Friday 27th of November 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Nov-2020

المرشح العزوني يصدر بيانا حول فيديو مزور عن رحلته للبرازيل
الأول نيوز – أصدر المحامي والمرشح عن دائرة عمان الاولى اندريه حواري العزوني بيانا توضيحيا حول فيديو مزور (الفيديو الاصلي في الاسفل) يجري تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي عن زيارة قام بها قبل ثلاثة سنوات إلى البرازيل..
 
جاء فيه…
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
مرة أخرى وعاشرة…
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُم�' فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَو�'مًا بِجَهَالَةٍ فَتُص�'بِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَل�'تُم�' نَادِمِينَ (6)…صدق الله العظيم.
 
لم ولن تتوقف ماكينات الفبركة والكذب والتزوير في هذه المعركة الانتخابية، التي تمنيناها أن تكون محترمة، نخوضها بكل أخلاق وإلتزام.
 
نعم…لقد زرت البرازيل قبل ثلاثة سنوات عندما كنت رئيسا للجنة السياحة النيابية وعلى حسابي الشخصي من أجل دعم بلادي ومن أجل خدمة السياحة الاردنية وتنسيق حملات سياحية برازيلية إلى الاردن، لقناعتي أن السياحة البرازيلية من افضل الجهات التي يجب أن نستهدفها.
 
وثانيا؛ نعم…زرت كنيسة مسيحية تمثل أكبر طائفة مسيحية في البرازيل نحو 56 مليون برازيلي من أجل تشجيع السياحة الدينية.
 
وثالثا؛ نعم….رتبت هذه الزيارة للكنيسة برفقة سفيرنا في البرازيل الدبلوماسي الماهر مالك الطوال، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة في الاعلام البرازيلي.
 
ورابعا؛ نعم…سوف أستمر في خدمة بلدي الاردن في الموضوع السياحي، ولن ألتفت لفبركاتكم، وتزوير فيديوهات للنيل من سمعتي، حيث إنتظر المزورون ثلاثة سنوات لاخراج هذا الفيديو المزور.
 
وخامسا…؛ أراهن أنه لم يبق لديكم رسائل غير أخلاقية توجهوها لي غير أن تتهمونني بأنني سبب الكورونا.
 
وسادسا؛…. لم يبق على الانتخابات سوى ايام معدودة، وبعدها سوف تنتهي هذه الافلام القذرة، ومهما كانت النتائج، فسوف أبقى في خندق خدمة وطني في الموضوعات التي تعود عليه بالفائدة وخاصة في القطاع السياحي.
 
وسابعا؛…لن تعطلنا أفلامكم السخيفة عن الاستمرار في العمل السياسي والوطني، ولن نكون يوما إلا أوفياء للأردن مثلما نحن أوفياء لفلسطين وقضيتنا العادلة.
(هذا هو الفيديو الحقيقي مع الترجمة الصحيحة، من دون وجود الشمعدان الذي إضيف تزويرا عن طريق الفوتوشوب،   وشهادة من أخونا العزيز  السفير الاردني في البرازيل مالك الطوال….)