Thursday 26th of April 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Jan-2018

‘‘التوعية بالتوحد‘‘.. مبادرة تركز على حل المشاكل السلوكية لدى الأطفال

 

علا عبد اللطيف
 
إربد-الغد-  تسعى مبادرة "التوعية بالتوحد" التطوعية التي انطلقت نهاية العام 2017 في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، إلى نشر التوعية بالعلاج السلوكي ودوره في علاج حالات التوحد عند الأطفال.
و"التوعية بالتوحد" التي انطلقت تحت إشراف كل من الدكتور محمد الحموري والدكتور جهاد ربابعة وبمشاركة عدد من طلاب الجامعة ضمن إطار العمل التطوعي، تم بموجبها اتخاذ قرار بتسخير العلاج السلوكي في الوقت الحالي للمصابين بالتوحد تحديدا، نظرا لتأثيرها الكبير على الطفل وعائلته وجميع الأشخاص المحيطين به.
وبين الحموري، في حديثه إلى "الغد"، أن العلاج السلوكي هو الأكثر فعالية، كما أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة، وعدم انتشار مفهوم هذا العلاج على المستويين المحلي والإقليمي يستوجب التعريف به.
وذهب إلى أن العلاج السلوكي يتمحور حول استخدام النهج العلمي في تحسين السلوك البشري بشكل عام والتركيز على الأطفال، وذلك لحل جميع أنواع المشاكل السلوكية مثل التحصيل الأكاديمي ونوبات الغضب والسلوكيات التخريبية، منوها إلى أنه قد تستخدم المبادئ السلوكية نفسها لعلاج المشاكل الأخرى مثل؛ التبول اللاإرادي وقضم الأظافر وغيرها. وقدر عدد الأشخاص المصابين بالتوحد في العام 2004 بـ11.222 شخصا، علما أن هذه الإحصائيات تقديرية بناء على إحصائيات الدول المتقدمة الغنية والمتقدمة علميا ولا تعكس الواقع. علاوة على أن هذه الإحصائيات مقدرة باعتبار عدد سكان المملكة بحدود الخمسة ملايين نسمة. علما بأن عدد سكان المملكة الحالي بحدود العشرة ملايين، مما يعني تضاعف عدد المصابين بالتوحد بناء على الزيادة المذكورة في السكان.
وأشار الحموري إلى أن الخطة المستقبلية تتمحور حول تحويل هذه المبادرة إلى مركز علاج سلوكي لتقديم العلاج للمتأثرين بالتوحد والمشاكل السلوكية الأخرى.
ويردف "كما أتاح العلاج السلوكي إشراك طلبة الجامعة بشكل فاعل في العمل التطوعي، مما يمكننا من توفير العلاج بأسعار مقبولة نظرا لارتفاع التكلفة على الأهالي في حال تم تقديم هذا النوع من العلاج في مراكز رعاية خاصة".
ونوه الحموري إلى أنه تمت إعادة توزيع المصادر بحيث يتم تقديم الرعاية لمن ليس لديهم القدرة على تحمل تكاليف العلاج السلوكي، وتحويل الأشخاص المصابين بالتوحد من أشخاص مستهلكين للمصادر عن طريق الحاجة المستمرة إلى الرعاية الصحية من الأهل والمراكز المتخصصة إلى أشخاص فاعلين ومنتجين على المستويين المحلي الوطني. وبين الحموري أن المبادرة تسعى كذلك إلى تفعيل دور الطلبة في العمل التطوعي الهادف وزيادة الانتماء والمسؤولية للعمل على المستويين المحلي والوطني، وإجراء الدراسات العلمية والتي تأخذ بعين الاعتبار العوامل الثقافية والاجتماعية الخاصة بمجتمعاتنا لتحسين نوع العلاج المقدم للمشاكل السلوكية بشكل عام وللأطفال المصابين بالتوحد بشكل خاص.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات