Thursday 14th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-May-2017

حسون السوء - جمال شتيوي
 
الراي - يبدو أن رموز النظام السوري مصابة بحالة هستيرية عصية على الشفاء، فقبل أيام هاجم وليد المعلم الأردن، ،وسبقه إلى ذلك بهجت سليمان ،وحزب اللات والعزى، وأول من أمس ينضم شيخ السوء بدر الدين حسون إلى جوقة النشاز.
 
«حسون « توعد الأردن خلال مشاركته في فعاليات أهلية ورسمية ودينية، بمنطقة سعسع بريف دمشق :»بالهزيمة والاندحار على أيدي أبطال الجيش العربي السوري»،بدلا من أن يتوعد الإسرائيليين بتحرير الجولان ،ولو من باب التعمية على البلهاء من الناس في باب تسويق خطاب «المقاومة والممانعة»الافتراضي،لكن كيف له أن يتحدث عن الجولان المحتل ،وهو القائل في خطابه امام أعضاء البرلمان الأوروبي عام 2007 :»إسرائيل جزء لا يتجزأ من بلاد الشام «.
 
والغريب أنه تناسى بأن أبطاله منشغلون الآن في معركة أكثر مصيرية من استعداء الأردن ،وهي معركة استكمال فصول إبادة السوريين على كل شبر من أرضهم.
 
«حسون» هو الأكثر قرفا في المشهد الكلي ،فهو رجل دين يتاجر بالسياسة بامتياز ،حتى أنه ارتضى لنفسه أن يعبد بشار من دون الله في الأرض،فقد غض البصر والروح عن فيديوهات تعذيب طلب فيها جنود النظام في بداية الثورة من السوريين قول «لا إله إلا بشار».
 
وبدخول حسون حفلة الردح ،وهو غائب العقل ،وقد أعماه تعلق قلبه بأذيال نعيم سيده في دمشق،تنخلع عنه صفة العالم الرباني ،وقد انخلعت عنه منذ سنوات ،مذ تصدر لفتاوى جواز»إهراق الدم» السوري،فكانت فتواه أساسا لكل قتل في بلاد الشام ،ودماء النساء والأطفال والرجال معلقة في عنقه إلى يوم القيامة.
 
«حسون» كغيره من رموز النظام المتهالك،لا يطلق مزامير السلام والتصالح،فهو سبّاق في تسجيل براءة اختراع قتل كل من يعارض النظام السوري ،ولا فرق لديه في وسيلة القتل سواء أكانت بالرصاص ،بالبراميل المتفجرة ،أم بالكيماوي ،ونحن في الأردن لا نتوقع منه أن يتقن نغمة غير العزف على اوتار الدم.
 
حالة الهستيريا المصاحبة لرموز النظام السوري،والتي دفعته إلى محاولة اختراق الأجواء الأردنية بطائرة استطلاع الأسبوع الماضي ،أسقطها سلاح الجو الأردني ،لن تفلح في استدراج الأردن إلى دخول المستنقع السوري،ومع ذلك فإن لدى الأردن وسائل كثيرة لمواجهة أي إرهاب تخطط دمشق لتصديره إلى بلادنا.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات