Tuesday 20th of October 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Oct-2020

“اليونسكو”: ارتفاع أعداد الفتيات الملتحقات بمرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي

 الغد-آلاء مظهر

 رغم ارتفاع أعداد الفتيات الملتحقات بمرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، بمقدار 180 مليون فتاة منذ العام 1995، إلا أنهن “ما يزلن أكثر عرضة للإقصاء مقارنة بالذكور، ويزداد هذا الوضع سوءًا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد”، وفق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.
وأكدت المنظمة، في تقرير أصدرته مؤخرًا بعنوان “جيل جديد: 25 عامًا من الجهود الرامية لتحقيق المساواة بين الجنسين في قطاع التعليم”، ضرورة
أن تواصل الحكومات التصدي للتمييز المستمر كي ينعم الجيل القادم من الفتيات بالمساواة.
وقالت المديرة العامة لـ”اليونسكو”، أودري أزولاي، إن المسيرة نحو عالم ينعم بمساواة أكبر بين الجنسين تبدأ في تعليم الفتيات والنساء، مضيفة “بصرف النظر عن سعادتنا بزف خبر التقدم المحرز في مجال تعليم الفتيات والنساء، فإن التقرير يُظهر أننا لم نتمكن من إلحاق أشد الفئات حرمانًا بالركب”.
وتابعت “تمثل الفتيات ثلاثة أرباع العدد الإجمالي للأطفال الذين قد لا تطأ أقدامهم المدرسة بعد اليوم، رغم أنهم في سن الالتحاق بالتعليم الابتدائي”، مشيرة إلى أنه “يجب علينا أن نجدد التزامنا بتعليم الفتيات والنساء، كون التقدم المحرز في المجال سيتجلى عبر الأجيال، وكذلك هو الحال إذا فشلنا في ذلك”.
إلى ذلك، دعا التقرير، الذي نشر على موقع “اليونسكو” الإلكتروني، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة في عدد من المجالات، أولها: القضاء على التفاوت بين الجنسين فيما يتعلق بالانتفاع بالتعليم والانخراط فيه وإكماله، ومؤازرة جميع الفتيات الحوامل والآباء الصغار في السن للالتحاق بالمدرسة.
ولفت إلى أن نسبة الفتيات اللواتي يدرسن الهندسة أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عالميًا، “لا تتجاوز نسبتهن 25 % في أكثر من ثلثي البلدان”.
وشدد التقرير على ضرورة منح الفتيات في جميع المناهج والكتب المدرسية صورة من شأنها كبح القوالب النمطية الجنسانية، فقد أظهرت عمليات الاستعراض التي خضعت لها الكتب المدرسية في عديد من البلدان، أن النصوص والصور المعتمدة فيها لا تصور النساء في مناصب اجتماعية واقتصادية نشطة؛ بل في أدوارٍ منزلية تقليدية.
وبين أن نقص عدد المعلمات في مرحلة التعليم العالي، يُفاقم القوالب النمطية السلبية المتعلقة بعدم ملاءمة المناصب القيادية للمرأة، فعلى الصعيد العالمي، تمثل النساء 94 % من عدد المعلمين في مرحلة التعليم ما قبل الابتدائي، في حين لا تتجاوز نسبتهن 43 % في مرحلة التعليم العالي.
وأشار التقرير إلى “ارتفاع عدد النساء الملتحقات بالجامعات، اليوم، ثلاثة أضعاف، مقارنة بعددهن قبل عقدين”، موضحًا “قد حقق المغرب التكافؤ بين الجنسين في العام 2018، بعد أن كان معدل النساء الملتحقات بالتعليم في أوائل التسعينيات لا يتجاوز 3 نساء فقط مقابل كل 10 رجال”.
وقال مدير الفريق المعني بالتقرير العالمي لرصد التعليم، مانوس أنتونينيس، “بعد مضي خمسة وعشرين عامًا على اعتماد إعلان ومنهاج عمل بكين التاريخي، ما تزال هناك عقبات تحول دون التحاق الفتيات بالمدارس وتحقيق إمكانياتهن”.