Saturday 4th of April 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Mar-2020

ما هو القرار بخصوص استمرار حظر التجول ؟!*محمد داودية

 الدستور

غدًا يوم آخر، بيد الحكومة ان يكون كيوم الجمعة الماضي الرهيب، او لا يكون، ان هي أبقت على حظر التجول واتخذت التدابير الكفيلة بتمكين الناس من الحصول على حاجات أطفالهم الأساسية وتمكينهم من تحمل العزل. وخاصة شغيلة المياومة الذين أصبحوا والسماء والطارق !!
 
وبيدنا ان يكون يوم غد يوما كارثيا، أو لا يكون، إن نحن طبقنا قواعد الانضباط التي حددتها الحكومة تطبيقا كاملا محكما.
 
نجحت الصين نجاحا كاملا في احتواء الوباء لأنها طبقت 6 قواعد صارمة، ألخصها بكلمة «الانضباط».
 
هنا التدابير الصينية الستة:
 
1. حجر صحي صارم حازم.
 
2. إغلاق المدارس والجامعات والمصانع والشركات.
 
3. منع الاحتفالات والتجمعات.
 
4. تجهيز مستشفيات ميدانية فيها أجهزة التنفس الاصطناعي.
 
5. فرض غرامات على من لم يلتزم بالتعليمات ومن لا يضع الكمامة.
 
6. العزل الكلي.
 
يسمى حظر التجول في العالم «سيناريو القمع» الضروري كي لا يتفشى الوباء وكي لا تصبح أعداد القتلى كارثية.
 
الوباء في طور الانتشار وليس في الانحسار. وعدد الإصابات «المكتشفة» في بلادنا، يتزايد يوميا !!
 
لكننا ونحن ننتظر شفاء حالات من أبنائنا، نخشى وقوع وفيات، مما يستدعي الإبقاء على حظر التجول وعدم كسره، ما أمكن.
 
لقد كان فرض حظر التجول، سريعا وضروريا ولكنه كان مباغتا ومربكا. وقد نجم عن ذلك، حالة من التدافع والهلع شبه الشامل.
 
تعرف الحكومة أن عليها حل مشكلات عديدة صعبة أبرزها مشكلة توفير الخبز، الذي تسبب في التجمع والاكتظاظ يوم الجمعة.
 
والمشكلة الأكبر هي عدم توفر ثمن الطعام في أيدي أبنائنا العمال والمزارعين وعمال الخدمات الذين يشتغلون بالمياومة على قاعدة: «خبزنا كفاف يومنا».
 
وبدهي أن الحكومة التي فرضت حظر التجول، لن تترك الناس بلا خبز وطعام وماء ودواء وحليب أطفال وتدفئة، لن تترك الحكومة الناس تموت جوعا. وستعمل جهدها لتوفير الطعام والشراب ولو بالبراشوتات !!
 
المزيد من الاختلاط يعني المزيد من الوباء والبلاء. ولا يجب أن نتراخى لأن الإعلام حمل إلينا أخبارا سارة عن التوصل أو قرب التوصل إلى عقار ضد الفيروس. فالحكمة تقول: لا تشرب السم اعتمادا على الترياق !!
 
التحمل والانضباط والتضحيات تحول دون وقوع الضحايا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات