Saturday 16th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-Nov-2019

استمرار اقتحامات الأقصى والاحتلال بصدد الاستيلاء على 500 دونم شرق القدس
وكالات - اقتحم عشرات المستوطنين والطلبة اليهود أمس الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أنّ 55 مستوطنا و7 طلاب يهود اقتحموا ساحات المسجد الأقصى وتجولوا فيها، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت، إلى أنّ قوات الاحتلال أغلقت باب المغاربة بعد اقتحام المستوطنين.
وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على نحو 500 دونم من أراضي الفلسطينيين في بلدة حزما شرقي القدس المحتلة. وقال رئيس بلدية حزما، مسلم أبو حلو، إن سلطات الاحتلال سلمت الارتباط المدني قرارًا يقضي بالاستيلاء على نحو 500 دونم من الأراضي الواقعة بمحاذاة مستوطنة «آدم» المقامة على أراضٍ فلسطينية.
وأوضح أبو حلو، أن الأراضي المُستهدفة تقع ضمن أحواض البلدة المجاورة لقرية جبع وشرق جنوب بلدة الرام، مؤكدًا: «قرار الاحتلال بالاستيلاء على الأراضي هو فقط من أجل التمدد الاستيطاني». يشار إلى أن بلدة حزما يحيطها 4 مستوطنات، وتعتبر الشريان الرئيسي الرابط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وإحدى البوابات الرئيسية لمدينة القدس.
وصعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا سياستها الرامية إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين، في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وشرعت قوات الاحتلال، صباح أمس، بعمليات تجريف واسعة لأراضي مواطنين من بلدة بيت امر شمال الخليل لصالح شق طريق استيطانية، بجوار البؤرة الاستيطانية الجديدة «بيت البركة»، على الشارع الرئيسي الواصل بين مدينتي القدس والخليل.
وشنت قوات الاحتلال فجر أمس الأحد، حملة دهم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها اعتقال عددا من الشبان، فيما اندلعت ببعض المناطق مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال. وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 14 شابا من الضفة، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة الضلوع في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين.
واعتقل الاحتلال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، بعد مداهمة منزله في حي الصوانة بالقدس المحتلة. وداهمت قوة كبيرة من مخابرات وشرطة الاحتلال منزل الهدمي وقامت بتفتيش المنزل والاعتداء عليه وتوجيه الكدمات ودفعة أمام عائلته ومن ثم اعتقاله. وهذه هي المرة الثالثة التي يتم اعتقال الوزير الهدمي ومداهمة منزله، عدا عن إخضاعه للتحقيق عدة مرات، منذ توليه منصب وزير القدس.
وقام مستوطنون بسرقة ثمار الزيتون من أراضي قرية الساوية جنوب نابلس بالضفة الغربية، فيما تواصل مجموعات من المستوطنين الاعتداء على قاطفي الزيتون ومنع المزارعين من دخول أراضيهم، علما أن الاعتداءات تتم بحضور جنود الاحتلال الذين لا يحركون ساكنا لمنع هجمات المستوطنين.
إلى ذلك، فضح مقطع فيديو جريمة ارتكبها جنود إسرائيليون بحق طالب فلسطيني، بعد مرور عام ونصف العام على وقوعها. ويظهر الفيديو الجنود الإسرائيليين وهم يجادلون الطالب الفلسطيني قرب «حاجز الزعيم» في شمال شرق القدس، وهو يحاول المرور عبر الحاجز العسكري ويداه مرفوعتان للأعلى ومع ذلك تم إطلاق النار عليه من الخلف.
وتعقيبا على هذا الحادث أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، أن «هذه الجريمة هي بمثابة ملف جنائي كامل ودليل سيقدم للمحكمة الجنائية الدولية». وأوضح ملحم في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية صباح أمس الأحد، «أن هذه الجريمة تعكس عقيدة قادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والاستهتار والوحشية التي ينفذها الجنود بتعليمات من قادتهم» مطالبا دعاة حقوق الإنسان بـ»إبرازها وتقديمها كدليل جنائي على سياسة القتل الإسرائيلية».
بدوره قال المدير العام للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان «ديوان المظالم»، عمار الدويك، إن «ما أظهره الفيديو من جريمة قتل الشاب يكشف تعاظم العقلية العنصرية التي تنظر إلى الفلسطيني وكأنه كائن يجوز استباحته بكل الأشكال، ويكشف أيضا تواطؤ القضاء الإسرائيلي الذي لا يأخذ أي إجراء بحق الجنود مرتكبي الجرائم».
وتقبع 39 معتقلة في سجون الاحتلال، بينهن 16 أمًّا، وجريحات، ومعتقلات إداريا، حسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية). وذكر تقرير للهيئة، وصل الأناضول، أمس الأحد، أن من بين المعتقلات، الفلسطينية الأردنية هبة اللبدي، المضربة عن الطعام منذ 41 يوما ضد اعتقالها الإداري، حيث تقبع في «عيادة الرملة» بسبب تردي وضعها الصحي. كما تقبع المعتقلة سهير اسليمية في مستشفى «شعاري تصيدك»، لتلقى العلاج نتيجة إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي قبل اعتقالها في الخليل (جنوبي الضفة) الأربعاء الماضي.  فيما تقبع باقي المعتقلات، في سجن الدامون، حسب الهيئة.
وأشارت الهيئة إلى أن من بين المعتقلات 28 معتقلة محكومة بأحكام متفاوتة، يصل أعلاها 16 عاما، فيما لا تزال 3 قيد الاعتقال الإداري، وهن: هبة اللبدي، والأسيرة آلاء بشير من قلقيلية، وشروق البدن من بيت لحم.
ومن بين المعتقلات من تعاني ظروفا صحية صعبة، أخطرهن حالات الأسيرات إسراء جعابيص، وسهير اسليمية، وهبة اللبدي، وشروق دويات، ومرح باكير، وأمل طقاطقة، حيث يعانين من أمراض وإصابات بالرصاص والحروق، دون أن يتلقين العلاجات والرعاية الطبية اللازمة، وفق البيان.
ولفت التقرير أن من بين المعتقلات 16 أما، لـ 54 ابنا وابنة، ومنهن من تعتبر جدة كالمعتقلة وفاء نعالوة، والدة الشهيد أشرف نعالوة، ومنهن من اعتقلها الاحتلال الإسرائيلي وزوجها وتركوا الأبناء بلا راعٍ، كحالة المعتقلة ايناس العصافرة.
وأضافت الهيئة أن المحاكم الإسرائيلية أصدرت «أحكاما جنونية بحق عدد من المعتقلات، سواء على صعيد سنوات الأسر أو ما رافق الأحكام من غرامات مالية باهظة»، حيث حكم على بعضهن بالسجن لمدة 16 عاما إضافة لغرامات مالية باهظة.
وعادة ما تعتقل إسرائيل فلسطينيات بدعوى تنفيذ أو التخطيط أو المشاركة في عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، أو ممارسات نشاطات بدعوى أنها تشكل خطرا على أمنها. (
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات