Saturday 21st of July 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    02-Jun-2018

نهج ملكي في تلمس هموم المواطنين.. الزيارات المفاجئة مثال حي - صدام الخوالده

 الراي - لعلها ليست الزيارة الاولى ولن تكون الاخيرة تلك الزيارات الملكية التي تعودنا عليها من قبل جلالة الملك عبداالله الثاني واخرها زيارته قبل ايام الى مستشفى البشير في العاصمة عمان هذا المستشفى

الذي يعد من اهم واكبر واكثر الصروح الصحية في المملكة سيما في عدد الكادر الصحي الموجود فيه فضلا عن اعداد المراجعين يوميا اليه ولا ننسى حجم الاقسام والمرافق التي يحويها المستشفى وقبل كل ذلك موقعه حيث يخدم شرائح واسعه من محافظة العاصمة فضلا عن المحولين اليه من مختلف محافظات المملكة لوجود اختصاصات و طاقات صحية على مستوى المملكة من خلال ما تقدم ندرك جميعا اهمية هذا المستشفى للمعطيات التي اوردناها اعلاه ولذا فانه بهذا الحجم وهذه الطاقة الضخمة جدا فان الاهتمام والمسؤولية التي تقع على عاتق المسؤولين تجاهه يجب ان تكون بقدر هذا الحجم وبقدر تلك المعطيات ولان القطاع الصحي وتقديم الخدمات الصحية المثلى للمواطن وهذا بطبيعة الحال ابسط الحقوق التي تتصدى الدولة لتكفلها للمواطنين يأتي هذا الاهتمام والرعاية الملكية من لدن جلالة الملك عبداالله الثاني الذي يولي هذا القطاع الاهتمام الاكبر ولذا نجد جلالته يركز في زياراته المفاجئة وغير المفاجئة سواء في العاصمة وفي المحافظات على هذا القطاع الذي يعد القطاع الاكثر ملامسة لهموم المواطن اليومية حيث عبر جلالته اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة ان الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطن الاردني هي اولوية بالنسبة اليه.
جلالته في زيارته الاخيرة لمستشفى البشير وهي ليست الزيارة الاولى بالمناسبة لهذا المستشفى لان جلالته قريب من تحديات المواطنين وهمومهم وهو يريد الاطلاع بنفسه دوما انسجاما مع النهج الملكي الذي
يحققه جلالته والاستماع لهموم المواطنين بشكل مباشر ودون وسطاء وهذا ما يجعل المسؤولين دوما اكثر امتثالا للتوجيهات الملكية السامية في نقل الصورة كما هي ودون اي تجميل لأنه لا سبيل لتجميل الصورة اذا كان الامر يتعلق بمعاناة المواطنين الاقرب الى قلب جلالته وبالفعل شاهدنا مجموعة من الصور والمشاهدات لتلك الزيارة حيث اصر جلالته على التجول في مرافق المستشفى واقسامه والاطلاع عن قرب لنوعية الخدمة بهذا الصرح الصحي الضخم والذي يجب ان يظل دوما مميزا ويخدم المواطنين ويخفف من معاناتهم ويقدم الرعاية الصحية المثلى مثلما يريدها جلالة الملك.
قبل ايام من زيارة جلالته المفاجئة انتشرت مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي لبعض معاناة
المراجعين للمستشفى وربما بعض تقصير في بعض جوانب وظن الكثيرون ان هذه الصور سوف تمر مرور الكرام حيث لم يخرج اي مسؤول ليتحدث عنها او معالجة الخلل ان وجد ولم تكن هناك زيارة من اي مسؤول حكومي حتى كانت زيارة جلالة الملك قبل ايام للمستشفى وبهذه الزيارة الكثير الكثيرمن الرسائل والصور واهمها ان معاناة المواطن الاردني اكثر ما يشغل فكر جلالته لأنه الاقرب الى شعبه وثانيا رسالة لمزيد من الاهتمام للمتابعة والاطلاع للمسؤولين في كافة مواقعهم والخروج الى الميدان وتلمس مشاكل واحتياجات المواطنين والتوجيه المستمر لان تقوم مؤسسات الدولة بالدور الذي انشات من اجله والغاية الاسمى وهي تقديم الخدمة المثلى للمواطن الاردني بالشكل المميز الذي يحفظ ويصون كرامته وكلنا يعلم ان الخدمة الصحية للمواطن هي قيمة انسانية قبل ان تكون واجبا على العاملين في هذا القطاع الذين نجلهم ونحترمهم ونعرف ان الكثير منهم يقوم بواجبه على اكمل وجه غير ان هناك اختلالات بين الحين والاخر يجب ان تبقى اعين المسؤولين مفتوحة عليها لمعالجتها وتخفيف العبء عن جلالة الملك والذي نعرف انه يتألم لأي مشهد او صورة تظهر معاناة لمواطن اردني بسبب ترهل اداري في مؤسساتنا.
خلاصة القول ان العنوان الاهم لزيارات جلالته وكانه يقول لكل مسؤول في الدولة لا اريد ان تتكرر مشاهد تلك الاختلالات و التي تسبب اي تقصير في تقديم الخدمة الجيدة للمواطن الاردني العزيز على قلب جلالته.
Sad_damesr83@yahoo.com
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات