Wednesday 25th of November 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-Oct-2020

كورونا حضرت في حياتنا وغابت عن شعارات المترشحين

 الراي- ماجد الأمير

 
يؤكد مترشحون ان الانتخابات النيابية الحالية تجري وسط اجراءات وقائية لحماية المجتمع من جائحة كورونا التي سيطرت على الحياة العامة.
 
ورغم ان انتشار فيروس كورونا «غير» نمط حياة الاردنيين وعاداتهم المتعلقة بالاجتماعات العامة، واثر على اجواء وشكل الانتخابات النيابية التي ستجرى في العاشر من الشهر المقبل، الا ان «كورونا» غابت بشكل ملحوظ عن شعارات المترشحين في حملتهم الدعائية.
 
وتجري الانتخابات النيابية الحالية في ظل تفعيل قانون الدفاع من اجل حماية المجتمع من انتشار هذا الوباء العالمي، ما جعلها انتخابات مختلفة عن جميع الانتخابات النيابية السابقة، فالحكومة وفق قانون الدفاع اصدرت اوامر دفاع لمنع التجمعات والاجتماعات التي تزيد عن 20 شخصا وهو ما حرم المترشحين من عقد اجتماعات مع الناخبين او عقد اجتماعات عامة.
 
ويؤكد مترشحون تغير ملامح الاجواء الانتخابية لهذا العام، علاوة على ان اهتمام المواطنين بازمة كورونا تطغى على الانتخابات التي دخلت في مرحلة الدعاية، واصبحت صور المترشحين وشعاراتهم الانتخابية تملأ الشوارع الرئيسية والفرعية في المملكة.
 
المراقب لهذه الشعارات يلاحظ غياب كورونا عنها، فاليافطات الانتخابية وشعارات المترشحين تحدثت عن الاقتصاد والسياسة والبطالة والفقر، ولكن غابت عنها ازمة كورونا التي طغت على حياة الاردنيين.
 
كما ان الانتخابات النيابية كانت فرصة لمناقشة قرارات الحكومة في التعامل مع ازمة كورونا منذ بدايتها لغاية اليوم، وما المطلوب من اجل مواجهة الجائحة، الا ان المترشحين فضلوا عدم التطرق في شعاراتهم للجائحة وسبل التعامل الرسمي معها، او تقديم مقترحات لمعالجة انتشار الوباء.
 
يقول مرشح، وهو نائب سابق، انه اكتفى بالحديث مع الناخبين عن جائحة كورونا، بعيداً عن التطرق لها في شعاراته الانتخابية.
 
في حين، تساءل ناخبون عن سبب غياب «كورونا» عن شعارات المترشحين، في الوقت الذي أثرت فيه هذه الجائحة على كافة مناحي الحياة في المملكة، مؤكدين ضرورة تعرض المترشحين لهذه الجائحة وسبل التعامل الحكومي معها.
 
الدولة الاردنية منذ بداية ازمة كورونا كانت واضحة في التعامل مع الأزمة، وهي أن صحة المواطن هي الأساس، بل هي اولوية لدى الحكومة والدولة بكل تفاصيلها.
 
كما اكد جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف لحكومة الدكتور بشر الخصاونة بان صحة المواطن والحفاظ على صحة المواطنين ومواجهة جائحة كورونا لمنع انتشار الفيروس هي اولوية قصوى.
 
بدورها، حددت الهيئة المستقلة للانتخابات اجراءات وتعليمات يجب ان يلتزم بها المترشحون اثناء الدعاية الانتخابية وهي تعليمات متوافقة مع اوامر الدفاع التنفيذية بهدف حماية المجتمع من كورونا، مثل منع التجمعات او التواجد في المقار الانتخابية بشكل جماعي وتحقيق التباعد الجسدي في المقار الانتخابية ومنع تقديم اي وجبات طعام او الحلويات فيها، علاوة على تحديد مقر واحد فقط للمترشح اضافة الى اتباع كل اجراءات الوقاية في هذه المكاتب الانتخابية للمترشحين، كما اتخذت الهيئة المستقلة اجراءات وقائية في يوم الاقتراع لحماية الناخبين ومنع انتشار فيروس كورونا في المجتمع جراء الانتخابات.
 
وتنص المادة (20) من قانون الانتخاب على ما يلي:
 
ا- تكون الدعاية الانتخابية حرة وفقا لأحكام القانون ويسمح القيام بها من تاريخ بدء الترشح وفق أحكام المـادة (14) من هذا القانون، وتنتهي قبل أربع وعشرين ساعة من اليوم المحدد للاقتراع.
 
ب-تحدد الأحكام والأسس والضوابط المتعلقة بالدعاية الانتخابية بما في ذلك ضوابط الإنفاق المالي بموجب التعليمات التنفيذية.
 
وعليه فإنه مطلوب من المترشحين والناخبين استخدام كل وسائل الوقاية التي ابرزها «ارتداء الكمامة» داخل مقارهم الانتخابية وخارجها وفي جميع النشاطات الانتخابية وحتى السياسية وايضا عدم اقامة تجمعات تزيد عن العدد المسموح به وفق قانون الدفاع.