Thursday 18th of August 2022 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Dec-2021

ديوان الهريس الثقافي قصائد تتأمل كتاب الذكريات وتتنسم شذى الأنوثة

 الدستور

أقام ديوان الهريس الثقافي، لقاءه الدوري، يوم الاثنين الماضي، وعبر منصة (زووم)، وبمشاركة كوكبة من رواد الأدب والنقد، من مشرق الوطن العربي ومغربه، وتضمن اللقاء قراءات إبداعية جديدة، فيما قدم إضاءات نقدية حول القصائد الدكتور رائد الحاج.
القراءة الأولى كانت للدكتور أحمد عقيلي، الذي قرأ «لا تسأليني الذكريات»، وفيها يقول: «لا تسأليني ما مضى/ لا تسأليني الذكريات/ لا تبحثي عنهن في قلبي أنا/ لا تسألي عن عشق تلك الفاتنات/ لا تقلقي يا نبض روحي.. مقلتي/ أنا مذ عرفتك.. مهجتي/ بدأت بقاموسي الحياة/ أنا مذ عشقتك.. بلسمي/ حققت أسمى الأمنيات/ أصبحت لي../ يومي وأمسي.. بل غدي/ فمسحت كل الذكريات/ لا تسأليني ما مضى/ فالماضي قد فات ومات/ أما الحقيقة.. يا أنا/ أنت الحقيقة والحياة/ أنت الحبيبة في الدنا/ وكذا الحبيبة في الممات/ لا تسأليني ما مضى/ لا تسأليني الذكريات».
من جانبه قرأ الشاعر نايف الهريس حملت عنوان «شذى ملهمتي»، وفيها يقول: «أنا شاعر في بيت شاعرتي/ لبست الردى من صدر ملهمتي/ وفي زورق سافرت في حلم/ إلى جنة بالعشق حافلةِ/ وفيها ملاك الحب شد يدي/ لأحيا بموت في مُراوِدتي/ على شط واد في محاسنها/ صبغتُ المدى في ريح سيدتي/ أثارت سكون الغزل في هوس/ جريء به فصل لعابثةِ/.. حكايا غرام ما لها عدد/ بها متعة الغاوي بفاتنةِ..».
كما قرأ الشاعر الهريس قصيدة أخرى بعنوان «أحاجي الهوي».
وقرأ الشاعر د. عادل جودة قصيدة بعنوان «يَا كُحْلَةً فِي الْعَيْنِ»، وفيها يقول: «يَا كُحْلَةً فِي الْعَيْنِ تَحْتَفِلُ/ هَامَتْ بِهَا الْأَهْدَابُ وَالْمُقَلُ/ يَا نَظْرَةً بِالْآهِ نَاعِسَةً/ ثَارَتْ لَهَا الْأَقْلَامُ تَبْتَهلُ/ يَا بَسْمَةً بِالسِّحْرِ لَاهِبَةً/ ضَجَّتْ لِهَا الْأَرْوَاحُ تَتَّصِلُ/ طَرِبَتْ لَهَا الْأَنْفَاسُ عَاشِقَةً/ بُرْكَانُ وَجْدٍ رَاحَ يَرْتحِلُ/ يَا مَنْ رَأَيْتَ النَّبْضَ يَصْرَعُنِي/ لَا تَنْسَ قَلْبًا فِيهَا يَشْتَعِلُ/ يَا سَائِلًا عَنْ حَالِ سَاكِنَتِي/ كَمْ مِنْ سُؤَالٍ صَاغَهُ الجَهِلُ/ هَلْ بَاتَ فِي الْعَيْنِ الدَّمُوعِ أَسًى/ أَمْ زَادَ مُذْ نَاخَتْ لَهَا الْحِيلُ/ سَلْ أَيْنَ نَبْضِي أَيْنَ مُلْهِمَتِي/ قَدْ تَاهَ فِكْرِي مُذْ أَتَى الْأَجَلُ».
الشاعر محمود العرابي قرأ قصيدة بعنوان «شقراءُ بفستانٍ أحمر»، وفيها يقول:»فاتنتي والشعرُ الأشقرْ/ حسناءٌ والوصفُ تفجَّرْ/ وحكايةُ حبٍّ قد بدأتْ/ والدربُ كما قطعةِ سكّرْ/ رُسمت من عشقٍ أزليٍ/ من ألفِ سنينٍ بل أكثرْ/ والحرف يرتّلُ أغنيةً/ برباطٍ قدسيٍ عطَّرْ/ ..والعنق زجاج شفاف/ ويكاد الماء به يظهر/ والقد الممشوق بحسنٍ/ قدٌّ لا أطول لا أقصر..».
وقرأت الشاعرة حياة دراغمة نصين، الأول بعنوان «على رسلك»، والثاني بعنوان «اكسر دمي»، وفيه تقول: «اكسر دمي/ وتغن في ذاكرة من خيال/ تحدَ المحال/ أدرج إلى سطرك/ الجدل الزلال/ وفي جمل الصوت تردى/ وتلعثم في غير سؤال/ نادى وعيه المقتول/ ورمى العاشق في جب يوسف/ فتدلى الخوف من شفتيه/ ناسيا أن الأمر/ بيد الله».
وقرأ الشاعر حسين الجمرة قصيدة قال فيها: «اللهَ اللهَ في عيني وفي كلمي/ ما عاد ينطق من فرط الجمال فمي/ بزغتِ من ألف بنت فانتشى نظري/ أسكرت معتصِما يا خمر معتصِم/ تمايلين زهاء، حقُّ مترف!/ وترقصين بلا قصد على نغمي/ وتمطرين إيهابا فوق ظلمتنا/ وتنثرين وقارا ساحة الزخمِ/ يا ذات عين سبت عينا تناظرها/ وعاشق العين يهوى السبيَ في الحرمِ/ يطوف سبعا ولو سبعين معتمرا/ عن عشرة لم يمل الطوفَ ذو النهمِ».
من جانبها قرأ الأديبة شيرين العشي قصيدة من كلمات الشاعر نايف الهريس حملت عنوان «السيف أبلغ».
وقدم الناقد د. رائد الحاج تاليا مداخلة نقدية تأملت أبرز جماليات قصائد اللقاء، لافتا إلى أنها بالمجمل تحركت في فضاء الفزل، كما اجتمع الشعراء على التغني بالعيون وقد أسكرهم جمالها، كما تميزت القصائد بتوظيف الصورة الفنية في إيصال رسائلها للقارئ. كما لفت د. الحاج إلى أن بعض قصائد اللقاء انطوت على حكاية ما، وثمة قصة وراءها، وقد تم عرضها بأسلوب شعري جميل.