Monday 19th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Aug-2019

مصطلح «السيبراني» ذهب بأهمية الهدف*زياد الرباعي

 الراي-عدم وضوح المعنى ذهب بعيدا بالامن السيبراني - وهو في التعريف حماية البنية التحتية للمعلومات والخدمات والبرامج والشبكات والانظمة الالكترونية والمنظومة الرقمية - الى اعتباره دخولا في «صفقة القرن» وولوجا الى التجسس، وخاصة بعد مؤتمر البحرين، والجميع يعي ان الدول الكبرى مهيمنة على الصغرى في هذا المجال، وتمتلك أنظمة لحماية مخزون معلوماتها الرقمي، والانظمة والبرامج الخاصة بها.

 
مسيرة الامن السيبراني ليست جديدة في الاردن، ولكن المصطلح أخذ الهالة، فهناك مؤسسات تعمل على حماية الانظمة الرقمية والشبكات المدنية والعسكرية، ولديها قدراتها في هذا المجال لمنع الوصول إلى المعلومات المحفوظة سواء في القطاع العام أو الخاص، واحبط البحث الجنائي من خلال الجرائم الالكترونية الكثير من عمليات الابتزاز للاشخاص والتجار وغيرهم.
 
المسمى الامني للامن السيبراني جاء بعد تغير مفهوم الحروب من العسكرية والأمنية إلى المعلوماتية، وخاصة في عصر تزدحم فيه الاقمار الصناعية في الفضاء سواء للدولة او المؤسسات، ما يتيح الحرية المطلقة للتجسس والتحليل الرقمي، والعودة الى زمان القرصنة من عصابات دولية تمتلك مهارات تقنية تستطيع الوصول للمعلومات والتلاعب بها واتلافها، وخاصة ان مؤسسات مثل «غوغل» و«فيس بوك» و «توتير» تمتلك معلومات وتنشرها عن الافراد والمؤسسات، تعجز الدول الكبرى عن جمعها، وهي في الغالب متاحة للعالم.
 
هذا الأمر سيكون في الحروب المستقبلية وخاصة ما يقال أو يشاع عن (قنابل) الكترونية او مفاتيح أو برامج تعمل على تدمير المعلومات من بنكية أو أمنية أو تجارية أو حتى البنى المعلوماتية للدول والفيروسات التي تتلف البرامج واجهرة الحاسوب قادرة على تعظيم عملها وتدمير منظومة شبكات ومؤسسات عملاقة ما يدمر انظمة مالبة ومائية وصحية ومجمل مرافق الحياة في عالم اصبح يعيش على الارقام ووفق انظمته.
 
نص قانون الامن السيبراني الذي أقر مؤخرا في «قانونية النواب»، على تأسيس المجلس الوطني للأمن السيبراني والمركز الوطني للامن السيبراني، فكما احتاج المصطلح الى تفسير، يحتاج تأسيس كل من المجلس والمركز الى توضيح.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات