Friday 26th of April 2024 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Oct-2018

بوتين: حققنا جميع أهدافنا بسورية وحررنا %95 من أراضيها

 

عواصم - أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، أن موسكو تدخلت عسكريا في سورية بسبب وجود خطر الإرهاب، بما فيه خطره على روسيا بالذات، مشيرا إلى أن بلاده حققت أهدافها في سورية.
وفي كلمة ألقاها أثناء جلسة منتدى "فالداي" الدولي للحوار في منتجع سوتشي، قال بوتين: "باعتقادي إننا حققنا جميع الأهداف التي طرحت صوب أعيننا أثناء بدئنا العملية في الجمهورية العربية السورية"، موضحا أن روسيا في تلك الفترة كانت تهدف إلى منع "التفتت النهائي لأراضي سورية، على غرار الصومال، وتدهور مؤسسات الدولة في البلاد، وكذلك تسلل جزء كبير من المسلحين إلى أراضي روسيا الاتحادية والدول المجاورة لنا التي لا توجد بيننا حواجز جمركية بل هناك في الواقع نظام الدخول والخروج بلا تأشيرات".
وأوضح الرئيس الروسي أن هذا الوضع كان يمثل خطرا كبيرا على بلاده التي نجحت في إزالة هذا الخطر إلى حد كبير.
وأشار الرئيس إلى أن الجهود الروسية حافظت على مؤسسات الدولة السورية، مما أثمر في إعادة الوضع إلى استقراره في المنطقة ، مضيفا: "لقد حررنا، خلال هذه الحقبة، حوالي 95 % من الأراضي السورية". أما المرحلة التالية فقال بوتين إنها يجب تكريسها لتسوية الأزمة في سوريا بطرق سياسية على ساحة الأمم المتحدة.
وذكر بوتين بهذا الخصوص أن العمل يمضي قدما، على الرغم من صعوبته، على تشكيل اللجنة الدستورية السورية، معربا عن أمله في أن يقود التعاون بين روسيا وشركائها إلى تحقيق تقدم في هذا المسار.
وفي تطرقه إلى الوضع في محافظة إدلب السورية، ذكر بوتين أن الاتفاقات بين موسكو وأنقرة حول إقامة منطقة منزوعة السلاح هناك لم يتم تنفيذها بعد من قبل الجانب التركي، لكنه أعرب عن شكره لأنقرة على جهودها في هذا الاتجاه. وأشار بوتين إلى أن الوضع في إدلب شديد التعقيد، لكنه أكد أن العمل جار على إقامة المنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15-20 كيلومترا.
بالسياق، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد موسكو للتواصل مع أطراف "صيغة أستانا" والمجموعة المصغرة حول سورية، شريطة أن يكون هذا الحوار معتمدا على أسس الشرعية الدولية.
وقال لافروف في مقابلة مع RT الروسية و"باري ماتش" و"لو فيغارو" الفرنسيتين: " لسنا ضد الاتصال حتى مع من نختلف معه ومن يختلف معنا، ونحن مستعدون لمثل هذه الاتصالات".
وأضاف الوزير:"لكن قبل الشروع في الحوار الجدي لا بد من تحديد مرجعيته، وهي برأينا لا يمكن أن تتمثل إلا في القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي، الذي يعطى الأولوية لمقاربات السوريين أنفسهم وللعمليات التي يجب أن يقودها السوريون أيضا".-(وكالات)