Friday 18th of October 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة


 
  • آخر تحديث
    16-Jul-2019

صدقية «اللا» الفلسطينية..*رشيد حسن

 الدستور-نبيل عمرو وزير الاعلام الفلسطيني الاسبق، كتب مقالا في جريدة الشرق الاوسط اللندنية نشر يوم الجمعة 12 الجاري، طالب فيه القيادة الفلسطينية، اتخاذ الاجراءات الضرورية لتعميق «اللا» الفلسطينية، وتجذيرها في الارض الفلسطينية، لتصبح عصية على الانحناء والاقتلاع..

 ولاثبات صدقيتها..دعا عمرو القيادة الى ترميم الوضع الداخلي الفلسطيني، وسد ثغرة الانقسام الكارثي، وعودة العمل للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وقد أصبحت عناوين بلا مضمون، هياكل خربة..
وتساءل عمرو ؟؟
ماذا يفعل الفلسطينيون بانفسهم قبل وبعد اعلان «ترامب» عن «صفعة القرن» ؟؟
ما هو برنامج عملهم..وخاصة ان الخطر على قضيتهم واقف على الباب؟؟
مقال عمرو سلط الاضواء على الواقع المتردي الذي تعاني منه منظمة التحرير، وقد انتقل دورها الى سلطة رام الله.. وطرح السؤال الذي تطرحه اغلبية الشعب الفلسطيني وهو:
هل نكتفي برفض «صفعة القرن».. وبقول «لا» كبيرة للقرصان «ترامب» وللادارة الاميركية المتصهينة ؟؟
والى متى نبقى على هذا النهج، دون فعل حقيقي على الارض يلجم العدوان الاميركي –الصهيوني؟؟
وبوضع النقاط على الحروف..
فان حالة الرفض الفلسطيني وهي بالمناسبة حالة جماعية، وليست حالة فردية حالة شعب بكامله من اقصى اليمين الى اقصى اليسار قال بصوت واحد «لا» لاميركا وعدوانها.. وقرصنتها ودعهما للاحتلال والاستيطان.
هذه «اللا» وحدت الشعب، فظهر المشهد الفلسطيني في ابهى صور الوحدة والتكاتف والتضامن، وقد اسقطت هذه الوحدة المجيدة وافشلت ورشة الحدث «كوشنير» التي عقدت في البحرين..
وهذه الوحدة ايضا.. هي التي كسرت ظهر «صفعة القرن»، وعرت أميركا وكشفت مواقفها العنصرية المتصهينة المؤيدة للاحتلال والاستيطان والتطهير العرقي وحروب الابادة التي يشنها العدو لاجبار الشعب الفلسطيني على رفع الراية البيضاء. 
وهذه «اللا» هي التي فرملت التطبيع العربي الرسمي، بعد أن فتح البعض ابواب هذه الكارثة على اتساعها، واسقطوا مع الاسف- صفة العداء عن العدو الصهيوني، الذي يحتل القدس والاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويشرد شعبا بكامله عن وطنه، وينشر الموت والدمار والارهاب في كامل فلسطين من البحر الى النهر..
نعم استمرار الحال من المحال..
ونضم صوتنا الى صوت عمرو، وندعو القيادة الفلسطينية الى تطوير هذه «اللا» الفلسطينية الشجاعة، التي صفعت القرصان «نرامب و»وصفعت الارهابي «نتنياهو» ومن لف لفهما من الصهاينة الفاشيين.
باختصار..
مطلوب تطوير هذا الفعل الجماهيري العظيم، ليصبح انتفاضة مباركة، على غرار انتفاضة الحجارة الميمونة، يشمل كل فلسطين، وكل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
فهذه الانتفاضة هي التي تجمع.. وهي التي تنهي الانقسام، وهي التي تعيد الحياة للمؤسسات الفلسطينية بعد ان اصابها الشلل، وهي التي تعيد القضية الفلسطينية الى صدارة الاحداث، وهي التي تنهي والى الابد «صفعة القرن» وهي التي ستقضي على مستقبل «نتنياهو» السياسي، وتقذف به الى مزبلة التاريخ.
فهل تسارع القيادة وتستجيب لنبض الشارع، ام تبقى تراوح في مكانها، مكتفية بالرفض.. والرفض فقط، فيما الاحتلال ينفذ «الصفقة» بوتيرة متصاعدة.
ولكل حدث حديث..
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات