Wednesday 3rd of March 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-Feb-2021

القاصة أبو شنب توقع »إيفا« في البيت الأدبي

 الراي - شروق العصفور

وقعّت الكاتبة وداد أبو شنب مجموعتها القصصية الجديدة (إيفا)، في الحفل الذي اقيم أخيراً ضمن اللقاء الشهري 195 الذي نظمه البيت الأدبي للثقافة والفنون في محافظة الزرقاء، حيث افتتح فقرات اللقاء مؤسسه ومديره القاص أحمد أبو حليوة بكلمة ترحيبية، خاصاً بالذكر منتدى البيت العربي الثقافي وهيئته الادارية على مشاركتهم في اللقاء.
 
واستهل أبو حليوة حفل التوقيع بالحديث عن مسيرة القاصة ابو شنب الابداعية. ليلي ذلك تقديم رؤيتين نقديتين للمجموعة قدمتهما الكاتبتين اعتماد سريك ولادياس.
 
فيما تحدثت ابو شنب عن تجربتها الابداعية، ومجموعتها الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، مشيرة الى انها تقدم من خلالها أدبا واقعيا ينهل من التفاصيل التي تعيشها المرأة في حياتها اليومية، لكنها تستنطق هذه التفاصيل لتولد في ذهن القارئ أسئلة كانت غير مكتملة أو مسكوتا عنها أو غارقة في مساحات الروتين.
 
وأضافت أبو شنب انها تهدي المجموعة التي جاءت في مئة وثمانٍ وأربعين صفحة من القطع المتوسط، إلى كل حواء وكل رجل حقيقي.
 
وخاطبت أبو شنب قارئها في مقدمة مقتضبة قائلة: «وإنِّي في مجموعتي هذه كثرما أضفتُ وحذفتُ ونقّحْتُ واعترضتُ ما زالت في عيني ناقصة.. لن أرجو لها الكمال منّي.. وإنِّي لأرى اكتمالَ صورِها وجمالَ وقْعِها ومعانيها، وأثرَها الاجتماعيَّ، من قراءاتكم الثرية جدّا، كلّ قارئ يضيف لها لؤلؤة نظرته، ورقيّ توقّعه وخلاصة تفرّده قارئًا محترفًا متواطئًا مع كاتبه».
 
ولفتت ابو شنب الى ان والدها عبدالكريم أبو شنب قدم للمجموعة واصفا اياها بأنها: «باقات من «ورد»، طيِّب شذاها، مبهج منظرها، تناسب أكثر القرّاء، ويجد بعضهم في شيء منها نفسَه فيتوقف عندها طويلا.. فحوّاء تجد ضالّتها وتعرف مواطن القوّة فيها والانتصار، ومواطن الضعف والظّلم. والرّجل الذي نال قسطا يسيرا من هذه المجموعة لا يعدم أن يجد ضالَّته في ما كُتب له، وما كُتب لحوّاء، فهي من ثَمَّ حوّاؤُه..».
 
وبينت ابو شنب ان المرأة تحضرُ في المجموعة عند كل المفاصل، تارةً تصنع الحدث، وتارة أخرى تنفعل له. وتحضر همومها طفلة، وشابة، وكهلة، وعجوزًا.. ثم لا يكون حضورها منبتًّا عن مجتمعها الذي تعيش فيه، بل تمتزج قضاياها بقضاياه في توحيد ذكي. بينما في حالات أخرى يظهر الرجل بوصفه شريكًا كما في «ليلة عيد»، أو غريما وفي الحالتين لا ينفصل عن المرأة واقعًا ومصيرًا.
 
من اجواء المجموعة قرأت ابو شنب: «ما زلتُ القديسةَ في محرابها، وما زلت الشيطانةَ بشغبها، وما زلت الطفلةَ بجدائلها، وما زلت أنا! لم أتغيّر إلا كثيرًا! إنسانة أخرى عادت بعد تحصيلٍ حياتيٍّ قاسٍ على مرّ الصَّفَعات، تعديلٌ حياتيٌّ راقني جدّا، مسيرةُ عمر دَوْزَنَت حماقاتي على سلّم المشاكسات وعلى أوتار الأيّام الماضية منها والقادمة. تعلَّمت فنونًا لا تُعدّ، تعلّمت أنّ لحظة الحبّ تُشترى ببقية العمر دون مزايدة، وأنَّ توأم الشّعلة يأتي مرة في العمر، وأنْ تُصاحِبَ الصادق مهما هبطت أخلاقه الأخرى، وأن تُزيح عن عتبات عمرك الكذوبَ مهما ارتقى منبر النبوّة تنزُّهًا.. وأنّ أغلب ما قدّسناه في الماضي كان محض كذبة!».
 
وكان سبق لأبو شنب ان اصدرت سابقا: «ترنيمات على هامش الحياة» (شعر)، و«هواجس ورد» (نصوص)، و«هشيم العالم الأزرق» (قصص).
 
وشارك الحضور بآرائهم فيما استمعوا إليه منقسمين بين مؤيد ومعارض لورود لفظة أجنبية في عنوان الكتاب (إيفا) وتعني حواء، مشيدين بجمال ما استمعت إليه من قصص حملت العديد من الرسائل الاجتماعية للقاصة وداد أبو شنب،
 
كما قدم عازف العود الملتزم الفنان ناصر ناصر، مجموعة من الأغاني الوطنية.
 
واشتمل اللقاء ايضا على فقرة التفاعل الاجتماعي حيث وقّعت القاصة وداد أبو شنب مجموعتها القصصية للحضور.
 
وتلاذلك فقرة القراءات الإبداعية التي شارك فيها كلّ من القاص أحمد أبو حليوة والحكواتي محمود جمعة، بالإضافة إلى الشاعرين قصي إدريس ومحمد كنعان، وكذلك الكاتب رائد العمارات والكاتبة اعتماد سرسك.