Thursday 22nd of April 2021 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    02-Mar-2021

أستأنفك سؤالا.. جديد الشاعرة سهى الطائي

 الدستور-إشراف بن مراد

 
 
صدر مؤخرا عن دار الفينيق للنشر والتوزيع الأردن، ديوان جديد للشاعرة العراقية سهى الطائي تحت عنوان (أستأنفك سؤالا)، احتوى على 37 قصيدة متنوعة وجاء في 112 صفحة من القطع المتوسط. ومن عناوين القصائد نذكر: سأختفي أثرا بعد عين!، يد تلوح بالبطش، لهفة الأبواب المؤصدة، إليَّ ومع الكثير، ومضات منوعة..
تقول الشاعرة سهى الطائي: هو ليس كتاباً عادياً كما يظنهُ البعض، بتركيبته الشعرية وعنوانه المُلفت الذي يثير رغبة القارئ عن سؤالي المُباغت للحبيب؛ فحينها لم أرفع كفي لنيل فرصة «نقطة النظام» أو «إشارة السؤال» في خطوط الشعر وأبياته بل صدمته بالاستفهام حتى تعثر وتلعثم في الإجابة وهكذا كانت مُعظم النصوص .
مضيفة أنّ الكتاب يحوي بقلبهِ أربعين نصا شعريا طويلاً ثم تهطلُ الومضات والخواطر بنهاية الكتاب لتضع بصمة بذهن القارئ ولترسمَ صورةً ذهنيةً من بنت أفكاري، ليس بالضرورة أني عشتُ كل النصوص ؛ لكني من المؤكدِ أني شعرتُ ببعضها ولامسني شعور بخيبة أو فرحة أو عشق فكتبت وأخذ قلمي يخطُ الكلمات بالوجعِ مرة وبالحبِ أُخرى وبالحزنِ أحيانا،هكذا وكما تُشكلُ الكتابة الأدبية بالتكوين والتشكيلِ وبنظام لغوي وذهني ليسهل على القارئ فك طلاسمها ولتكون قابلة للفهم والتأويل والتفسير، وقد يجدُ المُتلقي أو القارئ بعض المفردات اللغوية الصعبة والتي خطها قلمي دون تكلّف فكل مُنجز هو هوية تعريفية للمؤلف أو بصمة خاصة به تختلف بين كاتبٍ وآخر حسب الوعي والثقافة والاتجاه في التعليم للمؤلف وقد صورتُ قصائدي ونصوصي بتشكيل قرآني وباستخدام مفردات قرآنية هكذا من دون قصد وسيدرك المُتمعن بالنصوص أني قد درستُ أو تخرجتُ من مدرسةٍ دينيةٍ باستعارتي للمفردات وبتسخيرها بشعري حسب رؤيتي ونبض قلبي الخاشع ! ..
فَملاك شِعري مُختلف هو ليس بشيطان! هو ملاك يرتدي البياض ويجلسُ على أريكة خضراء تحيطهُ الزهور وتعمهُ العطور وتكلله الألوان البرّاقة ليُطلق مباغتا يستأنفني سؤالاً فأُجيبه بالكتابة.
قدّم للديوان الناقد الدكتور أحمد جار الله ياسين، فمن ضمن ما قاله إنّ «نصوص سهى الطائي في هذه المجموعة أشبه بخطاب حب طويل واحد، لكنه ينهض في كل نص على تفاصيل وجدانية مختلفة، تتموّج دراميا متصارعة بين الوصل و الهجر، الحضور والغياب، الشوق و الهجران، الهدوء والصخب، الهدنة و الاقتتال، وأحيانا النص الواحد يكتنز بأكثر من شعور وحالة من الحالات السابقة مما يمنح الخطاب فاعلية نفسية متجددة ومتغيرة لذات الشاعرة التي تبوح و فاعلية فنية أيضا في التنويع بتقنياته البلاغية التي كانت توفر لتجربة التعبير الرمزي بدل البوم المباشر، التجربة التي وصلت لحظة اشتراك الجانب الفني منها في المعاناة.»
وتجدر الإشارة إلى أن سهى الطائي شاعرة وصحفية عراقية، سبق لها أن نشرت عام2016 مجموعة بعنوان «تراتيل باسم الحب»، «أوركسترا الكلمات»، «هواجس اللحظة»، وكتابا بعنوان «انطولوجيا الأدب النسوي في العراق» وغيرها../.