Friday 24th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Aug-2017

فشل إسرائيلي في ثني موسكو عن التقارب مع طهران
 
برهوم جرايسي
الناصرة -الغد-  قالت مصادر إسرائيلية، وأخرى روسية أمس، إن لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي، قد فشل من ناحية إسرائيل في تحقيق شيء، إذ يتضح لإسرائيل أن روسيا تواصل التقارب الى إيران، ولم تلتفت للتحذيرات الإسرائيلية، وتهديدات نتنياهو بأنها لن تسمح لوجود ثابت لإيران في سورية.
وكان نتنياهو قد التقى الأسبوع الماضي الرئيس بوتين في مدينة سوتشي، حيث أمضى بوتين عطلته. وقال نتنياهو فور عودته الى البلاد، "اعربت أمام بوتين عن خطورة الموضوع واوضحت بان هذا ليس مقبولا من جهتنا. هذا موجه ضدنا وبالتالي لن نكون غير مكترثين". وكان الطلب واضحا: "على روسيا أن تقف الى جانب اسرائيل وان تمنع تعزز القوة من جهة طهران".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عمن وصفته بـ "مسؤول إسرائيلي"، ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عمن وصفته بـ "مسؤول إسرائيلي"، استنتاجه بأنه على الرغم من كل اتصالات نتنياهو بالرئيس بوتين، وأيضا تهديدات نتنياهو بتوجيه ضربة لإيران في سورية، فإنه "في الفترة القريبة القادمة سنشهد تثبيتا للتواجد الايراني في سوريا، تعزيز نظام الاسد ومواصلة تسليح حزب الله".
ويقول المسؤول الإسرائيلي ذاته، إن ما نشرته صحيفة "برافدا" الروسية، عن فشل لقاء نتنياهو بوتين، وأن الأخير لن يلتفت لتهديدات إسرائيل، يرتكز على معلومات متينة، مصدرها في الكرملين، كون الصحيفة تعد "بوقا" لبوتين.
وكانت صحيفة "برافدا" قد نشرت هذا الأسبوع مقالا قالت فيه، استنادا لمصدر في الكرملين، إنه "حسب شهود عيان للقسم المفتوح من الحديث، بدا رئيس وزراء اسرائيل متأثرا بل وفي بعض الاحيان قريبا من الفزع". وقالت الصحيفة، إنه "رغم وضع نتنياهو الانفعالي، بقي الزعيم الروسي هادئا". وأضافت، "بوتين قال إن إيران هي حليفة استراتيجية لروسيا في الشرق الاوسط، ولكنه اضاف بان إسرائيل هي الاخرى شريكة هامة لروسيا في المنطقة.  واشار الى ان موسكو تأخذ بالحسبان المصالح الامنية لدولة اليهود". 
وحسب برافدا، فإن "كابوس نتنياهو تحقق لان بوتين رفض تهديداته". ويشدد المقال على أن نتنياهو فشل في محاولة اقناع بوتين، وأن روسيا ستواصل العمل على تعزيز مكانة طهران في  المنطقة. وجاء أيضا، أن "اسرائيل  لا يمكنها ان تعلم الكرملين كيف ينبغي  على واضعي السياسة الروسية ان يثبتوا سياستها في الشرق الاوسط. فروسيا ستواصل تعزيز وتعظيم نفوذ ايران في المنطقة في مواجهة الممالك العربية التي تحاول، الى جانب اسرائيل، اقامة حلف عسكري على نمط الناتو يأخذ بإمرة وتعليمات الأميركيين". 
ويشددون في برافدا، على أنه يوجد في الادعاءات الإسرائيلية ما هو حقيقي: "حسب الخبراء لا يبالغ نتنياهو جدا حين يتحدث عن خطط ايران لتوسيع نفوذها في الشرق الاوسط كله.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات