Tuesday 21st of May 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-May-2019

هل انتقل البغدادي إلى إيران؟!*ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 الدستور-قيل في الاعلام العجيب أكثر من مرة بأن الخليفة الداعشي، ابوبكر البغدادي غادر ارض الخلافة الواقعة بين سوريا والعراق، واعتمادا على صوت «قعقعة السلاح» القادمة من الخليج العربي، فقد بات الإحتمال كبيرا بأن الخليفة الداعشي في إيران، ويبدو أنه هذه المرة لا يريد أن يشرع في افتعال الجرائم ليجلب مزيدا من الدمار لإيران، بل سيقوم بفعل الأفاعيل لرفع سعر النفط وتسويق السلاح من جديد..

فواتير الحروب، هنا وهناك، دوما يدفعها العرب، ولا أقول دولا عربية بعينها، بل أقول كل العرب، فمواردهم الطبيعية، وثرواتهم ثم أرواحهم واستقرارهم، ومستقبلهم وحقوقهم الانسانية الطبيعية، هي وقود الحرب وغنائمها ونتائجها..وترامب العنصري، لا يوجد في ذهنه فكرة محددة سوى مال دول الخليج، فهو لم يتوقف عن هذا النوع من حديث المصالح السياسية، حيث كانت هذه فكرته قبل أن يصبح رئيس أمريكا بعقود، ثم طرح هذا الشعار بقوة في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ومنذ يومه الأول في الحكم وهو يردد الحديث بلا انقطاع، حتى بعد أن وقع عقودا وصفقات تجارية بقيمة نصف تريليون دولار، فهو يعتبر أن هذا أكبر انجاز سياسي يقدمه لأمريكا واقتصادها، وستكون نتائج هذه السياسات على الأغلب سببا في الإبقاء على ترامب سيدا للبيت الأبيض.
لن تحدث حروب ترامبية ضد إيران ولا غيرها، وأكثر ما يمكن أن يحصل، هو توجيه بعض الضربات الصاروخية الى عدة مواقع ايرانية، وتنتهي الحكاية، لكن المؤكد بأن سعر النفط سيرتفع، وقد يتضاعف في غضون أيام، ثم يقفز قفزات أخرى، تبعا للخطة الأمريكية المرسومة، والتي تهدف أمريكا من خلالها لتحقيق رقم مسبق، من خلال فاتورة حرب جديدة وابتزاز آخر للمنطقة وللعالم.
خراب بلدان العرب سبب يكفيني شخصيا لعدم الاكتراث بأي بلد آخر غير عربي، سواء تم تخريبه أو تدميره، فلا بلاد أهم بالنسبة لنا من بلدان العرب وأراضيهم وثرواتهم، ولا حياة بشر أهم من حياة المجتمع الذي نعيش فيه، فكل القوى والجيوش والأسلحة انما وجدت لحماية الشعوب، وشعبنا العربي واحد، وحماية حياته أهم من حماية حياة الشعب الفرنسي مثلا أو الياباني أو الايراني.
الارهاب بكل تجلياته البشعة، ظهر في حروب اسرائيل وأمريكا واوروبا التي حدثت وما زالت في المنطقة العربية، وفي كل الحروب التي نتابعها ونسمع عنها منذ أكثر من 100 عام، كان العرب وبلدانهم هم ضحاياها أو من بين ضحاياها، لكن الحروب الأخيرة التي تدور في بلاد العرب، تتواجد فيها 3 أطراف ثابتة وهي غير عربية، أمريكا واسرائيل وإيران، وقد تتواجد في بعضها دولا اوروبية او غير أوروبية، أطراف تلعب أدوارا مهمة في تلك الحروب، بينما العرب وشعوبهم هم الضحايا.
في الواقع إن الدائرة تضيق جدا ولا يتوفر من الكلام الا أكذبه ..لا نقوله أو نسمعه، فالكذب حرام في غير رمضان، ففما بالكم حول كذب في رمضان..أعوذ بالله من القرود السود.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات