Wednesday 5th of August 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Jul-2020

«القيصر الثقافي» يحتفي بتجربة الروائي محمد فتحي المقداد

 

إربد – الدستور- عمر أبو الهيجاء - احتفى برنامج «أربعاء القيصر الثقافي» بتجربة الروائي السوري محمد فتحي المقداد، والذي يأتي بتنظيم من الاتحاد و بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد ويقدمه الأديب رائد العمري.
العمري استهل الفعالية بالتعريف بالضيف فقال: هو من مدينة بصرى الشام أقصى جنوب سورية من محافظة درعا من مواليد 1964. وقد صدر له ورقيًّا ثلاث روايات: (دوامة الأوغاد) و(الطريق إلى الزعتري) و(فوق الأرض)، رغم أن الأعمال تحمل عنوانًا مختلفًا، وفي الحقيقة حسب قول المؤلف: «تعتبر هذه الروايات ثلاثية متسلسلة؛ فالرواية الأولى جاءت كمقدمة في فترة زمنية شملت نهاية السبعينيات من القرن الماضي وحتى نهاية التسعينيات منه، وما حصل في الرواية الثانية الطريق إلى الزعتري، كان ذلك متوقعا وطبيعيا لأن المقدمات تنبئ عن النهايات، والنهايات نتيجة حتمية للبدايات، والرواية الأخيرة، هي آخر مرحلة من نتائج المرحلة الثانية».
من جانبه قال المقداد: شرعت لكتابة الرواية منذ زمن لأنني استطعت أن أجد فيها ملاذا آمنا لتخليد الأحداث والمشاعر ومتسعا للبوح الأدبي لما نعايشه فالكاتب ابن بيئته وثقافته ولذلك عملت عن عكس الواقع الذي عايشناه من خلال هذا الفن النثري العميق، وإن أقل عمل استغرق سنتين فأكثر
وعندما سأل المقداد عن رواية «الطريق إلى الزعتري» ومضمونها، قال: تؤرخ هذه الرواية لفترة بداية 2011 وما حصل بعد ذلك، من تأزم الوضع في سوريا خلال الحرب الملتهبة التي لم تعد تفرق بين مقاتل وأعزل الأمر الذي حدا بالكثيرين الفرار من بيوتهم، وترك بلادهم بحثا عن ملاذات آمنة، حيث جاءت الرواية كوثيقة سجلت الكثير من الوقائع التي لم تأت عل ذكرها الفضائيات الإخبارية وعرّج إلى الدور الأردني الإيجابي الكبير الذي تمثل في استقبال اللاجئين وحمايتهم وتأمينهم.
وعن رواية (فوق الأرض) أشار: جاءت أيضا كنتيجة حتمية لمخرجات الحرب المندلعة التي اتخذت أشكالا عديدة، فهناك عدة مشاهد عايشتها الرواية منها : الأم الثكلى لابنها الوحيد، ومعاقي الحرب، والذين هاجروا في البحر إلى أوروبا مع حجم المخاطر التي تحيق بهم، وأيضا من كان حياديًّا ثم انقلب العمل المسلّح.
وفي رد المقداد عن مؤلّفاته التي ما زالت مخطوطة طيّ الأدراج قال: إنني شرعت منذ زمن بعيد بالكتابة وهناك مؤلفات بدأت كتابتها منذ سنين ولم تر النور بعد فمن الروايات: رواية (بين بوابتين) ورواية (تراجانا) ورواية (دع الأزهار تتفتح)، وأيضا لي من القصص القصيرة (زوايا دائرية) و(رؤوس مدبّبة) وفي القصة القصيرة جدًا مجموعة (سراب الشّاخصات) و(قيل وقال). وفي الخواطر أيضا كتاب (مياسم) خواطر نثرية وفي التراث كتابين هما تراث (الكلمات المنقرضة من اللهجة الحورانية) و(الوجيز في الأمثال الحورانية)، و في السيرة كتاب (جدّي المقداد) وهو عبارة عن سيرة الصحابيّ الجليل المقداد بن عمرو.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات