Thursday 2nd of February 2023 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Jan-2023

المحاسنة: (أمير الشعراء) حافز لإبداعات العرب
الراي  - رند غرايبة -
يؤكّد الشاعر الأردني د.محمد المحاسنة أنّ في الأردن مواهب شعرية عالية المستوى وأنّ فيها أمراء كثيرين للشعر، مشيدًا ببرنامج «أمير الشعراء» الإماراتي في أبو ظبي الذي يتواصل حاليًّا واجتاز فيه المحاسنة المرحلة الأولى، باتجاه إلقاء قصيدته الثانية عند التاسعة بتوقيت الأردن يوم الأربعاء القادم 18 كانون الثاني.
 
ويقول إنّ البرنامج استطاع أن يظهر الكثير من المواهب والأصوات الشعرية على مستويات محلية وعربية، وحتى على مستويات عالمية، مثل شموله شعراء أفارقة من الناطقين بغير العربية، وهو ما يؤكّد أهمية البرنامج في عنايته باللغة والتشجيع عليها من ناحية، وبالشعر ديوان العرب من خلال القصيدة الفصيحة التي تُلقى أمام محكّمين ذوي باع وخبرة في النقد الأدبي.
 
ويعرب المحاسنة عن اعتزازه بتمثيل الأردن في البرنامج الذي يتنافس فيه الآن عشرون شاعرًا وشاعرة من دول عربيّة، آملًا الحصول على بطاقة التحكيم التي تؤهّله لاجتياز التصفيات، التي تعتمد على مرحلة أولى يتأهل في نهايتها 15 شاعرًا، ومرحلة ثانية يتأهل في ختامها ستة شعراء يتنافسون في مرحلة ثالثة على المراكز من السادس إلى الأول.
 
ويرى أنّ النقد عمليّة مهمّة وضرورية لتميّز الأديب وتقوية نصوصه والتأشير على نقاط القوّة لديه، مثمّنًا جهود لجنة تحكيم البرنامج والمكوّنة من: د.علي بن تميم من الإمارات، ود.محمد حجو من المغرب، ود.أماني فؤاد من مصر. ويقول إنّ رؤية المحكمين كانت في اختبار الشعراء ومعرفة مدى مقدرتهم، والذهاب إلى مناطق ذكية في قراءة أوجه الإبداع لديهم، ومناقشة الشاعر في أساسيات القصيدة واجتهاداتها وآفاقها لدى المشاركين.
 
وعن مواضيعه الشعرية، يقول المحاسنة إنّه كتب في أغراض عديدة ومتنوّعة، منها ما يتعلّق بالإنسان الأردني والعربي والإنسان بمفهومه المطلق، كما تناول علاقة الناس بالأرض وارتباطهم بها، وكذلك وجدانيات الحبّ والخيبات والآلام الأفراح وقضايا الذات والوطن وما إلى ذلك.
 
ويقول، في حديثه عن 300 شاعر تنافسوا في المرحلة الأولى لاستصفاء عشرين منهم، إنّ المنافسة كانت كبيرة جدًّا، متمنيًّا التوفيق لمن لم يحالفهم الحظّ، ويكفيهم شرف المشاركة في برنامج مهم يحفظ للقصيدة العربية مجدها وآدابها ويرسّخ ديوانها الأول، وهو الشعر.
 
وعن نشأته الشعريّة، يؤكّد المحاسنة دور الأهل والأسرة في تنمية مهاراته وإحساسه الكبير بجماليات اللغة في نثرها وشعرها الذي يحفظ منه الكثير، مثلما يتوافر على حصيلة طيبة من البيان القرآني، كما يؤكّد المحاسنة أهمية المكان والطبيعة في جرش حافزًا على كتابة الشعر.
 
كما يعرب عن تقديره لكلّ وسائل الإعلام التي تدعم الثقافة والإبداعات الأدبية، لحملها صوت المبدعين إلى فضاءات أوسع.
 
والمحاسنة حاصل على جائزة المعلم الشاعر/ المركز الأول، من وزارة التربية والتعليم بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى عام 2016، والمركز الثاني في جائزة نقابة المعلمين بدورتها الأولى للشعر الفصيح.