Wednesday 3rd of March 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Feb-2021

(رفيقات السلاح) يثمن الاهتمام الملكي بالمتقاعدات
الرأي - سمر حدادين
 
عبرت متقاعدات من مختلف الاجهزة الأمنية والعسكرية عن شعورهن بالامتنان والتقدير، لاهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني «برفقاء ورفيقات السلاح»، إذ قلن ان جلالته دائم التفكير في تحسين أوضاعهم وتسهيل سبل العيش لهم، وكذلك بتقوية الروح المعنوية ومكانتهم المهمة في المجتمع، التي لا تتوقف بخروجهم من ميادين العزة والشرف، فهم الجيش الرديف الذي يحمي الوطن.
 
وما يزيد من شعورهن بالفخر هو ان برنامج «رفاق السلاح»، لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الذي وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجهات المعنية للمباشرة بتنفيذه «لم يفرق بين المتقاعد والمتقاعدة» فكليهما «رفيق السلاح»، كما يحلو للمتقاعدات مناداة جلالته، «جميعهم متساوون لا فرق بينهم».
 
وأكدت العين نايفة الزبن وهي لواء متقاعدة من القوات المسلحة أن «جلالة سيدنا يتلمس مشاكل المتقاعد ومما يعاني، ويعمل على منحهم ما يستحقون باستمرار»، مضيفة ان «جلالته وبمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين، يستذكرهم ويستذكر الشهداء، وقد وجه سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله لإعداد برنامج لتسهيل سبل عيشهم».
 
وبينت في حديثها لـ«الرأي » ان «البرنامج يضمن، أمورا غاية بالأهمية تعمل على تخطي الصعاب التي تواجه المتقاعدين رجالا ونساء، ومنها الإسكان العسكري حيث رفع عدد المستفيدين منه، وهذا يساعد العسكريين على إيجاد سكن مناسب لهم بدلا من المستأجر»، مشيرة الى انه «حتى الضباط استفادوا من الزيادة في اعداد المنتفعين».
 
وقالت الزبن إن من «أمنيات المتقاعدين كانت تسريع الحصول على قرض الإسكان العسكري»، مشددة على «أهمية شمول المتقاعدين بخدمات صندوق الائتمان العسكري»، واضافت إن «شمول العاملين والمتقاعدين على حد سواء بالقروض التفضيلية وبفوائد منخفضة، سيريح المتقاعدين من اعباء التعامل مع مؤسسات وبنوك مقرضة بفوائد عالية».
 
وأشارت الى «أهمية العروض والخصومات والتقسيط بأسعار النقدي عند شراء الاحتياجات المنزلية، وإنشاء المسارات الخاصة لهم في الخدمات الطبية والمستشفيات والدوائر الحكومية والمؤسسات جميعها تسهل على المتقاعدين/ات وترفع من الروح المعنوية لهم، فبعد سنين الخدمة يحق لهم ان يجدوا معاملة تليق بما قدموه طوال خدمتهم».
 
وبخصوص الدورات للضباط قالت الزبن إن «جلالته يفكر بالعاملين بتهيئتهم واكسابهم مهارات تمكنهم من دخول سلك الحياة المدنية، ويعزز فرصهم بإيجاد عمل لهم».
 
وأكدت أنها «تواصلت مع العديد من المتقاعدين وقد عبروا عن تثمينهم للبرنامج الذي يسهل امورهم ويخفف أعباء الحياة عليهم».
 
من جانبها أكدت العميد المتقاعد مديرة الشرطة النسائية السابقة كفى هلسة أن «الهاشميين يولون (رفقاء السلاح) الاهتمام الأكبر على مر السنين»، وأضافت انه «وما تكليف الملك لسمو ولي العهد بوضع خطط واستراتيجيات لمساعدة المتقاعدين العسكريين والنهوض بأوضاعهم، لهو خير دليل على الاهتمام بهذه الفئة».
 
وبينت ان «محاور البرنامج تصب في مصلحة المتقاعدين، فالإسراع في صرف الاسكان لعدد كبير من ضباط صف وأفراد وضباط الجيش والأجهزة الأمنية سيؤثر تأثيرًا ايجابيا على معنوياتهم»، مشددة أهمية «عدم التفريق بين المتقاعد والمتقاعدة بهذه المزايا».
 
وقالت لـ«$» إن «ما يثلج صدور المتقاعدين هو أن الملك ركز على أهمية سرعة تنفيذ البرنامج والخطط، لافتة إلى أنهم كمتقاعدين كانوا يجدون صعوبة عند مراجعتهم للدوائر الحكومية، وجود مسار خاص لهم سيسهل عليهم الأمر، فضلا عن الخصومات التي ستؤثر إيجابياً على عدد لا بأس به من المتقاعدين».
 
فيما ثمنت العميد المتقاعد الطبيبة هيفاء الدسوقي، «القرارات الملكية التي ستساهم بتحسين اوضاع المتقاعدين العسكريين»، مؤكدة ان «جلالته دائما التفكير والاهتمام برفاق السلاح».
 
من ناحيتها شكرت الملازم المتقاعد منار العطيات «الملك على ما قدمه للمتقاعدين» لافتة إلى أن «جلالته دائما يبهرنا باهتمامه وبما يقدمه من دعم»، مبينة أن «البرنامج متكامل سيسهم بتخفيف أعباء المتقاعدين»، مؤكدة أنه «من خلال تواصلها مع متقاعدات عسكريات أعربن عن فرحهن وتقديرهن للملك».
 
فيما أعربت الملازم المتقاعد أمل عطيوي الحباشنة عن «شكرها للملك وولي عهده، على ما قدمه جلالته لرفاق السلاح في يوم الوفاء».
 
وبينت أن «شمول المتقاعدين في خدمات صندوق الائتمان أبهج قلوبهم فهو سيخفف عليهم فوائد القروض كذلك الامر بالنسبة لقرض الإسكان، حيث خفض المدة الزمنية التي يحتاجها المتقاعد للحصول على قرض الإسكان»، مشددة على هذا كله «يأتي في سياق اهتمام الملك برفقاء ورفيقات السلاح».
 
وثمنت الرائد المتقاعد من الأمن العام الدكتورة فاطمة الشرعة «اللفتة الملكية الكريمة»، التي دعمت المتقاعدين/ والمتقاعدات»، مؤكدة انه «لا فرق بينهما»، وقالت «نحن رفقاء جلالة سيدنا بخدمة الوطن، وجلالته الأعرف باحتياجات المتقاعدين والعسكريين الذين لا يزالون بالخدمة».
 
وأشارت إلى «أهمية إلحاق ضباط الصف بالدورات التي تساعدهم على دخول سوق العمل، وهم لا يزالون في الخدمة، فهو من شأنه ان يساعدهم على الولوج إلى الحياة المدنية، من خلال اكسابهم مهارات وأدوات تعزز فرصهم بسوق العمل».