Thursday 23rd of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Sep-2017

المصري: بدأت الخطوات الأولى في كتابة مذكراتي
عمون - قال رئيس الوزراء والاعيان الاردني الاسبق طاهر المصري بأنه بدأ الخطوات الأولى في كتابة مذكراته.
 
وأضاف في حوار أجراه معه “شرق وغرب” اللندني: ستكون مذكرات تتحدث عن القضايا أو الأمور التي تعاملت معها و أمور الدولة بشكل عام. أضف إلى ذلك مراحل مختلفة ومتعددة في عملنا السياسي.
 
واستطرد قائلاً: “أعتقد أن على الساسة مهما كان موقعهم السياسي أن يكتبوا قناعاتهم بموضوعية. إذ لا يجوز للواحد أن يكيل بالمديح ويزيغ عن الحقائق، ويحول مذكراته إلى الإنشغال بانتقاد الآخرين أو يهاجم أشخاص بعينهم. فلا بد من الإلتزام بالحقائق التاريخية. فنحن في معظم البلدان العربية، للأسف، لا نولي أهمية كبيرة لكتابة المذكرات، قلائل الذين كتبوا ربما. لكن هناك وعي كامل الآن من قبل كثير من السياسيين لكتابة هذه المذكرات، وأنا واحد منهم. ولكن هذا العمل يتطلب توخي الدقة ومراجعة الأحداث بكل صدق وموضوعية.”
 
وعن أقرب المناصب إلى نفسه، قال المصري: “أقرب المناصب إلى نفسي هو منصب رئاسة مجلس النواب، وعملي كنائب لمدة طويلة في المجلس.”
ومضى يقول: “حين كنت رئيساً للنواب، كانت الحياة البرلمانية حية وفيها نشاط سياسي، وكان العمل السياسي أو التحرك السياسي ناشطاً في تلك الفترة من الزمن. وكنا كنواب نتمتع بوضع شعبي ممتاز وإنجاز إصلاحي في جوانب كثيرة من الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في الأردن.”
وعن الإستغراب من الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يجري لمسلمي ميانمار، تسائل المصري: “هل هذا الصمت هو الأول من نوعه؟! هل قام العرب والمسلمين بواجباتهم التي يفرضها الدين وتفرضها الكرامة وتفرضها الانسانية؟ هل هي المرة الأولى التي يغفلون فيها أو يتغافلون عن هذه الأمور؟ هذا أمر مستمر منذ سنوات طويلة. منذ عام ١٩٤٨ عندما تم إحتلال الأراضي الفلسطينية. ونحن، هل لدينا حياء عندما تكون القدس محتلة، وبغداد، عاصمة العرب والمسلمين لألف سنة محتلة، ودمشق تتدمر، وبيروت احتلها شارون؟ هل يُعقل أن يكون مثل هذا الشيء في حياة الأمم؟ إنها ليست المرة الأولى. إنه مرض ودائه موجود فينا.”
وعن رؤيته المستقبلية لما يجري في البلاد العربية، أجاب قائلاً: “أنا لا أرى بريق أمل بعد الذي جرى في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وأصبحت الناس لا تتعظ ولا تتصرف بالشكل الصحيح. وبعد الربيع العربي، عادت حليمة إلى عادتها القديمة. عاد العالم العربي محكوم بنفس الطريقة التي كان محكوم بها قبل الإنتفاضة في تونس ومصر بالربيع العربي.”
وعن الشباب ومستقبلهم، قال المصري: “أنا أعتقد أنه يجب التركيز الآن على الدولة القُطرية مع الشباب أيضاً. يجب أن نبني الدولة القُطرية الحقيقية، وليس الإدعاء في مؤسسات واجهة فقط ليس لها أي قيمة. وعندما نبني هذه الدولة القُطرية الصحيحة الحقيقية، أعتقد بعدها بأن وضع العرب ببعضهم سيصبح أفضل ويصبح موضوع الشباب أرقى مما هو عليه الآن.”
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات