Monday 18th of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    05-Jun-2018

حملة في العراق لمقاطعة منتجات تركيا وإيران بعد جفاف دجلة

 

بغداد- انحسرت مياه نهر دجلة في العراق بشكل كبير، خاصة في مناطق شمال بغداد، وذلك بسبب قلة الأمطار والتغيرات المناخية بالإضافة إلى بدء ملء سد أليسو التركي الذي سيحجب نحو نصف كميات المياه عن النهر.
 
وأكد رئيس جمهورية العراقي فؤاد معصوم ووزير الموارد المائية حسن الجنابي اليوم الأحد (الثالث من حزيران/ يونيو 2018) أهمية العمل مع تركيا وإيران وسوريا من أجل التوصل إلى نتائج "عادلة" في السياسة المائية، فيما أشار الجنابي إلى أن وزارته تعمل على تعزيز الحوار والتفاهم مع تركيا لتقليص الأضرار المترتبة على دخول سد أليسو حيز الخدمة، كما ذكرت قناة السومرية نقلا عن بيان لرئاسة الجمهورية العراقية.
 
وذكر الوزير الجنابي أن ضرر سد أليسو على العراق سيكون  بالموسم المقبل.، مبيناً ان نصف إيرادات المياه لنهري دجلة والفرات تعتمد على تركيا، وأن تركيا بدأت بملء السدود منذ أذار الماضي. وأعلن الوزير تأمين الكميات المائية للمشاريع الإروائية ومحطات المياه الأخرى خلال العام الحالي، مؤكدا أن مياه الشرب مؤمنة كما أنها مؤمنة لإرواء ما يقارب 600 الف دونم من المحاصيل الصيفية وحوالي مليون دونم من البساتين. وقال إن دجلة يتمتع بروافد أخرى يجعله أفضل حالا من نهر الفرات.
 
من جانبه أكد مدير عام السدود والخزانات الدكتور مهدي رشيد مهدي في تصريح خاص لوكالة الأنباء العراقية (واع) أن "الوزارة ومنذ تسعة اشهر حذرت من شحة لمياه في فصل الصيف". مبينا أن ”مباشرة الجانب التركي بملء سد أليسو سيسهم بتقليص الواردات المائية إلا أن هناك أسباب أخرى وراء شح المياه منها قلة الإيرادات المائية بسبب انحسار الأمطار ليس في العراق فحسب وإنما في حوض نهري دجلة والفرات في الدول الأخرى". وأضاف مهدي أن "الخزين المائي نقص بنحو 50% مقارنة بالعام الماضي بسبب انحسار الأمطار وارتفاع درجات الحرارة والتقلبات المناخية".
 
وكان مهدي رشيد قد ذكر في وقت سابق لوكالة فرانس برس أن "الأمطار تشكل ثلاثين في المئة من موارد العراق المائية" فيما تشكل "مياه الأنهار السبعين في المئة الباقية" الممتدة من إيران وتركيا. وكشف عن قيام "إيران بتغيير مجرى نهر الكارون بالكامل وإقامتها لثلاثة سدود كبيرة على نهر الكرخة" بعدما كانا يمثلان مصدرين رئيسين للعراق. وأشار إلى أن العراق كان يشترك مع إيران من خلال 45 رافدا مائيا، لم يبق منها اليوم سوى ثلاثة أو أربعة فقط.
 
وتعد تركيا التي يتدفق منها نهر دجلة ويصب مباشرة في العراق، ونهر والفرات الذي يعبر الأراضي السورية، من المصادر الرئيسية للمياه للعراق الذي عرف من خلالها عبر قرون بـ"بلاد ما بين النهرين". ورغم وجود خزانات مائية وسدود رئيسية في البلاد، بينها سدود الموصل وحديثة ودوكان وأخرى متفرقة صغيرة، تصل طاقتها الخزنية الكلية إلى 96 مليار متر مكعب، "فإن المتوفر فيها حاليا حوالى 12 مليار متر مكعب"، وفقا المسؤول نفسه.(dw)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات