Monday 19th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Jul-2019

منتدون يؤكدون على التلاحم بين فلسطين والأردن وأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات

 الدستور- ياسر العبادي

ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان جرش للثقافة والفنون لـ 2019، نظمت رابطة الكتاب ندوة في المركز الثقافي الملكي بعمان، بعنوان «القدس»، وذلك يوم أمس، وتضمنت الندوة جلستين، واستهلت بعرض الفيلم الوثائقي «المرابطون» الذي يتحدث عن القدس، وكتب نصه الكاتب مخلد بركات وأخرجه رائد عربيات وإنتاج التلفزيون الأردني، وكان حصل على الجائزة الذهبية لمهرجان اتحاد الإذاعات والتلفزة العربية في تونس عام 2016.
وشارك في جلستها الأولى، التي أدارها الدكتور عزت جرادات رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس سيادة المطران عطا الله حنا بورقة بعنوان «رسالة القدس وفلسطين للرأي العام، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري بورقة بعنوان «مقاومة المرابطين لمخططات الاحتلال»، وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان بورقة تحمل عنوان «الدور الأردني في حماية المقدسات».
فيما شارك في الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور ربحي حلوم  كل من المؤرخ الدكتور علي محافظة في ورقة بعنوان «القدس إلى أين» تساءل فيها د. محافظة في ظل الأحداث والهجمة على المدينة وإلى أي مصير ستؤول إليه المدينة، والباحث الدكتور وليد عبد الحي بورقة «آفاق ومستقبل المدينة المقدسة» حيث قرأ قراءة مستفيضة حول مستقبل القدس وما تمر به الآن، كما تساءل في ورقته عن الآفاق المرجوة لمستقبل القدس، والباحث الدكتور عبد الله العبادي بورقة «الاعمار الهاشمي والوصاية على المقدسات» حيث أكد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في ما تتعرض له هذه المدينة المقدسة من مخططات التهويد.
من جهته، قال المطران حنا، إن القدس «أمانة في أعناقنا جميعاً مسلمين ومسيحيين، وعلينا الدفاع عنها بكل ما أوتينا أمام عدو عنصري غاشم يتربص بنا وبمقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية، ويسعى لتهويد وأسرلة المدينة المقدسة التي كانت عربية وستبقى عربية»، مضيفاً أن اليهود ومنذ العام 1948 يتآمرون على القدس وعلى المسيحيين. وأكد المطران حنا: «علينا مواجهة مخططات إسرائيل بالتوحد، وإفشال سياساتها الهادفة إلى تمزيقنا وإثارة الفرقة بيننا»، مؤكداً أن المسلمين والمسيحيين سيبقون معاً في دفاعهم عن القدس والمقدسات.
الشيخ د. عكرمة صبري خلال هذه الندوة : هذه الندوة حول القدس تؤكد مدى التلاحم بين فلسطين والأردن فهما جسد واحد ومصير واحد ونحن نشكر القائمين على مهرجان جرش الذين اقاموا هذه الندوة ونحن بحاجة لمثل هذه الندوات للتوعية وليعلم الجيل الصاعد ماذا حصل وماذا سيحصل في فلسطين بشكل عام وفي القدس بشكل خاص ويجب ان تكون القدس حاضرة في جميع المهرجانات والمحاضرات والمحافل؛ لان القدس مستهدفة من قبل اليهود الذين يحاولون تهويدها  والسيطرة على الأماكن المقدسة ودرتها قبة الصخرة المشرفة.
وقال صبري إن العدو الصهيوني فشل على مدى السنوات الثلاث الأخيرة في تنفيذ مخططاته لتقسيم المسجد الأقصى، لثبات المرابطين والمرابطات من المدافعين عن المسجد؛ ما دفع العدو إلى محاولة إصدار تشريعات تساعده في تنفيذ مخططاته، كما عمد إلى إبعاد نشطاء المرابطين والمرابطات في المسجد أو اعتقالهم.
وأكد الشيخ صبري أنه ورغم ما يشاع من أن أعداد المقدسيين في تناقص، إلا أن ذلك غير صحيح، حيث ازداد عددهم منذ العام 1967 من 70 ألفاً، إلى 320 ألفاً، وهذا دليل على ثباتهم وتمسكهم بمدينتهم القدس.
د. ربحي حلوم: تم الحديث فيها عن مواضويع مهمة جدا جوهرية واعادة القدس الى واجهة التفكير والهم لدى الجميع  وهناك احباط في الشارع العربي بشكل عام مبعثه ما يجري من احداث   وارتدادات في بعض الدول العربية  في شد عكسي غير ما يفترض ان تتجه اليه الجهود بعكس ما يتجه اليه من توحيد الجهود باتجاه  انفاض القدس وفلسطين وكما قال المتحدثون في الندوة ان القضية ليست مقدسات فحسب بل القضية احتلال ارض وشعب كما ان هناك التهام للارض وتفريغ للشعب وبالتالي نعود للجوهر ولا نتحدث في الجزئيات  وتركيزنا على الجزئيات يقتنصه الاحتلال فهناك احتلال لارض وشعب 
وقال الكاتب مخلد بركات «إن فكرة فيلم «المرابطون» كانت بمثابة حلم يراوده بمعية المخرج؛ حيث كانت الرغبة في عمل فيلم عن القدس، ليكون التساؤل تاليا: من أي نافذة يمكن الإطلالة على المدينة، وهي صاحبة الشجون العديدة، ومن ثم كان الاتفاق على فكرة (الرباط)، وقد تناول الفيلم، موضوعة الرباط من زوايا متعددة».
بينما أشار مخرج الفيلم رائد عربيات إلى أن عددا كبيرا من الأفلام كان شارك في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بدورته الـ17 في تونس، وحصل الفيلم على الجائزة الذهبية ضمن فئة الأفلام الوثائقية، في ظلّ منافسة شديدة، ما يعكس الجهد المضاعف الذي بذل من قبل طاقم الفيلم، في سبيل إنتاجه بتلك السوية المميزة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات