Monday 25th of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Aug-2017

أيّها المرشّح: أنا النّاخب و...هذا برنامجي ! - م. باهر يعيش
 
الراي - جرت العادة أن يتقدّم المرشحون لأية انتخابات، نيابيّة أو بلدية أو مجالس قروية أو مخترة، شركات أو جمعيات أو نوادي ببرامجهم الإنتخابية. تلك المجالس التي يفترض أن ينتخب أعضاؤها عبر صناديق اقتراع شفافة (زجاجية) يدلي بها العموم بأصواتهم للقريب والغريب الصالح و(فقط) لا للقرابة أو اعتبارات أخرى مهما كانت.
 
في هذا المقام سأشذّ عن القاعدة وسأضع(أنا)المواطن...الناخب البرنامج الذي أرغب وأطلب أن يكون برنامج من أنتخبه ويمثّلني أن يتقيّد به، مذيّلا باسمي المجرّد وبلا رتوش أوزواقّ أنتخابات المجالس المحليّة وبالأخص مجلس أمانة عمّان الكبرى والمدن الرّئيسية في المملكة هي مدار حديثنا هنا حيث من الطبيعي أن يطغى الحدث الخاص بالأنتخابات البلدية ذات التاريخ والباع والذّراع على تلك التي لهذه الشابّة حديثة العهد(مجالس المحافظات) التي تحتاج إلى مجهود إعلامي كبير يتعدّى برامج اعلامية محاضرات اكاديمية قانونية صعبة الوصول لنا نحن الناخبين (العوام). أنا(الناخب) والعياذ من الأنا مواطن بسيط يحبّ مدينته يحبّ بلاده يحبّ الأردن لكن مزاجي صعب متقلّب متغيّر حسب سلوك وأداء من انتخبته. بعض من شروطي على سبيل المثال لا الحصر:
 
أولا: أن يكون ممثّلي في أي مجلس يحمل سيمائي وبصمتي ووقاري وقوّة شخصيتي وجرأتي وتهوّري في المتابعة والمسائلة، أحبّ في العضو الذي سيمثلني أن تكون له شخصيّة لا تطغى عليها شخصيّة أي مستخدم/ مستخدمة في تلك الهيئات وبالحقّ والقانون والإحترام المتبادل مهما بلغت رتبته وعرض كرسيه. يراقب يحاسب يناقش ويحرج، فهو يمثّلني أنا.. مركز القوّة وصاحب خزنة الأصوات ورأس المال الشعبي والقومي والثقافي والمالي والحضاري نحن أنتخبناه حتى يحقق مطالبنا بالطول بالعرض بالأقناع وبكلّ أحترام. نعشق أن نسمع قعقعة المنافض والصّراخ يصل لأبعد من يقبع في خشّته ضمن تنظيم مدينته أو قريته. أن يصغي لنا لمطالبنا يحقق تطلّعاتنا في مدن عصرية جميلة و... يبقي ارقام هواتفه الشخصية هي...هي بعد أن فوّزناه لا لسواد عينيه أو لأنه فلان أبن علتان من شرق غرب وسط شمال أو جنوب أو من الجهة الفلانية أو المبدأ أو المعتقد العلتاني بل لكفاءته. أن نرى ونشعر بنتائج أعماله أولا بأوّل، يقدّم لنا كشف حساب عملي ونظري بأعماله.
 
ثانيا: القضاء على وحش أزمة السير(مشكلتنا المزمنة وشيطاننا الدائم الوجود والنّمو) أو تحجيمها وأيقاف نموّها وتقزيمها (اضعف الايمان). المحاقظة على نظافة الأحياء والشوارع عاليها مقاما ومتواضعها بنفس القدر. إنشاء وحدات صحيّة عامة لائقة لا غارقة ولا خانقة ولا طافحة في الأماكن العامة الرّئيسية..
 
ثالثا: الأرصفة ومعالجة ّما تعاني منه بشكل جذري جاد وصارم، من مطعم يكدّس دستة من قنابل براميل الغاز مكشوفة على الرصيف لتغذّي وجاق عمود من شاورما قد يشويه ويشوي يحرق وجوه المئات أمام سمع وبصر مراقبي محتلف الجهات.عدا عن استعمالها مرآبًا ومستودعًا وحديقة لأشجار بعرض فيل تبعاً لحجم زارعها أمام منزله. حل مشاكل الحفر بالبَقْر والقطع لشوارعنا وأرصفتنا وإعادة الردم محدّبا أو مقعّرًا كاسرًا لأرجل المشاة والمركبات، وذلك بالعمل على أيصال كافة الخدمات ما بين المنازل والمشاريع المستقبلية بدفن مواسيرمؤقّته كحاويات خلال الإنشاء لتمر خلالها التمديدات الأساسيّة عند الأنشاء بلا حفر. لماذا لا تكون دراسة تخطيط المشاريع مستفبلا شاملة و متكاملة. العمل على أنشاء رئات من حدائق ومتنزّهات في مختلف المناطق.
 
رابعا: استحداث مناطق تنظيم جديدة للتوسّع أفقيا لأمتصاص التسلّق في أسعار الأراضي وبالتالي الوحدات السّكنية وغيرها. العمل على رفع سويّة الأداء وتنظيم رقابة جادة محكمة صارمة على مبدأ الثواب والعقاب لكافة الدوائر و(مديريات المناطق) وفق اسس متطوّرة وتخطيط مسبق حاضري ومستقبلي.
 
خامسا: الحرص الشّديد على احترام المواطن تسريع إنجاز معاملاته بلا تعقيد بلا روتين ثقيل الوقع قاتل، بلا محسوبية بلا واسطة.. ترهّل تقصيرأو شبهة من تبديد أو فساد. أن يتولّى المناصب جميعها من المهم سعادة المدير إلى الأهم سعادة المراسل حسب الأفضلية والأهليّة والاختصاص.
 
أخيرا هذا غيض من فيض. وفي الإعادة إفادة: أنا (الناخب) مواطن بسيط يحبّ مدينته يحبّ بلاده يحبّ الأردن لكن مزاجي صعب متقلّب متغيّر حسب سلوك وأداء من انتخبته. ومع ذلك كلّ الاحترام لمن يتبرّع بوقته جهده ماله لخدمة مدننا وقرانا وبلدنا؟ وبالتوفيق.
 
mbyaish@gmaig.com
 

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات