأحزان العاديّة» لعبدالرحمن الأبنودي، وكشف مختار الماجري عنمظاهر التعدُّد في شخصيّة «مرزوق» من خلال رواية «الأشجار واغتيال مرزوق» لعبدالرحمن منيف.
في الباب نفسه كتب د. عماد الضمور عنهندسة البناء القصصيفي «رباعيّات الفردوس» لمخلد بركات، وكتب عامر أبومحارب عنالمتنبي ورهانات القراءة الجديدة، ووثّقت إيمان مرزوق للمسار الرابع من برنامج «حكاية مكان»، وكتب محمد محمود فايد عنالعناصر الزخرفيّة بقصر المشتى، وتأمّل موسى أبورياش صورة الأبفي رواية «جسر بضفة وحيدة»لهيا صالح، وألقى د.مسلك ميمون الضوء علىآليّات البناء الفنّي لمجموعة «مسكوت عنهم» لعمّار الجنيدي.
وفي باب إبداع نقرأ قصائد لكل من: محمد خضير، قيس الطه قوقزة، سلطان الزغول، سامية العطعوط. كما نقرأ قصصًا لكل من: رجاء الفولي، حسين دعسة.
وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة كتب محمد سلام جميعان في باب «نوافذ ثقافية». العدد من إخراج المصمّمة هزار مرجي، وتضمّن الغلافان الأمامي والخلفي لوحتين للفنانة الأردنية غدير حدادين.