Saturday 15th of June 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-May-2019

قيادي بـ”الحرية والتغيير”: لم نصل بعد لمرحلة الدعوة لإسقاط المجلس العسكري

 الخرطوم: قال القيادي بقوى “إعلان الحرية والتغيير” بالسودان، مدني عباس، الثلاثاء، إنهم “لم يصلوا بعد إلى مرحلة الدعوة إلى اسقاط المجلس العسكري الانتقالي، والعصيان المدني المفتوح”.

جاء ذلك خلال حديثه أمام محتجين معتصمين بمقر الاعتصام بالعاصمة الخرطوم.
وأضاف مدني” بدأنا اليوم أضراباً بجميع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص”، مؤكدًا تمسكهم” بمحلس سيادة مكون من الأغلبية المدينة”.
وتابع” لم نعلن تعليق المفاوضات مع المجلس العسكري أو توقفها نهائياً”، مشيرًا أن “الثورة السودانية لديها مطالب لن تحيد عنها متمثلة في عودة السلطة للمدنيين وذلك سيتم عبر وسائل الاحتجاجات السلمية”.
كما أكد أن”قوى الحرية والتغيير قادرة على تبني خيارات التصعيد حتى تصل إلى مرحلة المطالبة بإسقاط المجلس العسكري والإضراب المفتوح”.
وذكر أن اللجان المشتركة بينهم والمجلس” تعقد اجتماعاتها لكن لم يحصل أي تقدم جديد”.
وفجر الثلاثاء، بدأ طيارون سودانيون، إضرابًا عامًا عن العمل، استجابة لدعوة “قوى إعلان الحرية والتغيير”.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفديوهات تظهر اكتظاظ عشرات المسافرين بمطار الخرطوم.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السودانية حتى الساعة 00.02 صباحاً بالتوقيت المحلي (12: 00 ت.غ).
وأعلنت القاهرة، الإثنين، إلغاء رحلتين من مطارها الرئيسي، إلى الخرطوم الثلاثاء “نظرًا للأحداث الجارية في السودان”.
ومساء الإثنين، أكدت قوى ” إعلان الحرية والتغيير” أنهم “سينفذون الإضراب العام الثلاثاء، والأربعاء في جميع أنحاء البلاد”.
وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين
ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل/نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎
وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 
الأناضول
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات