Wednesday 3rd of March 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    16-Feb-2021

رحيل الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي

 غيّب الموت، يوم أمس الأول، في عمان، الشاعر والروائي الفلسطيني مريد البرغوثي عن 77 عاما.

ونعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر البرغوثي، وقال إنها «خسارة كبيرة، ومؤلمة للمشهد الثقافي العربي عامة، وللثقافة الوطنية خاصة»، وأضاف أنه «من القامات المؤثرة التي سيصعب تعويضها».
وقال الاتحاد إن الراحل «عُرف بدفاعه عن الدور المستقل للمثقف، واحتفظ دائما بمسافة بينه وبين المؤسسة الرسمية ثقافيا وسياسيا، وهو أحد منتقدي اتفاقات أوسلو».
ولد مريد البرغوثي في قرية دير غسانة القريبة من مدينة رام الله بفلسطين في الثامن من تموز 1944، وتلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وعام 1963 سافر إلى مصر للالتحاق بجامعة القاهرة، التي درس فيها اللغة الإنجليزية، وتخرّج عام 1967، أي في العام الذي احتلت فيه إسرائيل باقي الأراضي الفلسطينية. ولم يتمكن البرغوثي من العودة إلى فلسطين إلا بعد 30 عاما من ذلك، حيث كتب إثر ذلك روايته الشهيرة «رأيتُ رام الله»، التي قال فيها «لا غائب يعود كاملاً، لا شيء يُستعاد كما هو». وحصلت هذه الرواية على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي عام 1997. وتناولت سيرة البرغوثي الذاتية التي مثلت رحلة العودة إلى وطنه بعد 30 عامًا من الغربة. وترجمت الكاتبة المصرية أهداف سويف «رأيت رام الله» إلى اللغة الإنجليزية.
في عام 2009، صدرت لمريد البرغوثي رواية « وُلدت هناك، ولدت هنا» التي اعتبرت امتدادا لروايته الأولى عن زيارته لفلسطين، وفيها يصف رحلة عودته مع ابنه الوحيد إلى موطنه الأم. وترجمت هذه أيضا إلى الإنجليزية عام 2012. وفيها كتب «بوسعنا الآن أن نقول لأطفالنا إن النعاس لن يظل نصيبهم إلى الأبد، ولا إلى بعض الأبد. لكن علينا أن نعترف لهم ولأنفسنا قبلهم بأننا مسؤولون أيضًا. جهلنا مسؤول. قصر نظرنا التاريخي مسؤول، وكذلك صراعاتنا الداخلية، وخذلان عمقنا العربي المكوّن من دول معجبة بمستعمريها حد الفضيحة». وإلى جانب أعماله النثرية، صدرت للبرغوثي 12 مجموعة شعرية، أقدمها «الطوفان وإعادة التكوين» عام 1972، و»فلسطيني في الشمس» عام 1974، و»نشيد للفقر المسلح» عام 1976، و»سعيد القروي وحلوة النبع» عام 1978، و»الأرض تنشر أسرارها» عام 1987، و»قصائد الرصيف» عام 1980، و»طال الشتات» عام 1987، و»عندما نلتقي» عام 1990، و»رنة الإبرة» 1993، و»منطق الكائنات» عام 1996، و»منتصف الليل» عام 2005. (بترا)