Tuesday 1st of December 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    08-Nov-2020

«اتحاد القيصر الثقافي» يسلط الضوء على تجربة الأديبة ميساء الصح

 الدستور– عمر أبو الهيجاء

استضاف «اتحاد القصير الثقافي» الشاعرة والقاصة الفلسطينية ميساء الصح، في برنامجه الأسبوعي الذي يشرف عليه ويقدمه رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري، بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد وبدعم من وزارة الثقافة الأردنية.
 
بدأ العمري اللقاء بالتعريف ببطاقة الشاعرة والقاصة، مبينا بأنها عضو في العديد من المؤسسات الثقافية ولها عدد من المؤلفات شعرا ونثرا وعدد من المشاركات المحلية والدولية ومن إصداراتها مثلا في الشعر: سر الحياة، فيض من الروح، ترانيم الفجر، وفي القصة لها: مفاجأة سعيد، آدم والألعاب الالكترونية، أبناء صفي لا يحبونني، وغير ذلك من الإصدارات.
وفي سؤال العمري عن بدايات الشاعرة وعن تأثرها بمن سبقها، قالت: ابتدأت بكتابة الشعر حينما كنت طفلة صغيرة في المرحلة الابتدائية، حيث كنت أكتب الشعر الحرّ والنثري وفيما بعد رويدا رويدا تعلمت علم العروض وكتبت الشعر الموزون، حقيقة لم يدعمني أحد في صغري ومن هنا، فأنا دوما أعمد على توصيل رسالة لكلّ من يرى أن لديه موهبة وينتظر دعما، رسالتي هي الإيمان بالذات والثقة بالنفس وعدم انتظار الدعم من أحد، قرأت منذ طفولتي لشعراء مثل نزار قباني سميح القاسم والشاعر المحلي سعود الأسدي وتأثرت كثيرا بشاعر المرأة نزار قبّاني.
وحول سؤال العمري عن كتابتها للقصة القصيرة وتحديدا في أدب الأطفال قالت: من أجمل ما قيل في الطفولة «سرّ العبقريّة هو أن تحمل روح الطفولة إلى الشيخوخة كي لا تفقد الحماسة أبدا وأنا أشعر أنّي أحمل روح الطفولة، قريبة من عالم الطفل، أشعر معه، ألبّي احتياجاته، هناك شروط عديدة لكتابة الأدب الناجح للأطفال، وأدب الأطفال من أخطر أنواع الأدب، هذا ما أكدته الدراسات في هذا الشأن، حيث إنّ القصّة تؤثر في طريقة تفكير الطفل وسلوكه وقيمه ومبادئه، ومن هنا ينبغي الاهتمام بأدب الأطفال، وهناك معايير مختلفة بالنسبة لأدب الأطفال مثل تنمية الجوانب الوجدانيّة العاطفيّة وغيرها، إضافة لمعايير مختلفة مثل إجادة اللغة وتنمية خيال الطفل وغيرها، إضافة لإيماني أيضا بمقولة» ننشأ وفي اعتقادنا أن السعادة في الأخذ ثم نكتشف أنها في العطاء»، ولهذا فإن إصداراتي في عالم الطفل تغرس الفرحة في نفوس الطلاب وتمنحهم الكثير من القيم وهذا يشعرني بالسعادة، والله من أعطى أية موهبة للإنسان فلماذا لا يعطي؟!
ومن شعر الغزل قرأت: «إن تأبَ العينُ مناظرةً/ يلتفُّ القلبُ لرؤياكَ!/ ويَمدُّ الخطوَ بألحانٍ/ وكأنَّ الصافي غنّاكَ/ أتَجاهلُ فيكَ تفاصيلًا/ وأحيكُ نقاشًا مع ذاكَ/ وتظلُّ الساكنَ في فِكري/ وكأنَّ الباري نَقّاكَ».
وعن سؤال العمري للصح عن عملها الإعلامي كمذيعة ومقدمة برامج واهتماماتها باللغة العربية قالت: لغتنا العربية هي هويتنا علينا بأن نفخر ونعتز بها دوما، وهذا واجب علينا جميعا، أعمل على تقديم برنامج ثقافي اجتماعي تعليمي في فضائية هلا، والبرنامج باسم « وقفة مع ميساء الصح» وهو قريب من برنامج أربعاء القيصر الثقافي من حيث الفكرة، حيث نستضيف الشخصيات التي تركت لها بصمة في المجتمع لتكون قدوة للآخرين كي يتعلم الجميع من قصص نجاح الضيوف وكي ينعكس هذا على مجتمعنا كافَة وهذا دورنا جميعا أي بأن نعطي من مكاننا، فكلّ يعطي من مكانه وواثقة أن هناك كثر يخدمون مجتمعهم ويعملون جاهدين من أجل أن نرقى به.
وعن جديدها في المستقبل قالت: في الأفق الكثير من المشاريع بعون الله ولكن اسمحوا لي أن لا أبوح بشيء لكنكم ستستمعون وتفرحون قريبا جدًا، حيث أعمل وفق ما جاء في الحديث النبويّ الشريف» استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» ، ومن ثم قرأت قصيدة أهديها لجلالة الملك عبد الله الثاني والأردنّ الغالي، ومنها نقرأ: «تراهُ الشعبَ مقدامًا وأهلُ الخيرِ كم فيهِ/ إذا ما زرتَ في يومٍ فمُشتاقًا تُلاقيهِ/ بشوشُ الوجهِ في المرأى وصدقُ الطيّ يُجليهِ/ يبيتُ الجرحُ في قَلبي لأيّامٍ ويؤذيهِ/ وإذْ ما قلتُ في توقٍ: أيا أردنّ؛ يشفيهِ!/ حماهُ اللهُ من سوءٍ بماءِ الوردِ يُسقيهِ/ نديُّ الكفِّ معطاءٌ وَجودُ الخُلقِ طاغيهِ/ ويُهدي الخيرَ كالغيثِ وما خابَتْ مَساعيهِ».