Wednesday 18th of May 2022 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-May-2022

وزارة الثقافة و جمعية تغيير تطلقان المنصة الإلكترونية "نحن نحب القراءة"

 الرأي

أطلقت وزارة الثقافة اليوم بالتعاون مع جمعية تغيير / برنامج نحن نحب القراءة من مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في محافظة الزرقاء المنصة الإلكترونية (نحن نحب القراءة).
 
ويأتي إطلاق هذه المنصة بحضور وزيرة الثقافة هيفاء النجار و رئيسة جمعية تغيير د. رنا الدجاني، متزامنا مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك ما بين الوزارة وجمعية تغيير، إيمانا من الوزارة بأهمية النهوض بالفعل الثقافي المحلي، وإطلاقه في فضاء إبداعي حرّ، وبناء قدرات المجتمعات لإدارة الفعل الثقافي وتوظيفه للتأثير في حياة الإنسان، والتوعية بأهمية القراءة كمنطلق لتغيير السلوك وتحفيز وتنمية قدرات الأطفال والنشئ وتشجيعهم على تنمية المعارف وجوانب الإبداع والابتكار لديهم.
 
وقالت وزيرة الثقافة النجار، كلنا فخر واعتزاز و نحن نطلق اليوم ومن مدينة الزرقاء منصة نحن نحب القراءة الإلكترونية، والتي هي ثمرة التعاون والشراكة الفاعلة مع هذا البرنامج الريادي المتميز الذي يسعى لبناء القلب والروح.
 
وأضافت، ننطلق من جذورنا ولغتنا العربية وثقافتنا وقيمنا وصمودنا المبني على حضارتنا العربية الإسلامية والتنوع الذي نعيشه لبناء إنسان ناقد مبدع روحاني، يؤمن بالعلاقات الإنسانية، لنستثمر فيه وينقل تجربتنا للعالم أجمع.
 
وأكدت النجار على أن إطلاق منصة نحن نحب القراءة، الفاعلة والتفاعلية والهادفة لتعزيز حب القراءة من أجل الاستمتاع عند الأطفال والنشئ، وتدريب متطوعين ومتطوعات من المجتمع المحلي على القراءة بصوت عال للأطفال، هو إنجاز نفخر به، واحتفاء بشراكتنا مع القائمين على هذه المبادرة التي شكلت أنموذجا في المنطقة لإنتاج المعرفة.
 
بدورها قالت الدكتورة رنا الدجاني رئيسة جمعية تغيير و مؤسسة مبادرة نحن نحب القراءة، إننا سعداء وفخورون بهذه الإنطلاقة للحملة الوطنية لنحن نحب القراءة، وشعارها تغيير أنماط التفكير من خلال القراءة، لتطوير صناع التغيير، فهذه الحملة هي انعكاس لعدة مفاهيم ومبادئ أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ووطن أفضل لجيل المستقبل، وسنصل من خلال الحملة لكل حارة وكل بيت، لنعزز قيمة حب القراءة لدی أطفالنا ونحفز الدوافع الداخلية لحب القراءة التي ستؤدي لحب التعلم والذي سيبقی مدی الحياة.
 
وأضافت، إن الحملة ستعمل على إشراك جميع أفراد المجتمع كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، شباباً وشابات، عن طريق القراءة بصوتٍ عالٍ في المجتمع، مما يؤدي إلی تعزيز الشعور بالمسؤولية، و تعظيم أهمية الأفراد أينما كانوا، مؤكدة على أهمية التعاون والشراكة بين المجتمع المدني، والقطاع الحكومي ممثلاً بوزارة الثقافة، والقطاع الخاص والإعلام، فبدون هذه الشراكة لن نكون قادرين علی التغيير.
 
يذكر أن برنامج نحن نحب القراءة الذي تأسس العام 2006 يهدف إلى غرس حب القراءة من أجل الاستمتاع عند الأطفال، بناء على أسس وأبحاث علمية عديدة، ويقوم على فكرة تدريب متطوعين محليين من رجال ونساء من مختلف الأعمار على القراءة للأطفال بصوتٍ عالٍ من خلال عقد جلسات قراءة في أحيائهم وبيوتهم لإحداث التغيير.