Friday 20th of September 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Aug-2019

كيف حاولت "عناصر مارقة" تهريب البشير من سجن كوبر وما قصة "المنزل الآمن"؟
(CNN)-- ظهر الرئيس السوداني السابق عمر البشير في أولى جلسات محاكمته وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، على خلفية محاولة فاشلة لتهريبه من السجن، بحسب ما علمته CNN.
 
واطلعت CNN على تقرير للشرطة السودانية أظهر أن أنصار البشير، الذي أطاح به انقلاب عسكري في أبريل/ نيسان الماض بعد انتفاضة شعبية، حاولوا تهريب الرئيس السابق من سجن كوبر المشدد الحراسة في يونيو/ حزيران الماضي.
 
وقال هاشم أبوبكر الجعلي محامي البشير، في تصريحات لـCNN، إن الرئيس السابق ليس له أي دور في هذه المحاولة. وأضاف: "التقينا به مرتين منذ اعتقاله ولم يشر حتى إلى هذه المحاولة المزعومة، ولم تتهمه أي سلطة بأي تورط".
 
ومنذ محاولة التهريب، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البشير، كما ظهر في أولى جلسات محاكمته عندما إلى المحكمة في معهد العلوم القضائية والقانونية برفقة قافلة من المركبات العسكرية مزودة برشاشات ثقيلة. وكان محامي البشير قال، لـCNN، إنه تم نقل المحاكمة إلى المعهد لأنه قريب من سجن كوبر وتأمينه أسهل.
 
ومنذ سقوطه من السلطة، سُجن البشير في كوبر وهو السجن نفسه الذي احتجز فيه أجيال من المعارضين السياسيين تحت حكمه.
 
وفي أعقاب القمع الدموي الذي قامت به قوات الأمن ضد المتظاهرين، حاولت "عناصر مارقة" من داخل النظام اقتحام السجن في 4 يونيو/ حزيران، بهدف إطلاق سراح البشير وأعضاء آخرين من نظامه من السجن، حسبما جاء في تقرير للشرطة.
 
وفي ذلك الوقت، كانت العاصمة الخرطوم مغلقة، حيث قبلها بيوم سقط عشرات القتلى عندما أطلق الجنود النار لفض اعتصام المعارضة، وتواجه المتظاهرون مع قوات شبه عسكرية في شوارع الخرطوم، ما جعل المدينة في توقف تام.
 
واستغلالاً لهذه الفوضى وعدم الاستقرار، تقدم أنصار للبشير إلى سجن كوبر في محاولة لإطلاق سراح الزعيم المعزول، ولكن تم التصدي لهم، بحسب تقرير الشرطة.
 
بعد محاولة تهريبه الفاشلة، تم نقل البشير إلى "منزل آمن" على ضفاف نهر النيل في جزء راق من الخرطوم ليس بعيدًا عن مقر الرئيس السابق. كان "المنزل الآمن"، الذي أحاطته قوات الأمن، في يوم من الأيام منزل رئيس المخابرات السابق محمد عطا الملا.
 
بعد شهر، أُعيد البشير إلى سجن كوبر مع المزيد من الإجراءات الأمنية، ووسائل الراحة التي طلبها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات