Wednesday 25th of November 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    22-Oct-2020

المشاركة بالانتخابات في دائرة التوقعات

 الراي - رانيا تادرس

 
تشكل نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستعقد في العاشر من الشهر المقبل هاجسا لدى الاوساط الرسمية واطراف العملية الانتخابية، لكن التوقعات تشير الى عدم القلق رغم جائحة كورونا حيث ان المؤشرات في كافة محافظات المملكة تدل على اهتمام وحراك انتخابي وعدد مترشحين اكبر عن الانتخابات السابقة.
 
محللون سياسيون قالوا الى $ ان نسبة المشاركة في الانتخابات وضمانها تحتاج الى خطة تحفيز وجهود جماعية مطلوبة من عناصر العملية الانتخابية مجتمعة وعمل حقيقي لتغير قناعات المواطنين وحثهم نحو التوجه لصناديق الانتخاب لصنع التغيير المطلوب.
 
وقالوا ان » الفئات التي تشارك تذهب للصناديق انطلاقا من اعتبارات القرابة والعشائرية، او ارتباطهم بمصالح مع المترشحين ».
 
وحول التوقعات نحو نسبة المشاركة يقول وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة ان جائحة كورونا لن تكون معيقا كبيرا في مشاركة المواطنين في الاقتراع والتوجه نحو صناديق الانتخابو قد تكون هناك مخاوف عند كبار السن ». ولكن عدم المشاركة لها اسبابها ومنها بحسب المعايطة » نظرة المواطنين نحو العمل البرلماني من حيث عدم الثقة وصورة المجالس البرلمانية وادائها وانعدام الثقة تعتبر عوامل اساسية نحو عدم المشاركة في الانتخابات.
 
ولكن ما هو المطلوب من الحكومة والهيئة المستقلة لتشجيع الناس وتحفيزهم نحو المشاركة يؤكد المعايطة ان جهود التحفيز السياسي لا تقع على عائق الهيئة وحدها، بل على الحكومة القيام باداء سياسي تحاكي وتخاطب وتناقش الاردنيين بشكل عميق لتغيير قناعات الشارع لتشكل لهم حافز المشاركة عبر حملات سياسية مقنعة ».
 
ودعا المترشحين لتحفيز المواطنين عبر نشاطهم في حملاتهم الانتخابية رغم عدم وجود مقرات،لكن بفضل مواقع التواصل الاجتماعي والحديث مباشرة الى الناس او عبر الزيارات المنزلية ستكون عوامل تحفيز للناس ».متوقعا ان الحماس نحو المشاركة بالانتخابات يتزايد عند الناس في المناطق العشائرية حيث تكون المشاركة على اساس القرابة ورابطة الدم،لكن في المدن تستند المشاركة الى لغة المصالح مشيرا الى ان «نسبة المشاركة في الانتخابات في جميع انحاء العالم تكون بين 40الى 60% تقريبا ».
 
وحول دور الهيئة المستقلة للانتخابات لرفع نسبة المشاركة بالانتخابات يقول الناطق الاعلامي في الهيئة المستقلة للانتخابات جهاد المومني «هذه المسألة ليست مسؤولية الهيئة فقط،ولكن الهيئة عملت عبر اجراءات لتغير قناعة الناس منها نزاهة الاجراءات، وتطبق معايير الشفافية والحيادية وربما تكون هذه الاجراءات افضل دعوة للناس للمشاركة في العملية الانتخابية ».
 
ويضيف ان هناك ثقة بالهيئة والدليل على ذلك 80% ممن تم استفتاء ارائهم من قبل مركز راصد اكدوا ذلك».
 
ومن ناحية اخرى وفق المومني «عملت الهيئة من خلال حملة ترويجية واسعة للعملية الانتخابية شملت من 70 فيديو التعريف بالقانون،بالاجراءات، بكافة تفاصيل العملية الانتخابية.
 
ويؤكد ان رفع نسبة المشاركة تقع على عاتق جهات اخرى وهم شركاء في العملية الانتخابية مثل وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية فعليها واجب، اضافة الى الاحزاب السياسية اذ حوالي 47 حزبا اعلنوا مشاركتهم في العملية الانتخابية عليهم دعوة الناس، اضافة الى منظمات المجتمع المدني، علاوة عن المترشحين انفسهم اعداد فعليهم تحفيز وترويج للمشاركة في العملية الانتخابية ليس فقط الترويج لانفسهم.
 
يقول المومني ان نسبة المشاركة تشكل هاجس للدولة بشكل عام وكذلك الهيئة المستقلة لكن ليس لدينا قلق من جائحة كورونا، مضيفا انه » لا توجد حملات حزبية او نقابية لمقاطعة الانتخابات،هناك حملات على مستوى فردي لن تجد صدى وان الاستجابة لها خفيفة لا تشكل حالة قلق ».
 
واضاف ان الانتخابات تحظى باهتمام واسع والدليل عدد المترشحين والقوائم وهناك متابعة للحراك الانتخابي في كافة دوائر المملكة وهناك اهتمام واسع ».
 
والتوقعات تشير بحسب المومني ان لاتقل نسبة المشاركة عن انتخاب عام 2016.
 
فيما يتوقع المحلل والخبير في الشأن الانتخابي الدكتور محمود الدباس انه في ظل زيادة عدد الناخيين ووارتفاع عدد المترشحين وارتفاع عدد القوائم المترشحة تدل على زيادة نسبة المشاركة ونسبة الاقتراع لهذا العام.
 
وبين انه قد يكون هناك عوامل قد تضعف نسبة الاقتراع منها تداعيات كورونا والخوف من الاختلاط او التعرض للخطر، وهناك فئات من الشعب لا تفضل ودائما تقاطع الانتخابات لعدم اهتمامهم بالشان السياسي وعدم وجود متـرشحين تربطهم فيهم صلة قرابة او معرفة وفقدان الثقة والتاثير.
 
ويعتقد الدكتور الدباس نسبة المشاركة في الانتخابات لن تزيد عن الانتخابات الماضية بل الزيادة ستكون في عدد الناخبين ».