Tuesday 26th of May 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    22-May-2020

كورونا يفسد على الأردنيين فرحة العيد

 الغد-زايد الدخيل

بأي حال عدت يا عيد؟ وقد غاب الكثير من مظاهر الفرح والطقوس والعادات التي كانت تدخل الفرحة على المسلمين، فها هو العيد بلا صلاة في المساجد والساحات، وبلا زيارات عائلية، أو خروج إلى المتنزهات والحدائق
بسبب حظر التجول استجابة للتباعد الاجتماعي في هذه الأيام المباركة وقاية من تفشي فيروس كورونا.
هكذا يحل عيد الفطر في ظروف استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد التي خلفت أكثر من 330 ألف وفاة حول العالم.
وفي ظل تواصل اغلاق المساجد بالمملكة بسبب جائحة كورونا، في ظرف تاريخي لم يشهد له الأردن مثيلا له من قبل، لن يتمكن المسلمون للمرة الاولى الأردن ودول أخرى من اداء صلاة عيد الفطر السعيد هذا العام في المساجد او الساحات كالمعتاد، في إطار الوقاية من الفيروس.
وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية اعلنت، أن صلاة العيد ستكون في البيوت؛ في ظل العمل بالإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا، حيث سيكون موعد الصلاة هو في تمام الساعة (6:30) صباح يوم العيد.
وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة في تصريحات صحفية سابقة، إنه “سيتم بث تكبيرات العيد عبر مكبرات مساجد المملكة، مع إبقاء العمل بقرار إغلاق المساجد”. وبيّن، أن “الغاية من هذه الإجراءات هي الحفاظ على الصحة العامة، مشيرا إلى أن صلاة العيد سنة مؤكدة، ويجوز أن تقام في البيوت جماعة أو فرادى”.
ودعا الخلايلة، الجميع إلى البقاء في البيوت، والالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية بمواجهة هذا الوباء.
العيد في زمن الكورونا له ملامح مختلفة تماما عما اعتاد عليه المسلمون، فبالرغم من غياب صلاة العيد بالساحات، إلا أن دائرة الافتاء اجازت أداء صلاة العيد في البيوت، إما جماعة مع أهل البيت الواحد.
“الإفتاء” قالت في فتوى اصدرتها قبل ايام: صلاة العيد سنة مؤكدة لمواظبة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم عليها، ويُستحبُّ أن تصلى جماعة؛ ولأنّ الضرورةَ اقتضت إبقاء المساجد مغلقة للحفاظ على سلامة أرواح الناس وصحتهم، فعندئذٍ تصلى صلاة العيد في البيوت، إما جماعة مع أهل البيت الواحد، ولا يشترط لصحتها الخطبة فلا يؤثر تركُ الخطبتين على صحة الصلاة؛ لأن الخطبة في العيد سنة وليست شرطا لصحة الصلاة، كما يجوز أنْ تُصلى صلاة العيد فرادى، وفي هذه الحالة لا يُسنّ لها خطبة بعدها.
ويعود عيد الفطر في زمن كورونا وقد أفسدت هذه الجائحة الكثير من مظاهره وطقوسه، ولكن بإمكان الفرد أن يلتمس فرحة العيد في بعض الأشياء التي بإمكانه فعلها في البيت دون أن يعرض نفسه لخطر العدوى والاصابة بهذا الفيروس.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات