Thursday 26th of April 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Jan-2018

الطفيلة: شوارع بالطفيلة تفتقر لشبكات تصريف مياه الأمطار
 
فيصل القطامين
 
الطفيلة –الغد-  تفتقر مناطق عديدة في الطفيلة إلى شبكات لتصريف مياه الأمطار، مما يساعد على تشكل تجمعات كبيرة للمياه وسيول جارفة.
ويرى مواطنون أن انعدام شبكات تصريف المياه لها مخاطر عدة تؤثر على الأبنية والمنازل، نتيجة تجمع المياه على شكل برك، ما يعرقل سير الحياة اليومية، ويجنب السكان الاقتراب منها. 
ويشير نايف ابراهيم إلى أن السوق القديم في الطفيلة وأغلب منازله مبنية من الحجارة والطين، تصبح عرضة للانهيار، خصوصا إذا ما جاورتها تجمعات المياه على شكل برك عميقة تهدد بتسرب المياه إليها، وتسبب هدمها. 
ولفت إبراهيم إلى أن شوارع مدينة الطفيلة تتحول عند تساقط الأمطار إلى سيل كبير، بسبب تجمعها من مناطق مرتفعة تجري إلى المناطق المنخفضة في وسط المدينة، بسبب عدم توفر شبكات لتصريف مياه الأمطار. 
وأكد أحمد المرافي أن انعدام شبكة تصريف مياه الأمطار، يتسبب في عرقلة حركة المرور شتاء ، حيث تسهم المياه الجارية على الشوارع في تجمع كتل من الطين والحصى التي تعيق الحركة المرورية . 
وبين المرافي أنه وعلى مدار مجالس بلدية سابقة لم يتم التفكير في إنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار، لافتا إلى أن مياه الأمطار الغزيرة تتجه في كثير من الأحيان إلى شبكة الصرف الصحي  والمناهل الضيقة لها، بما يجعلها تفيض على الطرق وتسبب انبعاث روائح كريهة، عدا عن التلوث الناجم عنها . 
ودعا البلدية لإيجاد شبكة لتصريف مياه الأمطار لدرء خطر تشكل السيول، وسط شوارع المدينة التي تنحدر إليها مياه الأمطار من المرتفعات المحيطة بها، والتي تتجمع على شكل سيول عارمة تتسبب بحدوث أضرار بممتلكات المواطنين وتحيل الشوارع إلى برك مياه كبيرة وتجمعات للطين والحصى والحجارة . 
وقال المواطن عيد القيسي إن الشوارع في الطفيلة تتحول إلى مجمع للنفايات التي تجرها السيول المنحدرة صوب وسط المدينة، عدا عن تجمعات حجارة تتراوح أحجامها بين المتوسط والكبير لتشكل عوائق مرورية فيها. 
وأكد القيسي أهمية أن تقوم البلدية بإنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار التي تتسبب في تحول الشوارع إلى سيول جارفة شتاء، وتجمعات للطمي والحجارة بمختلف الأحجام.
وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور عودة السوالقة، أهمية إيجاد شبكات  لتصريف مياه الأمطار في  مناطق البلدية الست، بسبب الطبوغرافيا المعقدة للطفيلة والتي تتسم بانحدارات ووجود مناطق مرتفعة، حيث تتجمع مياه السيول على شكل برك مائية ضخمة تعيق حركة المرور وتتسبب بجرف الطين والحجارة والحصى من مناطق مختلفة مرتفعة إلى المناطق  المنخفضة. 
ولفت السوالقة إلى أن البلدية تسعى مستقبلا إلى وضع الدراسات والخطط الضرورية لإنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار، مشيرا الى الجهود الكبيرة التي تبذل من البلدية من قبل كوادرها وأجهزتها وآلياتها للتخلص مما تتسبب به المياه التي تصبح على شكل سيول تتجمع في المناطق المنخفضة والشوارع فيها، وإزالة المجروفات من طين وحصى وحجارة لفتحها أمام الحركة المرورية والتخلص من آثارها السلبية العديدة. 
وبين أن البلدية عملت خلال موجة الأمطار التي هطلت مؤخرا على فتح وتصريف تجمعات المياه الكبيرة التي تشكلت وسط مدينة الطفيلة وبعض المناطق التابعة للبلدية، كما في عين البيضاء وواد زيد من خلال فرق فنية مزودة بالآليات، وتمكنت من التخلص منها وتصريفها وإزالة كافة العوالق من حجارة وطين ومخلفات أخرى.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات