Saturday 21st of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Dec-2017

الحباشنة يتراجع عن الاستقالة
خبرني  -  تراجع النائب صداح الحباشنة عن استقالته من مجلس النواب، والتي كان من المقرر مناقشتها منقبل مجلس النواب الاحد.
 
وقال الحباشنة لخبرني انه عدل عن استقالته ، بعد لقاء جمعه ، السبت ، بممثلين عن القوى الوطنية والاحزاب والسياسية والفعاليات الشعبية والنقابية  في منزله  ، لمناقشة قرار الاستقالة . واشار الى ان الاجتماع تمخض عن العدول عن الاستقالة.
 
وكانت فعاليات الشعبية والنقابية   اصدرت بيانا دع فيه الحباشنة الى التراجع عن الاستقالة.
 
وتاليا نص البيان :
 
 تداعت القوى الاجتماعية والشبابية والشعبية والسياسية والنقابية في محافظة الكرك للاجتماع وعقد حوارات متعددة على خلفية تقديم النائب صداح الحباشنة استقالته من مجلس النواب الأردني الثامن عشر ، وبعد نقاش مطول بين أفراد القاعدة الانتخابية وتلك القوى ذهبت الغالبية الأكبر إلى خيار رفض القرار ومطالبة النائب صداح بالعدول عن قراره ومناشدة القوى الوطنية داخل الجسد البرلماني الأردني _رغم صغر حجمها _ بعمل كتلة وطنية منحازة للوطن وفقرائه وقضاياه وعدم ترك النائب صداح وحده ليعيش حالة اغتراب داخل مجلس اختار معظم نوابه قرار الخلاص الفردي والمنافع الخاصة في وطن تتجاذبه أمواج الفساد والمحسوبية والديون وغلاء العيش وكثافة الضرائب والصراعات الإقليمية التي جاءت تمهيدا لقرار بيع القدس وضياع ما تبقى من فلسطين ، تلك القضايا التي يواجهها نائبنا بصدق وعفوية الوطني المخلص مع ثلة من زملائه المخلصين والتي قد تكون شكلت لديه حالة من الإحباط المبرر في مغادرة العمل البرلماني.
 
كما أكدت تلك القوى في اجتماعاتها المتعددة على الوقوف إلى جانب كافة الاصوات الوطنية داخل المجلس وتعزيز دورها الرقابي في مواجهة قوى الفساد والمحسوبية وقرارات الحكومة الأخيرة.
 
وعليه فقد اتفق المجتمعون على ضرورة مواصلة النائب صداح لعمله ونضاله من داخل المجلس ، وأكدوا بأنهم سيكونون معه وإلى جانبه في أي معترك وطني يخوضه مع تلك القوى وأن يكون عين الوطن الساهرة داخل المجلس، وطالبوه بعدم ترك الساحة للانتهازيين ليعيشوا في هناء اللارقابة التي سيتركها غياب نائب وطني من طراز د صداح.
 
عاش الأردن حرا عربيا سيدا
 
عاشت فلسطين حرة عربية وعاصمتها القدس
 
المجد لشهداء الوطن والأمة
 
المجد للمخلصين الوطنيين وللأصوات الحرة في مؤسستنا البرلمانية .
 
الخزي والعار للفاسدين ' .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات