Thursday 18th of July 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Jun-2019

البيت الأدبي للثقافة والفنون يزور الأديبة هنادي الصدر

 الدستور-قام وفد من الكتّاب والفنانين والمثقفين برئاسة مؤسس ومدير البيت الأدبي للثقافة والفنون القاص أحمد أبو حليوة بزيارة إلى الكاتبة هنادي الصدر وذلك ضمن الفعالية الاجتماعية الشهرية (زيارة مثقف) لشهر حزيران الجاري، حيث اشتملت الزيارة على عدة فقرات، بدءاً بتقديم فارسة الزيارة ومن ثم حديثها عن سيرتها الإنسانية والأدبية، ومن ثم الاستماع منها إلى بعض كتاباتها، وبعد ذلك الانتقال إلى الاستماع إلى شهادات الحضور في حياتها وتجربتها، ليلي ذلك كلمتها الختامية وتكريمها بشهادة شكر وتقدير، وقد شارك في هذا الوفد كلّ من: الكاتب أحمد القزلي والأستاذ أحمد نجم والكاتبة أمل العقرباوي والسيدة إيمان أبو حليوة والناشطة الاجتماعية بسمة خليفات والناشط الثقافي جمال القاروط والمصوّر جهاد عودة والفنانة التشكيلية سوزان الرمحي والسيد سليم شندق والكاتبة سمية حسن والشابة سندس درويش والسيدة سهام عباس والشاعر قصي إدريس والقاصة لادياس سرور والناشط الاجتماعي يوسف العقرباوي.

ولدت الكاتبة هنادي الصدر نهاية الستينيات في مدينة طرابلس شمال لبنان لأم من هناك انتسبت إلى منظمة التحرير الفلسطينية وكانت كثيرة الأسفار بسبب عملها، ولأب كان قد خرج لاجئاً من إحدى قرى نابلس المحتلة في فلسطين عام 1948 وقد عمل في الكويت إلا أنّه بعد الزواج عاش في لبنان بعد أن عاش في أوائل السبعينيات عاماً في العراق، ونتيجة الحرب الأهلية في لبنان، انتقل للعيش في العاصمة عمّان لفترة وجيزة عام 1976 ثم انتقل للعيش في مدينة الزرقاء في الأردن، حيث كان خياطاً معروفاً فيها منذ ثمانينيات القرن الماضي، وقد رزقه الله بستة أولاد وبنت هي هنادي، التي أنهت المرحلة الإعدادية في مدرسة الوكالة في مخيم الزرقاء، حيث كانت مديرتها الكاتبة الوطنية شهلا الكيالي، وقد تنبّهت إلى وجود موهبة الكتابة عند الطفلة هنادي في مرحلة مبكرة واعتنت بها، وبعد ذلك تزوجت هنادي عام 1985 من السيد زياد درويش وهي في السابعة عشرة من عمرها، وعاشت في مخيم الزرقاء لأكثر من عقد ونصف، ومنذ عام 2004 انتقلت للعيش في الزرقاء الجديدة، وقد رزقت من زوجها بثلاثة أولاد وبنت هي سندس، التي تربطها بها علاقة وطيدة كما الصداقة تقوم على الترابط الكبير والرفقة فيما بينهما، عوّضت من خلالها هنادي فتور العلاقة والبعد بينها وبين والدتها نتيجة طول بعدها المتواصل عنها وكثرة الشوق لها بسبب ظروف فرضت على الطرفين آنذاك، وقد توفي والدها ووالدتها عام 2006.
أسهم في حياتها الأدبية كثر ومنهم في البداية الكاتبة شهلا الكيالي أثناء المرحلة المدرسية، ومن ثم الكاتب والصحفي فوزي الدين بسومي وكذلك الكاتب زياد عودة، وقد أصدرت خلال مسيرتها أربعة كتب هي: ديوان راية البحر عام 2012 وسكرات في كأس حروفي عام 2014 وبحر طرابلس عام 2015 وهنادي عام 2019.
ارتادت البيت الأدبي للثقافة والفنون منذ سنوات طويلة وشاركت في فعالياته، وكذلك في نادي أسرة القلم الثقافي وفي مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي وفي فرع رابطة الكتّاب الأردنيين في الزرقاء وكذلك في المكتبة الوطنية في العاصمة عمّان.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات