Tuesday 2nd of June 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Apr-2020

لماذا قتل (حافظ الأسد) الباحث الفرنسي (ميشيل سورا)؟
فيسبوك -
عاش ميشيل سورا مع النصيريين على الساحل السوري زمنا طويلا، وعمل دراسة لحياتهم وعقائدهم انتهت به إلى تأليف كتاب عنوانه(حقيقة العلويين النصيريين).
 
ذكر فيه أن العلويين لا يدينون بالولاء لا لسوريا ولا للعرب ولا للإسلام ، فهم أقلية متقوقعة على نفسها لها عقائد مختلفة عن عقائد المسلمين،
 
يقول في كتابه: إنهم في أرياف الساحل ينكرون الاسلام والعرب، ويحتقرون المرأة ويبيعونها كالدابة وقد اشتريت منهم فتاتين للخدمة ولاحتياجاتي الجنسية،
 
والفتاة (فوزية) التي اشتريتها وجدت في أهل دمشق السماحة وتكريم المرأة على عكس العلويين الذين يحتقرون المرأة ويبيعونها كأنها دابة عندهم، فهي كانت تظن أن بنات المسلمين يباعون كما تم بيعها هي والفتاة(هادية) التي اشتريتها أيضا،
 
كانت هادية تريد الانتقام من أهلها وعشيرتها لأنهم باعوها كما تباع الدواب، وكانت حملت معها كتابهم المقدّس، فقرأته وكانت دهشتي عظيمة لأني وجدته كله تخاريف ودجل والمرأة عندهم محتقرة لاتعطى الدين كالذكور وليس لها ميراث وتباع وتشترى كالماعز والدجاج،
 
وقد أمضى هذا الفرنسي (سورا) أشهرًا في بلاد النصيريين درس خلالها عقائدهم فعرف أنهم أعداء للاسلام والعرب، وأنهم رعاع ورثوا خرافات وعقائد بعيدة عن الإسلام،
 
وهم يعبدون شخصا يدعي التواصل مع علي بن أبي طالب الذي يدعون أنه (الله) ويسكن في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه ويصرّف الامور،
 
ويقول (سورا) في كتابه: (إن هذه الطائفة تقدّس الخمر وخرافات وأساطير كثيرة)،
 
وعندما بدأ ينشر أبحاثه في مجلة فرنسية متخصّصة بعلم الاجتماع أوعز المجرم حافظ أسد لمخابراته في لبنان بالقبض عليه، فقبضوا عليه وقتلوه، ووجدت جثته في صندوق سيارة بالبقاع، فتعرفت زوجته على جثته حيث تم قطع لسانه، فحملت جثته إلى باريس، ودُفن هناك،
 
وقد أثبتت الأيام صحة دراسته بان العلويين النصيريين ليسوا عرباً ولامسلمين وإنما أصلهم من يهود في بلاد فارس،
 
وميشال سورا تحدّث عن الكاتب النصيري:
(زكي الأرسوزي)
بأنه كان يرى أن أعظم مراحل التاريخ العربي كانت الجاهلية وليس الإسلام،
 
وقال عن المجرم النصيري(أدونيس):
إنه كان يدعو إلى الثورة على الإسلام ورسوله ، وكل ماكتبه أدونيس هو مطاعن على الإسلام،
وقد سمى نفسه (أدونيس) وهو اسم أحد الآلهة الفينيقيين،
 
وقد تم قتل سورا تنفيذا لأوامر النصيري حافظ الآسد ولكن كتابه وأبحاثه فضحت المستور
 
حيث يقول في كتابه الآنف الذكر المجلد الثالث صفحة ٣٠٧: (لم يعد خافياً أن العلويين وعلى رأسهم حافظ أسد وضباطه يريدون القضاء على الاسلام قد وجدوا الدعم اللازم لاقامة دولتهم من الجمهورية الفرنسية لأنهم كانوا جنودا في الجيش الفرنسي أيام الاستعمار)
 
ويقول(كل المسؤولين الاسرائيليين الذين قابلتهم كانوا معجبين باداء حافظ الأسد وضباطه العلويين لأنهم نجحوا في قتل كل من كانت اسرائيل تحاول القضاء عليهم في المقاومة اللبنانية والفلسطينية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات