Sunday 20th of September 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Aug-2020

أمسيـــة لنــادي شعــــراء الطبيعـــة «هايكو الأردن» في البتراء

 الدستور

ضمن فعاليات (نادي شعراء الطبيعة/ هايكو الأردن) عقدت أمسية في أحضان جبال الشراه بمحافظة الطفيلة وفي فضاء مدينة البتراء، لشعراء النادي في خطوة لنشر الهايكو في مختلف محافظات المملكة.
شارك فيها شعراء النادي قصائدك وسط الطبيعة كأول أمسية هايكو في جنوب الأردن.
الدكتورة فاتن أنور قرأت مجموعة من النصوص، منها:
«ديكابوليس/ ذهولٌ أمام/ حضارة عربيّة».
«دحيّة../ تشتبك أيدي الغرباء/ رقصَة واحدَة».
«الحسَا../ مشارفُ الأرض/ سَوداء بلا حَريق».
«تلالُ الرّمال/ إلى أيّ مدى/ يصلُ القمر؟».
«وادي القمر../ مع الغروب/ أصالح العالم».
من جانبه قرأ الشاعر حسن أبو قطيش:
«هايكو الأردن/ عالقة بالحضارة/ مدينة وردية».
« يا لجمالها/ توردت/ صخور البتراء».
الشاعرة ميسر أبو غزة قرأت:
«الطريق إلى رم/ هبة شوق/ إلى جبال الشراه».
«جبال رم/ مازالت ترافقني/ صورة البتراء».
«إلى البتراء/ العيون ترنو/ إلى القدس».
«وردية.. وردية/ هكذا تحتفل/ البتراء».
«ألوان زاهية/ تفوق منطوق الزمن/ مدينة البتراء».
الشاعر رائد العمري قرأ:
«في رم/ فوق الجبل الأكبر/ استودعت أسراري».
«دون أي تسريب/ تختزن كل البوح/ جبال رم».
«غرابيب سود/ تختلفُ في زينتها/ جبال العقبة».
«عند الصباح/ كأنها منارات/ قمم رم أشرقت».
«صحراء الجنوب/ جُعلت أعمدة رواسي/ جبال رم».
وقرأ الشاعر منذر اللالا مجموعة من النصوص، منها:
«السيق/ غمرتْهُ السجائرُ/ زهورُ المودّعين!
«السيق/ دهاليز عبرتها ألوف الأرواح/ أقفز فوق الحجارة!
الشاعر توفيق أبوخميس قرأ:
«عُمْقُ الصَّحْرَاء/ مُتَلَبِّسًا بِي كظِلِّي/ ضَجِيجُ الْمَدِينَة!».
«فِي البَتْراء/ عَلَى بَابِ الْخَزَنَة/ أتَفَقَّدُ مَفَاتِيحي!»
«بِوَادِي رُم/ أمِنْ عَهْدِ الأنْبَاط مُرُورِهَا/ سِكَّةُ الحَديدِ؟».
«نَاسِك../ لَا أَحَدَ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ/ حِرْذَوْن الرَّجْمِ!».
وقرأت الشاعرة ثراء محمد:
«أمام الخزنة/ تلمع الكنوز/ هايكو الأردن».
«رفيقات../ على سفح الجبل/ تنبت الزهور».
«في وادي القمر/ أعلى من الجبال/ هامات الأردن».
«في عمق الصحراء/ سراب لذيذ/ ندى الأصدقاء».
«خلف قمة الجبل/ تختفي بسرعة/ شمس الغروب».
ومما قرأت منى طه:
«نعومة الحرير/ تلامس قدمي/ رمال رم».
«هيبة الماضي/ بلون الورد/ صخور البتراء».
«نهر من الرمال/ إلى خليج يطفئ ناري../ رحلة الجنوب
أما الأديب عصام وزوز فقرأ:
«نسورٌ/ لا تملُّ التحليق/ فارغ مذبحُ البتراء».
«أمام محكمة البتراء/ لم يبقَ من العدالة/ إلا بقايا صخور».
«حضارات/ يفتخر بشارع الأعمدة/ رومان في البتراء».
«من القمر/ دافئ دافئ/ ترابُ وادي رم».
«لوحة/ ألوانها زاهية/ مناطيد رم».
«في رم/ لحركة الرمال/ خريرٌ مختلف».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات