Tuesday 20th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-May-2019

يوم التحرر من ظلم وطغيان*فواز الخريشا

 الراي-هذا هو العيد والأيام شاهدة.. إن الكرامة والأردن صنوان

الأردن العريق.. تاريخه موغل بالقدم.. تقلبت عليه صروف الدهر.. ورأى عصور تقدم وازدهار وفترات تراجع وانحسار.. لكنه أفاق من سبات القرون وابتدأت نهضته مع بداية عهد الاستقلال عندما قام الأمير (الملك المؤسس) المغفور له الملك عبد الله الأول ابن الحسين طيب الله ثراه بإرساء قواعد المملكة الأردنية الهاشمية وإعلان الاستقلال في 25/ 5/ 1946، وها هو العيد الثالث والسبعين لاستقلال المملكة يذكرنا بالمنجزات التي تشبه المعجزات في عهد الهاشميين المناضلين الأحرار الكرام. ففي عهد الملك عبد الله الأول تم تشكيل قوات البادية بتاريخ 10/ 11/ 1930 وبتاريخ 10/ 6/ 1946 تم تشكيل (الجيش) حيث أطلق جلالة الملك عبد الله الأول ابن الحسين عليه اسم (الجيش العربي) منفردين بذلك الاسم عن جميع الجيوش العربية الشقيقة وفي عهد جلالته انصهر الشعبان الشقيقان الأردني والفلسطيني حيث كانت وحدة الضفتين.
 
وفي عام 1948 قاد الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين الجيوش العربية لحماية فلسطين وعرب فلسطين من العصابات اليهودية الصهيونية المستهترة والملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين هو (بطل) معركة القدس (الحي اليهودي) في 25/ 5/ 1948 حيث استسلم جميع اليهود في الحي اليهودي وعددهم (1800) يهودي منهم (500) يهودي مقاتل محترف من عصابات الهاجانا وشتيرن ومشيريم وفي 20/ 7/ 1951 استشهد الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين على عتبات المسجد الأقصى المبارك وفي عام 1953 تسلم الملك الحسين سلطاته الدستورية ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية وفي الأول من شهر آذار عام 1956 عرب الملك الحسين قيادة الجيش وعزل الجنرال (كلوب) وألغى المعاهدة البريطانية. وفي 25/ 10/ 1994 حقق الملك الحسين للشعب الأردني المناضل المرابط السلام المنشود المشرف الشامل حيث أعيدت للأردن كامل أراضيه ومياهه غير منقوصة وتم كذلك ترسيم الحدود من أجل أمن وسيادة الأردن وبتاريخ (25/ 5/ 1955) تم تشكيل سلاح الجو الملكي الأردني وأصبح الملك الحسين رحمه الله هو باني الأردن الحديث حيث تم بناء أحدث المدارس والجامعات والمستشفيات وأحدث العلوم والتكنولوجيا حتى أصبح الأردن العربي الهاشمي (الصغير) هو الأردن (الكبير) بنظر العالم اجمع وأصبح هو بلد المؤسسات والحرية والتعددية والعدل والديمقراطية والسلام واحترام الآخر.
 
أما الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعزز فقد حمل الأمانة والراية الهاشمية راية الثورة العربية الكبرى راية العزة والكرامة والتحرر من التبعية والطغيان فهو خير خلف لخير سلف فالرحلة معه مستمرة والبناء متواصل والسير على طريق الهاشميين المناضلين الأحرار واجب ليبقى الأردن العربي الهاشمي المناضل كما يريده جلالة الملك الهاشمي ابو الحسين وليبقى دائماً وأبداً حصن العروبة والإسلام.
 
سيبقى الأردن العربي الهاشمي شامخاً عصياً على كل الذين يحاولون تشويه مسيرته والنيل منه والعبث بأمنه وأمن المواطنين فالأردن أقوى من كل التحديات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات