Friday 24th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Sep-2017

هنية في القاهرة لرأب الصدع الفلسطيني وإنهاء عزلة القطاع
 
عمان-الغد- في إطار مساعيها المتواصلة لرأب الصدع الفلسطيني وصولا إلى توافق وطني شامل بين الأطراف الفلسطينية، وحل الأزمة الانسانية في قطاع غزة، وفتح الحدود المصرية الفلسطينية، استقبلت القاهرة أمس السبت، وفدا رفيع المستوى من قيادة حركة حماس في الداخل والخارج  برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، على ان يلتحق بالوفد نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق لاحقا.
وتعد هذه الزيارة الأولى لهنية بعد انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفاً لخالد مشعل، وقالت الحركة في بيان مقتضب لها  امس السبت، إن الزيارة تستهدف لقاء المسؤولين المصريين.   
 وأوضحت أن الوفد سيبحث العديد من القضايا المهمة وخاصة العلاقات الثنائية مع مصر وسبل تطويرها وتعزيز التفاهمات مع القاهرة التي تمت خلال زيارة وفود الحركة السابقة وآليات تخفيف الحصار عن غزة وغيرها من الموضوعات التي تهم الطرفين.  
 كما سيبحث الوفد مستجدات القضية الوطنية وسبل استعادة وحدة الشعب الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية، بحسب البيان.  
وبعد إعلان الحركة مغادرة رئيس مكتبها السياسي غزة بشكل مفاجئ، يتساءل الفلسطينيون في القطاع والشتات عن سبب هذه الزيارة وماذا ستحمل تجاه سُكان القطاع؟  
    ويرى الكاتب والمحلل السياسي، واستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، الدكتور ناجي شراب، إن هذه الزيارة تأتي في ظل ظروف مهمة جداً لقطاع غزة وعلى مستوى القضية الفلسطينية، وهي في أعقاب زيارات مُتكررة من قبل قياديي حركة حماس، وفي سياق تفاهمات لم تتبلور بعد.   
وأوضح شراب في تصريحات صحفية، أن أهمية الزيارة تأتي من قبل رأس قمة حركة حماس، وأهميتها بمن يقوم بها إسماعيل هنية، وستترجم الكثير من التفاهمات إلى واقع ملموس على مستوى قطاع غزة وخصوصاً فيما يتعلق بالقضايا المشتركة التي تربط قطاع غزة بمصر، وهي كثيرة جداً.  
   وبين أنه من الواجب علينا التمييز بين مستويين، الأول مستوى القضايا المشتركة بين قطاع غزة ومصر كمعبر رفح واقتصادية والتنقل السكاني وأخرى تتعلق بالأمن المصري، والمستوى الثاني من القضايا، تتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وفي هذا السياق تأتي أهمية الزيارة.
 وأشار شراب إلى أن جميع الزيارات من قادة حركة حماس التي سبقت زيارة هنية (اليوم)، هي تمهيدية للحركة، ولكن من يقوم بالزيارة  هذه ، هو رئيس حركة حماس مع عدد من القيادات من الداخل والخارج، وهي تمثل القرار السياسي لحركة حماس بالكامل، وسيتبلور عنها نتائج إيجابية على مستوى قطاع غزة. 
ونوه إلى أن الزيارة تأتي بعد وقت طويل من اختيار رئيس المكتب السياسي لحماس، وتم التمهيد والتهيئة لها لتوفير أسباب نجاحها. 
 من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، إن مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، هو جزء من التفاهمات والتسهيلات الأخيرة التي تم الاتفاق عليها بين الجانب المصري والفلسطيني. 
  وأضاف: أن الزيارة حتى الان لم تتبين أنها ستكون فقط لمصر، أم أنها ستكون هناك جولة خارجية، منوهاً إلى أن كانت الزيارة لمصر فقط، سيتم طرح ملف العلاقات المصرية الفلسطينية، وملف المصالحة الفلسطينية.   
 وبين عبدو، إن كانت الزيارة تتضمن زيارات إقليمية وعددا من الدول، ستكون بداية النهاية لعزلة قطاع غزة فيما يتعلق بحركة حماس.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات