Monday 10th of August 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Jul-2020

«أربعاء القيصر الثقافي» يسلط الضوء على شعراء قصيدة «هايكو الأردن»

 

إربد – الدستور - عمر أبو الهيجاء - ضمن برنامج «أربعاء القيصر الثقافي» الذي ينظمه اتحاد القيصر للآداب والفنون بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد التقي أعضاء نادي «شعراء هايكو الأردن.. شعراء الطبيعة».
الأديب رائد العمري رئيس الاتحاد قال: إننا اليوم نجنح حول أدب جديد وهو شعر «الهايكو العربي» الذي أسس له ناديا في الأردن ولكي نتعرف أكثر على هذا النوع الأدبي الجديد نستضيف بعض رئيس وبعض أعضاء ورواد النادي ونبدأ مع رئيس النادي الأستاذة فاتن أنور وهي شاعرة وكاتبة قصة قصيرة لها ثلاث كتب الكترونية في شعر الهايكو: (رسائل ممنوعة ) (أطارد حلمي ) (رحلة إلى النور) صادرة عن نادي الهايكو العربي وكتاب شعر هايكو مطبوع مع الشاعر حسن رفيقي (رسائل الزيتون من المغرب إلى القدس) ومخطوطة بعنوان (بقايا حريق).
د. فاتن أنور عن شعر الهايكو قالت: «الهايكو» هو شعر الطبيعة قصيدة تنقل المشهد الحي باختزال في ثلاثة أسطر أو سطرين الرؤية بالعين والروح معا، فن الإنصات للكون وما يريد أن يقوله لنا. الرؤية التي تحملك للرؤيا وبداية القصيدة في القرن الخامس عشر في اليابان ظهر شعر «الرينغا» وفي القرن السادس عشر ظهرت قصيدة الهايكاي ولكن النضج كان في القرن السابع عشر على يد باشو لتظهر قصيدة «الهايكو» المعروفة الان ثم انتقل عبر الترجمات للدول العربية وأول من كتب به هو الشاعر عزالدين مناصرة 1964.
وحين سأل العمري عن أنواع الهايكو وشروط هذه القصيدة قالت د. أنور: حضور الطبيعة والموسمية وهذه من شروط الهايكو الكلاسيكي الاختزال والتنحي (عدم تدخل الشاعر في مجريات المشهد ) العمق، الإدهاش، الاستنارة (الأسطوري)، إخراج الفكرة للنور (الشاسيبي) وهو اقتناص لحظة الحقيقة الأبدية من عمق الطبيعة وغيرها... ومن مدارسه الهايكو الكلاسيكي / الهايكو الحديث (الجنداي هايكو)، هايكو المدينة ومدرسة التشينكو هايكو والتي لم تتخل عن الطبيعة كأساس بل تخلت عن الكيغو (الموسمية) والتقطيع الصوتي، وتم تأسيس نادي الهايكو الأردني حديثا تحت مسمى «نادي شعراء الطبيعة الأردني».
وعن تأسيس النادي قالت: هايكو الأردن (نادي شعراء الطبيعة) أعلن عن تأسيسه عام 2019 في رابطة الكتاب الأردنيين من قبل: توفيق أبو خميس، حسن أبو قطيش، فاتن أنور، رائد العمري، محمود أبو جابر، ميسر أبو غزة، ثراء محمد، منتهى السوداني، وعصام وزوز، وسط حضور من المثقفين ورئيس الرابطة وتم ترخيصه مجددا في وزارة الثقافة وتطلعاتنا هي نشر هذه القصيدة القصيرة ورسالتنا هي أن يحتل الهايكو عربياً مكانه ووجوده على الساحة الثقافية الأردنية والعربية والعالمية.
إلى ذلك قرأت نماذج من شعرها من قصيدة الهايكو: « قِطَار المساء/ لا ينتظر شيئاً/ عامل المحطة»، «آخِر اللّيل/ منذ افتَرقنا/ لم يتَوقّف المَطر».
وكما تم استضافة عدد من شعراء الهايكو الأردن، فقرأ حسن أبو قطيش مجموعة ومنها: «أرى وجهك جيدًا/ وهو ينظر للخلف»و»بلا استئذان/ تدخل الشمس من النافذة/ تروي حكايات الصباح».
في حين قرأت الدكتورة ميسر أبو غزة بعض نصوصها، ومما قرأت:»ياه يا أمي/ مجدولة خصلات شعرك/ في ذاكرة القلب» و»قمباز عربي/ السحر البارز منك/ خيال أبي».
ثم ألقى توفيق أبو خميس نصوصا له يقول فيها :»بَخُورُ الْمَعْبَد؛/ كَثَافَةُ الدُّخَان تُعْمِي/ رَاهِبٌ ضَرِير!» و»طَوَافُ مَحَبَّة؛/ مِنْ زَهْرِةٍ لِزَهْرِة/ سَعْيُ الْفَرَاشَات!/ طَرِيقٌ وَاعِر؛/ فَوْق الْغُصْن الْجَافّ فِرَاشِة/ تَحْمِل فِرَاشِة!».
من جانبه قرأ نضال حرب مجموعة من نصوصه حيث يقول: «صداع/ تفكُ عقدة حاجبي/ زهور الليمون» و»معاً/ نقطع الشارع/ انا والرياح».
واختتم القراءات عصام وزوز بقراءة بعض النصوص: «ربيعُ الأردنِّ،/ تنْتشرُ بيْنَ الأزقّةِ/ رائحةُ الخُبْزِ» و»عندَ الإشارةِ الحمْراءِ/ مُسْرعٌ أيْضاً/ شُرطيُّ المُرورِ!».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات