Monday 9th of December 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    02-Dec-2019

لبنان.. لا وضوح بـ (أحد الوضوح)
 وكالات - في اليوم الـ46 على انطلاقة الحراك الشعبي اللبناني، انطلقت (امس) التحركات الشعبية في مختلف المناطق نحو عنوان «أحد الوضوح» وسط انتشار أمني كثيف، لا سيّما على طريق القصر الجمهوري في منطقة بعبدا، التي شهدت تظاهرتين، الأولى لـ«التيار الوطني الحر» والثانية للحراك المدني، تخللهما بعض الاشتباكات، بحسب ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».
 
في غضون ذلك، لم يدع الرئيس اللبناني ميشال عون حتى الان الى استشارات نيابية جديدة لتسمية رئيس الحكومة الجديد، بداعي اجراء مشاورات مسبقة مع الكتل السياسية والنيابية للتوافق على اسم رئيس الحكومة وشكلها.
 
ووفق المواقف السياسية المعلنة، فان الرئيس سعد الحريري وكتلا نيابية عدة يؤيدون تشكيل حكومة اختصاصيين لتلبية احد مطالب الحراك الشعبي، فيما يسعى الرئيس اللبناني مدعوما بموقف حزب الله والرئيس نبيه بري الى تشكيل حكومة مختلطة تضم سياسيين واختصاصيين.
 
ولم تثمر الاتصالات الجارية حتى الان في اقناع الحريري بتسلم رئاسة الحكومة الجديدة، فيما يجري التداول تباعا بأسماء اخرى لتسلم المهمة كان آخرها رجل الاعمال سمير الخطيب.
 
وقد انطلقت مسيرات «أحد الوضوح» في بيروت من مناطق عديدة، المتحف والحمراء وجعيتاوي والأشرفية، باتجاه رياض الصلح وساحة الشهداء، حيث تجمّع عدد من الأمهات مع أبنائهم وموظفات من مدرسة «الكفاءات» لذوي الإحتياجات الخاصة، بعد رفض المؤسسة استقبال التلامذة وإعادتهم إلى منازلهم.
 
وطالب المتظاهرون بـ«حكومة إنتقالية لا تتمثل فيها منظومة السلطة من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الانهيار الاقتصادي الذي تسببت فيه الطبقة الحاكمة، استقلالية القضاء والمباشرة بملاحقة الفاسدين وناهبي الأموال والممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك الودائع المصرفية، إسقاط فزاعة الحرب الأهلية ونظامها السياسي والثقافي، والتأكيد على وحدة ساحات الإنتفاضة الشعبية وسلميتها».
 
وضمت المسيرات عدداً من ممثلي الجمعيات الأهلية والمدنية الذين يرفعون شعار «الثورة» و«محاربة الفساد» ويحملون في أيديهم أغصان الزيتون، ويلبس بعضهم قمصاناً بيضاء للدلالة على السلام. كما تجمّع عشرات المتظاهرين أمام مصرف لبنان في الحمرا وأطلقوا الشعارات المناهضة للسياسات المالية القائمة.
 
كذلك شهد مصرف لبنان–فرع صيدا تجمّعاً لعدد من المحتجين عند مدخله، وعلّق المحتجون لافتتين كبيرتين عند بوابته الحديدية ندّدوا فيهما بسياسة المصرف المالية، وأطلقوا هتافات مناهضة لحاكم المركزي وافترشوا الأرض، وأقيم لقاء حواري تحت عنوان: «نحنا والمصارف شو النا وشو علينا»، وسط انتشار لعناصر من الجيش. كما وجّه الحراك دعوات للمشاركة في مسيرة حاشدة في شوارع صيدا من أجل تحقيق المطالب.
 
وفي صيدا أيضاً، أطلقت مجموعة من المحتجين على أنفسهم ما يسمى «الجناح الثوري لصيدا تنتفض» بهدف تنفيذ تحركات فعلية بوجه ما وصفوه «سلطة السرقة والنهب والفساد»، عن طريق توجيه رسائل مباشرة لهم. ودعوا إلى إقفال محال الصيرفة.
 
وفي طرابلس، خيمت الأوضاع المعيشية والإقتصادية، على التحرك الشعبي في المدينة، حيث إنطلقت مسيرة حاشدة للمطالبة بالتغيير، وباطلاق كل الموقوفين على خلفية أحداث الشغب الليلية التي شهدتها طرابلس منذ أيام.
 
وطافت المسيرة في الوسط التجاري وشارع وساحة التل وصولا إلى مقر مالية طرابلس والقصر البلدي، ومن ثم العودة إلى ساحة عبد الحميد كرامي «النور».
 
وندد المتظاهرون بارتفاع سعر صرف الدولار، وإنعكاسه على أسعار المواد الغذائية والتموينية، وطالبوا بالإسراع في إجراء الإستشارات النيابية تمهيدا لتأليف الحكومة، محملين «جميع من في السلطة مسؤولية تمييع المطالب الشعبية». وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بأنّ وفداً من حراك طرابلس، يشارك في التحرك أمام القصر الجمهوري. كذلك اعتصم عدد من المواطنين من العبدة وحلبا ووادي خالد والدريب في ساحة البيرة- عكار، بدعوة من «ثوار» الدريب–عكار، ورفعوا شعار «قبضة الثورة».
 
وعبر المعتصمون عن «الوجع والفقر وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية في الأسواق اللبنانية وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية»، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية وعلت الهتافات ضد السلطة.
 
وقطع محتجون من أبناء البداوي الأوتوستراد الدولي الذي يربط طرابلس بالمنية وعكار، وصولاً إلى الحدود عند مدخل الحارة الجديدة في البداوي، وكذلك قطعوا الطريق الفرعية المحاذية، الأمر الذي تسبب بازدحام السير. وقد عملت عناصر الجيش على تحويل السير باتجاه الطريق البحرية أو صعوداً باتجاه طلعة وادي النحلة، جبل البداوي باتجاه القبة في طرابلس.
 
كما تواصل التحرك الاحتجاجي في بلدة الزيتون في البقاع الشمالي، للمطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد وإعادة «الأموال المنهوبة». ونظمت سيدات من المنطقة، جلسة حوارية في خيمة الاعتصام حول الحراك ومطالبه، تخللته المشاركة في «الخبز والملح»، واختتم بالتعهد باستمرار الحراك «حتى تحقيق المطالب».
 
وفي إقليم الخروب، نفّذ محتجون وقفة إحتجاجية سلمية أمام شركة «كوجيكو» للنفط على ساحل منطقة الجية، وقاموا بإطلاق شعارات وأغاني «الثورة».
 
كما شهدت مناطق عاليه وبعلبك وحاصبيا تحركات مماثلة رافعةً الأعلام ومطالبة بتحقيق المطالب.
 
ونظم حراك كفررمان في النبطية تظاهرة شعبية رفضاً لاحتكار الشركات للمحروقات، وانطلقت من خيمة الإعتصام على دوار كفررمان، وهي ترفع الاعلام اللبنانية وسارت في شارع حي الجزائر وصولا إلى تمثال الصباح في النبطية، وشقت سيرها وهي تردد هتافات ضد حكم المصرف وضد الاحتكار وسط الأناشيد الثورية والحماسية، ووصلت إلى محيط سرايا النبطية، والتقت هناك مع مسيرة حراك النبطية التي احتشدت في الساحة رفضا لسياسة النفط الاحتكارية.
 
واتجهت المسيرتان وسط تدابير أمنية للجيش والقوى الأمنية إلى مصرف لبنان، منددين بحكم المصرف والحاكم رياض سلامة والطبقة السياسية، ثم جالوا في شوارع النبطية على وقع الاغاني الوطنية، وعادوا إلى محيط سرايا النبطية، حيث أقيم حفل فني لسليم علاء الدين وجعفر الطفار في ساحة الحراك في النبطية بحراسة أمنية للجيش.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات